EN
  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2010

حزينة لترويج الفنانات اللبنانيات كسلع تجارية مي حريري ترفض 6 ملايين دولار مقابل مشاهد فيلم ساخنة

قالت: "أرفض أن أهين نفسي، وأن أضع رأس العرب بالأرض".

قالت: "أرفض أن أهين نفسي، وأن أضع رأس العرب بالأرض".

كشفت المطربة اللبنانية مي حريري عن أنها رفضت بطولة فيلم سينمائي عالمي تؤدي من خلال أحداثه شخصية "مساعدة سيناتور" مقابل أجر قدره 6 ملايين دولار، لاحتوائه على مشاهد ساخنة.

  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2010

حزينة لترويج الفنانات اللبنانيات كسلع تجارية مي حريري ترفض 6 ملايين دولار مقابل مشاهد فيلم ساخنة

كشفت المطربة اللبنانية مي حريري عن أنها رفضت بطولة فيلم سينمائي عالمي تؤدي من خلال أحداثه شخصية "مساعدة سيناتور" مقابل أجر قدره 6 ملايين دولار، لاحتوائه على مشاهد ساخنة.

وأشارت إلى أنها طلبت تعديل هذه المشاهد إلا أن المسؤولين عن الفيلم رفضوا، فما كان منها إلا الاعتذار. وفي الوقت الذي أعلنت فيه استنكارها استغلال الفنانات اللبنانيات في السينما المصرية كسلع تجارية، لم تخف أن مشوار إليسا ونانسي عجرم كان أصعب منها، على اعتبار أنها كانت زوجة لملحم بركات.

وأكدت مي أنها تلقت عرضًا لفيلم سينمائي من شركة "سوني" خلال مشاركتها ضيفة فعالة في مهرجان السينما مؤخرًا، وأنها أعجبت بمضمون السيناريو، عندما تسلمت النسخة الأولى منه، ولكن بعد اطلاعها على النسخة الثانية تراجعت عن رأيها، بحسب حوارها لمجلة "المرأة اليوم" الإماراتية هذا الأسبوع.

ومضت قائلة «الفيلم يتضمن مشاهد ساخنة أكثر من اللازم، طلبت تعديلها، لكنهم غابوا ثلاثة أسابيع قبل أن يخبروني بأنهم لن يتمكنوا من فعل ذلك؛ لأنهم يعتمدون عليها لإنجاح الفيلم، فاقترحت عليهم الاستعانة بممثلة بديلة، إلا أنهم رفضوا وأصروا على أن أؤديها بنفسي، ولم يكن أمامي أيّ خيار سوى الاعتذار، على الرغم من أن المبلغ الذي عرض علي كان كبيرًا، وهو ستة ملايين دولار، ولو أنه عرض على أية فنانة أخرى ما ترددت لحظة في قبوله، والفيلم من النوع السياسي ويحمل عنوان "السفاراتوكان يفترض أن أؤدي فيه دور مساعدة سيناتور».

وعما إذا كانت نادمة على رفض العرض أو أنها تسرعت في الرفض قالت "لم أندم أبدًا لأنني فكرت كثيرًا، ووجدت أنني غير قادرة على أداء مثل هذا الدور الجريء فوق العادة، وما يشاهده الناس في إطلالتي عبر الكليبات هو "المكسيموم" الذي أستطيع أن أقدمه، من حيث الجرأة، ففي النهاية أنا امرأة شرقية وأرفض أن أهين نفسي، كما أرفض أن أضع رأس العرب بالأرض، كأن يقال في الدول الغربية استعنا بفنانة عربية ومسلمة، انظروا ماذا فعلت، إليكم النتيجة، لست متعصبة دينيًّا ولكن ثقافتي تختلف عن ثقافة الأجانب، وأثناء المفاوضات قالوا لي: انظري إلى تجربة سلمى حايك فأجبتهم: "سلمي ولدت ونشأت في المكسيك قبل أن تنتقل إلى لوس أنجلوس، أي أنها محسوبة عليكم أكثر مما هي محسوبة علينا".

عن اتجاه عديد من الممثلات اللبنانيات إلى السينما المصرية، قالت إنها أحيانًا تشاهد مقتطفات من بعض الأفلام التي تعرض على الفضائيات.. "ألاحظ فيها أنه يتم الترويج للممثلات اللبنانيات كما لو أنهن مجرد سلع تجارية، وهذا الأمر يحزنني كثيرًا، وبرأيي لا يمكن أن ننكر على الفتيات اللبنانيات جمالهن مقارنة بسائر الممثلات العربيات، ومع ذلك لا أفهم لماذا لا تسند إليهن أدوار البطولة، كما كان يحصل في السنوات الماضية التي كانت تظهر فيها في أدوار خلاعية، لكن في أدوار رئيسة تعالج قضايا اجتماعية مهمة ننسى معها أنها ترتدي المايوه أو تنورة "ميني جيب" في حين أن القائمين على السينما المصرية اليوم يرون الممثلة اللبنانية بعين "زغيرة" وهذا يزعجني كثيرًا، ومن هذا المنطلق رفضت مشاريع سينمائية كثيرة عرضت علي، وحين أقرر العمل في السينما المصرية، فلن يكون ذلك إلا من خلال فيلم مع المخرج جابي خوري ابن خالة الراحل يوسف شاهين؛ لأن أعماله تميزت بمضمونها الراقي.

لم تخف مي أن مشوار إليسا ونانسي عجرم كان أصعب منها، على اعتبار أنها كانت زوجة لملحم بركات.. إذ قالت: "بصدق شديد هما تعبتا أكثر مني في بدايتيهما وقدمتا أعمالًا جيدة، أما بالنسبة لي فإن اسمي حقق نجومية حتى من قبل أن يتعرف الناس أعمالي، علما أنني لم أفكر يوما في احتراف الغناء في حين أن نانسي وإليسا بدأتا تجربتيهما الغنائيتين في عمر مبكر، إليسا مثلا كنت أتابعها تغني وتمثل في مسرح الساعة العاشرة، أما نانسي فكانت تزور برفقة عصام زغيب ملحم بركات، حين كنت زوجته، وكانت تطلب منه أن تغني معه في حفلاته، وأنا كنت من بيئة محافظة، وما كنت أجرؤ على البوح بما أفكر به، لكنني عندما كبرت وأصبحت قادرة على اتخاذ قراراتي بنفسي، قررت أن أحترف الغناء على خلفية "يلي بدو يصير.. يصير".