EN
  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2011

موقف جميل وجريء

الكاتب يتناول في مقاله مسألة إنتاج عمل سينمائي عن حرب أكتوبر 73 .

بح صوتنا من تكرار الحديث كل عام عن رغبتنا في عمل فيلم يخلد ذكرى انتصارنا العظيم في حرب أكتوبر، ولكن لا مجيب، ويبدو أنه لن يكون هناك استجابة؛ فإذا كان فيلم الضربة الجوية لم يظهر إلي النور في عهد حسني مبارك فهل سيظهر بعد ذلك؟ ويتردد الآن أن "مبارك" كان هو نفسه السبب في منع عمل أي فيلم عن أكتوبر حتى لا يجرح مشاعر إسرائيل.

وإذا كان هذا صحيحا فقد رحل مبارك؛ فهل يعني ذلك أننا سنرى هذا الفيلم قريبا؟

Ø     نجاح أفلام عيد الفطر في تحقيق إيرادات بشكل غير متوقع، وفي عودة الجماهير إلي السينما مرة أخرى سيفتح حتما شهية باقي المنتجين الآخرين على عمل أفلام جديدة، بعد أن كانوا مترددين خوفا من عدم الإقبال الجماهيري وعدم تحقيق إيرادات؟ لكن وبعد اطمئنانهم أصبحت إعداد الأفلام تتزايد تباعا وكلها مرشحة للعرض في موسم عيد الأضحى.

والشيء الغريب إن أي فيلم يتردد عنه إنه يجري تصويره أو تم الانتهاء من تصويره أصبح تلتصق به عبارة واحدة وهي حتى يلحق بالعرض في موسم الأضحى وكأن العام كله أصبح موسما واحدا وهو (عيد الأضحى).. ولعل ذلك يذكرنا بما يحدث مع مسلسلات التليفزيون التي تتعامل مع شهر رمضان علي أنه العام كله وبالتالي تتصارع فيما بينها علي العرض ويظل العام كله خاليا من المسلسلات الجديدة والخوف أن تنقل العدوى من التلفزيون إلى السينما خصوصا بعد أن أصبح موسم (عيد الأضحى) هو أطول المواسم بعد أن تقلص الموسم الصيفي بسبب رمضان.

Ø موقف جميل وجريء من الفنان خالد النبوي في استضافته للنجم العالمي شون بين لترويج السياحة في مصر؛ لأن ظهور النجم الكبير في ميدان التحرير في جمعة استرداد الثورة، وهو يلوح بعلم مصر هو أكبر دعاية في حد ذاتها لمصر، ولكن المشكلة أن مصر أو المسؤولين فيها لم يحسنوا فرصة وجود نجم عالمي ليس لأنه حاصل على الأوسكار فقط وإنما لمبادئ الثورية؛ حيث إنه كان من أكبر المعارضين لسياسة بوش ولحرب أمريكا علي العراق.. فلم يتعاملوا معه بالشكل الذي يليق به.

نقلا عن صحيفة "الأهرام" المصرية