EN
  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2011

موعد جديد للسينما العربية في "برلين"

سمير فريد

سمير فريد

إشادة بمبادرة جمعية أصدقاء الفيلم العربي في برلين ونبذة عن الدورة الثالثة من المهرجان التى عقدت من ٢ إلى ١٠ نوفمبر

  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2011

موعد جديد للسينما العربية في "برلين"

(سمير فريد ) حسب المعلومات التى أرسلها الباحث السورى المقيم فى باريس صلاح سرمينى تأسست فى برلين عام ٢٠٠٤ جمعية أصدقاء الفيلم العربي من مجموعة من المثقفين العرب المقيمين فى العاصمة الألمانية، وبدأت عام ٢٠٠٩ إقامة مهرجان من دون مسابقات للأفلام العربية تستهدف تعريف جمهور السينما الألمانى بالسينما العربية. وهى مبادرة رائعة، خاصة بعد توقف مهرجان معهد العالم العربى فى باريس، وبذلك أصبح هناك موعد جديد للسينما العربية فى أوروبا إلى جانب مهرجان روتردام فى هولندا.

وحسب متابعة الزميلين كمال رمزى فى «الشروق» المصرية وإبراهيم العريس فى «الحياة» العربية التى تصدر فى لندن، كانت الدورة الثالثة من مهرجان برلين العربى والتى عقدت من ٢ إلى ١٠ نوفمبر- دورة ناجحة، سواء من حيث برامج الأفلام، أو من حيث إقبال الجمهور الألمانى على مشاهدتها والاشتراك فى المناقشات مع النقاد والمخرجين بعد العروض.

وقد افتتح المهرجان بعرض الفيلم المصرى «١٨ يوماً» الذى اشترك فى إخراجه عشرة مخرجين عن ثورة ٢٥ يناير، وعرض لأول مرة فى مهرجان «كان» فى مايو الماضى، واختتم بعرض الفيلم المصرى «اعترافات زوج» إخراج فطين عبدالوهاب عام ١٩٦٤، وذلك كأحد أفلام برنامج خاص عن الكوميديا فى السينما العربية، بدأ بفيلم «سلامة فى خير» إخراج نيازى مصطفى عام ١٩٣٧، وكانت أغلب أفلامه مصرية بحكم التاريخ العريق للسينما فى مصر.

وإلى جانب برنامج الأفلام الجديدة، والبرنامج التاريخى عن الكوميديا، كانت هناك ثلاثة برامج خاصة عن فنان السينما اللبنانى الكبير برهان علوية، وبرنامجان فى تكريم اسم مارون بغدادى من لبنان واسم عمر أميرالاى من سوريا، وكلاهما أيضاً من كبار السينمائيين فى تاريخ السينما العربية.

ومن الأفلام الجديدة التى أشار إليها إبراهيم العريس الفيلم التسجيلى «جنة على» أحدث أفلام المخرجة والباحثة والخبيرة السينمائية المصرية المقيمة بين برلين والقاهرة «فيولا شفيق»، ويلفت الفيلم النظر بموضوعه إلى الممثل التونسى «الهادى بن مبروك» الذى قام بالدور الرئيسى فى فيلم «كل الآخرين اسمهم على» إخراج الألمانى الراحل فاسبندر عام ١٩٧٣، والذى يعرف كذلك بعنوان «الخوف يأكل الروح»، ويعبر الفيلم بموضوعه عن «فيولا شفيق» الباحثة والسينمائية معاً.

ومن الواضح أن مهرجان الفيلم العربى فى برلين قطع فى دورته الثالثة خطوة كبيرة إلى الأمام بعد دورتيه الأولى والثانية، ومن واجب كل مؤسسات السينما العربية وكل النقاد والسينمائيين العرب مساندة هذه النافذة التى فُتحت للسينما العربية فى عاصمة من أهم عواصم أوروبا والعالم.

* نقلا عن صحيفة المصري اليوم القاهرية