EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2009

مخرج "عقارب الساعة" ابتعد عن الرعب ميساء مغربي تخترق أسرار الجن بأول فيلم قطري طويل

ميساء مغربي تشارك في بطولة أول فيلم قطري طويل

ميساء مغربي تشارك في بطولة أول فيلم قطري طويل

كشف مخرج أول فيلم قطري طويل أن الجن سيكونون أبطالا رئيسيين في أحداثه؛ حيث سيرصد الفيلم العلاقات بين الإنس والجن دون أن يأخذ طابع الرعب، كما قد يظن البعض، مشيرا إلى أن الفيلم يشارك في بطولته أكثر من فنان، بينهم: علي حسن، وعلي ميرزا، وعبد الله غيفان، وصلاح درويش، إلى جانب ميساء مغربي.

كشف مخرج أول فيلم قطري طويل أن الجن سيكونون أبطالا رئيسيين في أحداثه؛ حيث سيرصد الفيلم العلاقات بين الإنس والجن دون أن يأخذ طابع الرعب، كما قد يظن البعض، مشيرا إلى أن الفيلم يشارك في بطولته أكثر من فنان، بينهم: علي حسن، وعلي ميرزا، وعبد الله غيفان، وصلاح درويش، إلى جانب ميساء مغربي.

وأوضح المخرج خليفة المريخي أن الفيلم الذي يحمل عنوان "عقارب الساعة" يستكشف نوعا من الفنون القطرية الفلكلورية التي يعتقد العامة أنها من إبداع "الجن".

وأضاف المريخي الذي أخرج في السابق عددا من الأفلام الوثائقية القصيرة في تصريحات لموقع mbc.net أن الفكرة الرئيسية للفيلم تدور حول فن مرتبط بالأساطير؛ حيث يعتقد الكثير من القطريين أنه من صنع الجن، وتظهر في الفيلم شخصيات من الجن تشارك في تحريك الأحداث، وترتبط بعلاقات مع أبطال الفيلم من الإنس.

وأكد علي أن استخدام فكرة "الجن" في الفيلم ليست للتخويف والرعب، بل تم تصويرهم بأشكال أناس عاديين من البشر، وهم يتصلون بشخصيتين كشخصية "سعد بن خلف" الذي يتصل بجنية تخرج من البحر، وتربطهما علاقة قوية تصل بها إلى إبلاغه بأسرار الجن، وكذلك "عتيق بن بارود" الذي يتعلم فن الفجري من كبير الجن "عدسان".

وفي السياق ذاته، أكد مخرج "عقارب الساعة" أن أحداث الفيلم تدور في ثلاثينيات القرن الماضي، ويحكي قصة (مغنٍّ وطبال) يبيع الساعات القديمة؛ حيث يأخذنا من خلال عودة عقارب الساعة إلى الوراء للتعرف على سر اكتشاف "فن الفجري" أحد الفنون البحرية المشهورة في الخليج العربي.

وحول كيفية تناول الفيلم لجانب فلكلوري في قالب أسطوري؛ أوضح المريخي "هي قصة حول شبان يعشقون فن الفجيري (نمط موسيقي طريف مقصور على الرجال دون النساء، ويؤدى على سطوح المراكبوهو من الفنون الخليجية الشرقية الصعبة والفلكلورية".

وأضاف "وهنا ننطلق من الاعتقاد الشعبي بأن هذا الفن ليس من صنع البشر بل هو من صنع الجن، وننطلق بالبحث عن جذوره، إلى التحليق في الخيال والدخول في عالم الجن، والمغامرات والمخاطر التي لا تنتهي، والتي تكسب الفيلم عالما غريبا يجعله يرتقي إلى مصاف الأفلام العالمية.

وتابع: كما وتدور كل الأحداث في قرية خليجية وبلهجة قطرية، كما تحيل الكثير من المشاهد والرموز للعادات والتقاليد التي عاش عليها الأجداد والآباء في القديم".

وأشار المريخي إلى أن الفيلم شهد عمليات تقنية وأدوات فنية متطورة، لافتا "إلى أنهم بدءوا من حيث انتهى الآخرون؛ حيث استخدمت هذه التقنيات خلال التصوير تحت الماء وفي المشاهد التي احتاجت إلى هطول أمطار، وتلك التي صورت في بانكوك، كما استعانوا بفريق مختص في الخدع البصرية من كندا".

وعن الفكرة وانطلاقها قال: "فكرة الفيلم كانت بداية تسير في وجهة إنتاج فيلم قصير جدا، ولكن تم تطويرها بأسلوب روائي حتى تأخذ أبعادا أخرى كثيرة تتجاوز الإطار المحلي، وهي تجربة أولى لتمثيل دولة قطر، ولا يسير وراء فكرة التسويق، فالهدف النجاح في تجربة تعتبر الأولى من نوعها ليمكننا من عرضه ضمن احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة العربية؛ حيث من المقرر عرضه في مارس المقبل".

يذكر أن "عقارب الساعة" من تأليف القطري خليفة المريخي، والبحريني عبد الله السعداوي، وإخراج خليفة المريخي، وإنتاج وزارة الثقافة والفنون والتراث، واستغرقت فترة التحضير للفيلم -الذي كتب قبل ستة أعوام- أكثر من عام قبل البدء بالتصوير.

ويشارك فيه عدد من الفنانين القطريين، مثل: علي حسن، وعلي ميرزا، وعبد الله غيفان، وصلاح درويش، إلى جانب ميساء مغربي.