EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2011

ينطلق الخميس ولمدة 10 أيام مهرجان برلين السينمائي اختبار رئيسي لتجارة الأفلام العالمية

مهرجان برلين سيسمح بزيادة عدد الأفلام الأوروبية بنحو 700 فيلم

مهرجان برلين سيسمح بزيادة عدد الأفلام الأوروبية بنحو 700 فيلم

قد يكون النجوم والعروض الأولى المبهرة والسباق على الجوائز الكبرى هو الذي سيجذب العناوين الرئيسية إلى الصحف خلال إقامة مهرجان برلين السينمائي، الذي سيفتتح الخميس 10 فبراير/شباط.

قد يكون النجوم والعروض الأولى المبهرة والسباق على الجوائز الكبرى هو الذي سيجذب العناوين الرئيسية إلى الصحف خلال إقامة مهرجان برلين السينمائي، الذي سيفتتح الخميس 10 فبراير/شباط.

لكن توجد هناك وراء الكواليس في بؤرة أعمال المهرجان المعروف باسم "برليناليسوق الأفلام الأوروبية؛ حيث تجرى الأحاديث الصارمة والمساومات الصعبة حول مبيعات الأفلام.

وباعتبارها أول سوق كبيرة للأفلام تعقد في العام، فإن سوق الأفلام الأوروبية تمثل أيضًا فرصة لجس نبض تجارة الأفلام العالمية التي تستعد للانطلاق باقي العام.

وتأتي سوق الأفلام الأوروبية هذا العام وسط إشارات إلى أن تجارة أفلام الرسوم المتحركة قد دخلت العام الجديد وهي تتمتع بإطار أكبر من الثقة مقارنةً بالعام الماضي، عندما كانت تكافح من أجل الخروج من الركود الذي أدى إلى عمليات تسريح جماعية وإشهار إفلاس.

وتشير البيانات الأولية التي جمعتها سوق الأفلام الأوروبية إلى زيادة محتملة في عدد الحضور هذا العام بنحو 700 فيلم سيتم عرضها خلال فترة السوق التي تمتد في المعتاد إلى نحو أسبوع.

وقالت بيكي بروبست رئيسة السوق: "إنها ظلت مستقرة خلال السنوات القليلة الماضية، ويسعدنا أن الاتجاه تصاعدي مجددًا".

وفيما يبدو الرقم الإجمالي لشركات الإنتاج السينمائي المتوقعة في برلين من أجل المشاركة في المهرجان؛ قريبًا من مستوى العام الماضي؛ فإن عدد الدول التي تستعد للمشاركة في سوق الأفلام ارتفع إلى 89 دولة.

وتأتي هذه الزيادة بعد تسجيل ألبانيا، وناميبيا، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، للمشاركة في المهرجان الذي يعد أحد أهم ثلاثة مهرجانات سينمائية في العالم.

وفي الوقت نفسه، يتوقع أن يقفز إجمالي عدد المشاركين في سوق الأفلام من 6450 إلى نحو 6700 هذا العام.

ويتوقع أن يزداد حجم المشترين للأفلام في برلين من 1365 العام الماضي إلى 1421 هذا العام.

ويعطي المهرجان صناعة الأفلام فرصة لعرض أفلام في سوق الأفلام الأوروبية الرئيسية، وفي نفس الوقت طرح أفلام في بداية العام الجديد لعقد الصفقات المالية الجديدة لعموم أوروبا.

وعمد منظمو المهرجان خلال السنوات القليلة الأخيرة إلى استغلال توقيت إقامة المهرجان، على اعتبار أنه يأتي قبيل المهرجانات المنافسة، كمهرجان "كان" السينمائي الدولي في فرنسا، ومهرجان البندقية السينمائي، وكذلك سوق الأفلام الأمريكية التي تنظم في لوس أنجلوس في نوفمبر/تشرين الثاني كل عام.

ومع أخذ ذلك في الاعتبار، عقدت سوق الأفلام الأوروبية صلات على مدار ثماني السنوات الماضية مع مهرجان صندانس للأفلام الذي يقام في يناير/كانون الثاني كل عام في ولاية يوتاه الأمريكية. وسيعرض هذا العام 57 من أفلام مهرجان صندانس في سوق الأفلام الأوروبية.

وباعتباره من أهم مهرجانات الأفلام المستقلة، تعرض أفلام صندانس أيضًا في البرنامج الرئيسي للبرلينالي.

وفي إطار تعاون مهرجان برلين السينمائي مع صندانس، سيعرض البرلينالي في مسابقته الرئيسية فيلم "المستقبلوهو إنتاج ألماني - أمريكي مشترك، من إخراج ميراندا جولاي.

ويدور فيلم "المستقبل" الذي عرض لأول مرة في مهرجان صندانس، حول زوجين شابين تخرج حياتهما عن مسارها بعد تبنيهما قطةً.

ويتضمن سوق الأفلام الأوروبية أيضًا سوقًا تعاونية نشطة تجمع نحو 450 منتجًا دوليًّا وعملاء مبيعات وموزعين معًا.

وبعد أن دخل عامه الثامن، يتضمن السوق التعاوني 38 مشروعًا من أكثر من 620 مشروعًا مشاركًا تنتمي إلى 25 دولة. ويتضمن ذلك أفلامًا من ألمانيا، وإسبانيا، وتركيا، والأرجنتين، وإيطاليا، وإسرائيل، والمجر.

ونظرًا للمعركة الشرسة التي يواجهها صناع الأفلام من أجل عرض أفلامهم، فإن سوق برلينالي التعاونية تحظى بسجل مبهر نسبيًّا.

وتم تحقيق قرابة 40% من المشاريع المختارة للمشاركة في سوق التعاون منذ إنشائها. ويمثل ذلك أكثر من مئة فيلم.