EN
  • تاريخ النشر: 04 ديسمبر, 2009

فنانون مغاربة برروا ذلك بأن السينما لغة عالمية مهرجان مراكش يكرم الكوريين.. ويتجاهل الفنانين العرب

مهرجان مراكش يطلق فعالياته وسط ضعف للحضور العربي

مهرجان مراكش يطلق فعالياته وسط ضعف للحضور العربي

تنطلق فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان مراكش السينمائي الدولي في المغرب الجمعة الـ4 من ديسمبر/كانون الأول بمشاركة 15 فيلما سينمائيا في المسابقة الرسمية، وسط تجاهل لتكريم الفنانين العرب، فضلا عن ضعف الحضور العربي باستثناء فيلمين؛ أحدهما مصري والآخر مغربي.

تنطلق فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان مراكش السينمائي الدولي في المغرب الجمعة الـ4 من ديسمبر/كانون الأول بمشاركة 15 فيلما سينمائيا في المسابقة الرسمية، وسط تجاهل لتكريم الفنانين العرب، فضلا عن ضعف الحضور العربي باستثناء فيلمين؛ أحدهما مصري والآخر مغربي.

ويعد الفيلم المصري "هليوبوليس" لمخرجه أحمد عبد الله الفيلم العربي الوحيد المشارك في مسابقة هذه الدورة، بالإضافة إلى الفيلم المغربي "الرجل الذي باع العالم" للمخرجين الأخوين سهيل وعماد نوري، فيما تمثل الأفلام 13 الأخرى التي تتنافس في المسابقة الرسمية للدورة دولا من أوروبا وأسيا وأمريكا.

ولم يقتصر ضعف الحضور العربي على المسابقة الرسمية للمهرجان؛ إذ تكرم الدورة التاسعة من المهرجان -الذي يستمر لعشرة أيام- السينما الكورية، التي يعتبرها النقاد حاليا من بين "الأكثر حيوية في العالم".

كما يكرم المهرجان الممثل البريطاني السير بين كينجسلي، والمخرج البوسني إمير كوستوريكا، والممثل الأمريكي كريستوفر والكن، والممثل المغربي ذو الجنسية الفرنسية سعيد التغماوي.

كانت الدورات السابقة لمهرجان مراكش قد شهدت حضورا عربيا فاعلا؛ حيث إن الدورة الأولى شهدت تكريم الممثل المصري العالمي عمر الشريف، أما الدورة الثانية فقد عرفت تنصيب المخرجة التونسية مفيدة تلاتلي رئيسة للجنة التحكيم، في حين تم تكريم الفنانة المصرية يسرا في النسخة الثالثة، والمخرج المصري يوسف شاهين في الدورة التي تلتها.

أما الدورة السادسة فقد عرفت تكريم المخرج المصري توفيق صلاح، كما تم تكريم المخرج التونسي أحمد باها عطية في الدورة السابعة، أما النسخة الأخيرة من مهرجان مراكش فقد تم تكريم يوسف شاهين مرة أخرى.

وبرر نور الدين صايل مدير عام مهرجان مراكش ضعف الحضور العربي بأن "مهرجان مراكش السينمائي يمثل بوابة حقيقية للتواصل مع الإبداع السينمائي العالمي، وأن اللجنة المنظمة للمهرجان استطاعت أن تحصل على أهم الأعمال العالمية الجديدة والمتميزة التي تحمل توقيع الكبار، مما يؤكد قيمة المهرجان ومكانته الدولية".

من جهتهم، رفض بعض الفنانين المغاربة أن يتجاهل المهرجان السينما العربية لحساب الأجنبية؛ حيث يقول الفنان يونس ميكري "مهرجان مراكش السينمائي سيشهد حضور فنانين من مجموعة من الأقطار العربية، خصوصا من مصر التي تعرف إنتاجا سينمائيا متميزا، مؤكدا أن المهرجان دائما ما كان فاتحا ذراعيه للدول العربية وذلك يمكن ملاحظته خلال النسخ السابقة".

أما الفنانة لطيفة أحرار -التي تشارك في المهرجان بفيلم "الرجل الذي باع العالم"- فتقول "لا يوجد هناك مشكلة في تكريم السينما الأجنبية، فتكريم أي اسم هو تكريم للسينما في حد ذاتها، فهي ليست لغة العرب أو الفرنسيين أو الأمريكيين.. السينما لغة عالمية تحدث كل الناس، والفن لا يعترف بالقرب السياسي أو الجغرافي، ومهرجان مراكش كان دائما سبّاقا لتكريم مجموعة من الأسماء العربية، وهذا يؤكد أنه يساندها ولا يتجاهلها".

وأكدت لطيفة أن اهتمام هذه الدورة بالسينما الأجنبية بشكل أكبر نابع بالأساس إلى محاولة المهرجان في خلق جسر تواصل بين الشرق والغرب، خصوصا أن هناك سوء تفاهم كبير بين الجهتين، لذا فإن هدف المهرجان كان دائما تسخير السينما لهذه الغاية.