EN
  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2011

موعد عشاق السينما في القاهرة مع روائع من ٢٠١١

سمير فريد

سمير فريد

نبذة عن البانوراما الرابعة للأفلام الأوروبية التي تنظمها شركة مصر العالمية «يوسف شاهين وشركاه»، وتديرها المنتجة والمخرجة ماريان خورى.

  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2011

موعد عشاق السينما في القاهرة مع روائع من ٢٠١١

(سمير فريد ) بدأت الأربعاء فى القاهرة البانوراما الرابعة للأفلام الأوروبية، التى تستمر حتى الثلاثاء المقبل، وتنظمها شركة مصر العالمية «يوسف شاهين وشركاه»، وتديرها المنتجة والمخرجة ماريان خورى. أصبحت البانوراما موعداً سنوياً لعشاق السينما فى مصر لمشاهدة مجموعة من روائع السينما العالمية، التي عُرضت خلال العام فى أكبر مهرجانات السينما الدولية.

تقام البانوراما فى سينما جالاكسى بالمنيل، وسينما سيتى ستارز فى مدينة نصر، وتعرض ٣٥ فيلماً من ١٢ دولة أوروبية، منها أكبر الصناعات فى فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وإسبانيا، وكذلك من هولندا وبلجيكا والدنمارك وصربيا والبرتغال وسلوفينيا وسويسرا، ويتكون البرنامج من ٥ أقسام: البرنامج الرئيسى، وأربعة برامج خاصة (أضواء على السينما الفرنسية - لقاء الفيلم التسجيلى - أفلام الثورات من أوروبا ومصر - تكريم اسم الراحل مصطفى حسناوى).

من أهم الأفلام الروائية الطويلة الدنماركى «مناخوليا»، إخراج لارس فون ترير، والذى عرض لأول مرة فى مهرجان «كان»، ورشح لأكبر عدد من جوائز أكاديمية السينما الأوروبية الأسبوع الماضى لأحسن أفلام ٢٠١١، ومن أفلام مهرجان «كان» أيضاً الفرنسى «الفنان»، إخراج ميشيل هازانا فيكيوس، والبلجيكى «الصبى ذو الدراجة»، إخراج جان بيير ولوك داردينى، والإسبانى «الجلد الذى أعيش فيه»، إخراج بيدرو ألمودوفار، وكل فيلم من هذه الأفلام هو أحسن فيلم أنتج فى بلده هذا العام.

ومن أهم الأفلام التسجيلية الطويلة «بينا»، إخراج فيم فيندرز، الذى عرض لأول مرة فى مهرجان برلين، وهو أيضاً أحسن فيلم ألمانى هذا العام، ويتناول حياة وإبداع أستاذة الرقص الحديث الراحلة بينا باوش، ومصور بأسلوب «٣D»، والفيلم المصرى «تحرير ٢٠١١»، إخراج تامر عزت وأيتن أمين وعمرو سلامة، الذى عرض لأول مرة فى مهرجان فينسيا، وتعرضه البانوراما لأول مرة فى مصر، والفيلم الأمريكى «مشروع قيم»، إخراج جيمس مارش، والفيلم الفرنسى «هواء أحمر»، إخراج كريس ماركر.

المؤسف حقاً، أن برنامج البانوراما يتبع ذلك التقليد الذى ابتكره مهرجان القاهرة، وتبعته مهرجانات مصر الأخرى، وهو أن يقتصر البرنامج على عنوان الفيلم وجنسية الشركة التى أنتجته، كأن يقال مثلاً «غواصة.. بريطانيا»، أو «حرائق.. فرنسا»، وهو أسلوب لا مثيل له فى أى من مهرجانات العالم، التى تزيد على ألف، فليس هناك إنسان عاقل يقرر مشاهدة فيلم بناء على عنوانه وجنسيته، وكأن البرنامج دعوة لعدم الذهاب إلى السينما، وألف باء أى برنامج أن يذكر اسم المخرج ومدة العرض وسنة الإنتاج.

 

* نقلا عن صحيفة المصري اليوم القاهرية