EN
  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2011

أكد دعوة شافية بوذارع كضيفة مهرجان الفيلم الأمازيغي لن يكرم بطلة "خارجون عن القانون"

رئيس المهرجان خلال المؤتمر الصحفي

رئيس المهرجان خلال المؤتمر الصحفي

نفى رئيس المهرجان الوطني للفيلم الأمازيغي بالجزائر عصاد الهاشمي، تكريم الفنانة القديرة شافية بوذراع بطلة فيلم "خارجون عن القانون" في فعاليات الدورة الـ11 للمهرجان التي ستنطلق فعالياتها في 19 مارس/آذار 2011.

نفى رئيس المهرجان الوطني للفيلم الأمازيغي بالجزائر عصاد الهاشمي، تكريم الفنانة القديرة شافية بوذراع بطلة فيلم "خارجون عن القانون" في فعاليات الدورة الـ11 للمهرجان التي ستنطلق فعالياتها في 19 مارس/آذار 2011.

وبرر غياب الأفلام الأمازيغية المغربية عن المنافسة الرسمية بعدم احترام المخرجين المغاربة المواعيد المحددة لتقديم الأفلام.

وقال عصاد الهاشمي، في مؤتمرٍ صحفيٍّ عقده الاثنين 14 مارس/آذار 2011 بدار الثقافة مولود معمري في مدينة تيزي وزو بالجزائر: "إن الممثلة القديرة شافية بوذراع ستكون حاضرةً في فعاليات المهرجان ضيفةً على تيزي وزو والمهرجان، ولن تُكرَّم في حفل الافتتاح".

وأوضح عصاد، في رده على أسئلة الصحفيين، أن "الفنانة الجزائرية التي أدت دور البطولة في الفيلم المثير للجدل "خارجون عن القانونوُجِّهت إليها الدعوة على هامش الطبعة الرابعة لمهرجان الدولي للفيلم العربي بوهران، الذي كُرِّمت فيه برفقة الفنانة الكويتية حياة الفهد، والممثل الجزائري الراحل العربي زكال، على أن تكون ضيفة على مدينة تيزي وزو الأمازيغية التي نشأ فها مخرج المسلسل التلفزيوني الراحل مصطفى بديع الذي سيكرِّمه المهرجان.

وأدت الفنانة شافية بوذراع دور البطولة في المسلسل التلفزيوني "الحريق" بالأبيض والأسود، الذي لا يزال ملايين الجزائريين يذكرونه؛ لكونه يعالج حال يوميات أسرة فقيرة زمن الاستعمار الفرنسي للجزائر.

وتابع رئيس المهرجان: "أخبرت شافية بوذراع بأن بإمكانها الحلول ضيفةً على المهرجان لتمكينها من زيارة القرية التي وُلد فيها المخرج الراحل، ووافقت شافية بوذراع على الفكرة".

ونفى المحافظ الشائعات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بخصوص هذا التكريم، مكتفيًا بالقول: "إذا كان إدراجنا هذه الدعوة وتمكيننا لها من زيارة القرية التي ولد فيها الراحل مصطفى بديع؛ تكريمًا فليكن ذلك".

وتابع محافظ المهرجان: "لم ندرج أي تكريم لأي فنان؛ لأن الطبعة الحاليَّة للمهرجان تحتفي بكل المبدعين المنحدرين من منطقة أزفون الساحلية بولاية تيزي وزو".

ومن جهة أخرى، برر عصاد الهاشمي غياب الأفلام الأمازيغية المغربية عن المنافسة الرسمية لجائزة "الزيتونة الذهبية"؛ بعدم احترام والتزام المخرجين المغاربة -ومنهم مهرجان المغرب للفيلم الأمازيغي- المواعيدَ المحددة لتقديم الأفلام للمسابقة.

وقال عصاد الهاشمي: "شددنا على ضرورة أن تكون أفلام المنافسة الرسمية حديثة الإنتاج، ولا نقبل اليوم أفلامًا تعود مثلاً إلى سنة 2003".

ونبَّه محافظ المهرجان على أنه ستُخلق جسور شراكة وتعاون مع مهرجان المغرب للفيلم الأمازيغي، من أجل دعم بعض الأعمال والرقي باللغة الأمازيغية في المغرب العربي والعالم.

وسيُعرض خلال فعاليات المهرجان الذي سيستمر خلال الفترة بين 19 مارس/آذار الجاري، فيلمان مغربيان، وثالث فرنسي لمخرجة ذات أصول جزائرية.

ويتنافس على جائزة "الزيتونة الذهبية" 11 فيلمًا قصيرًا في غياب الأفلام الطويلة التي لم يتم انتقاؤها من طرف لجنة اختيار الأفلام؛ لضعف مستواها، حسب ما أكده محافظ المهرجان، كما يتنافس على جائزة "بانوراما أمازيغية" 14 فيلمًا.

ويحتفي مهرجان الفيلم الأمازيغي بمدينة تيزي وزو؛ لكونها أنجبت عديدًا من عمالقة الفن السينمائي والمسرحي والفن التشكيلي والممثلين والمخرجين والمؤلفين.

واعتذر الممثل الفكاهي الجزائري المقيم في فرسنا محمد فلاق -وهو من أبناء منطقة أزفون التابعة لمدينة تيزي وزو- عن عدم الحضور بسبب وجوده في كاليدونا الجديدة لتصوير فيلم. وقال عصا الهاشمي: "وجهنا الدعوة إلى كل المبدعين والفنانين المنحدرين من المنطقة، وفي الآجال المحددة، ونتمنى حضورهم جميعًا".