EN
  • تاريخ النشر: 06 سبتمبر, 2011

قال إنهما صاحبا مشكلات حتى في بلدهما مهرجان دمشق يرد على المقاطعة المصرية: لم ندعُ واكد ولا النبوي للحضور

محمد الأحمد أكد أنه ضد تسييس المهرجان

محمد الأحمد أكد أنه ضد تسييس المهرجان

أبدى محمد الأحمد مدير عام مهرجان دمشق السينمائي، في دورته التاسعة عشرة؛ دهشته بالحديث عن مقاطعة فنانين مصريين المهرجان، رغم عدم توجيه دعوات حضور إليهم.

أبدى محمد الأحمد مدير عام مهرجان دمشق السينمائي، في دورته التاسعة عشرة؛ دهشته بالحديث عن مقاطعة فنانين مصريين المهرجان، رغم عدم توجيه دعوات حضور إليهم.

وقال الأحمد، في تصريحات خاصة لـmbc.net: "لم يوجّه المهرجان دعوات إلى الفنانين الذين أعلنوا مقاطعة المهرجان، وعلى رأسهم عمرو واكد وخالد النبوي؛ فهما من ضمن الأسماء التي لا نتعامل معها؛ لأنهما صاحبا مشكلات حتى في بلدهما".

وكان سينمائيون مصريون قرروا مقاطعة المهرجان تضامنًا مع الشعب السوري، ورفضًا لاستخدام النظام السوري القوة المفرطة ضد أبناء شعبه، حسب تعبيرهم.

وأكد الأحمد أن التحضيرات للمهرجان تُجرَى على قدم وساق، وأنه سيُعقد في الفترة بين 20-27 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، ما دامت ظروف سوريا تسمح بذلك.

وأشار مدير المهرجان إلى أن هناك أفلامًا طويلة وقصيرة ستشارك في المهرجان من حوالي 40 دولة عربية وأجنبية، فيما ستكون دولة الصين ضيف شرف المهرجان.

وفي السياق ذاته، اعتبر الأحمد أنه "إذا غابت دول عن المهرجان فلن يكون هناك مشكلة؛ لأن البلد يمر بظروف معينة. ومن الطبيعي ألا تكون المشاركة كالمعتاد".

ونفى مدير المهرجان ما تردد حول أن المهرجان سيحمل طابعًا سياسيًّا يعكس أزمة سوريا. وأضاف: "أنا ضد تسييس المهرجان لأية جهة". وأؤكد أنه "لن تُخصَّص أفلام بعينها للأزمة، لكن إذا وردتنا أفلام جيدة حول ما تمر به البلاد من أحداث فسنعرضها بناءً على اختيار لجنة التحكيم".

واعتبر الأحمد أنه "لا ضرر من وجود أفلام سورية تحمل شيئًا راهنًا نعيشه اليوممؤكدًا أنه لا يمكن تغييب أي عمل عن السياسة أيًّا كان طابعه.

وأكد الأحمد أن الغلبة في مهرجان دمشق السينمائي المقبل ستكون لثلاثة أشياء؛ هي: الأفلام المتميزة، والشخصيات السينمائية البارزة، والطابع الثقافي الجيد، عبر نوعية الأفلام والكتب والإصدارات والنشرة اليومية.