EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2009

يوفر منصة لصانعي الأفلام الوثائقية مهرجان الخليج يكشف معاناة العراقيات من الحب والخيانة

شعار مهرجان الخليج السينمائي

شعار مهرجان الخليج السينمائي

أعلن منظمو الدورة الثانية لمهرجان الخليج السينمائي -الذي تبدأ فعالياته بإمارة دبي الخميس المقبل- أن المهرجان سيوفر منصة لصانعي الأفلام الوثائقية لعرض أعمالهم أمام عشاق وخبراء السينما، والمنافسة على جوائز المهرجان، بما يمكنهم من تنمية وتطوير مسيرتهم المهنية.

أعلن منظمو الدورة الثانية لمهرجان الخليج السينمائي -الذي تبدأ فعالياته بإمارة دبي الخميس المقبل- أن المهرجان سيوفر منصة لصانعي الأفلام الوثائقية لعرض أعمالهم أمام عشاق وخبراء السينما، والمنافسة على جوائز المهرجان، بما يمكنهم من تنمية وتطوير مسيرتهم المهنية.

وستتنافس الأفلام الوثائقية على جوائز تصل قيمتها إلى 25 ألف درهم إماراتي، وتمثل هذه الأفلام أبرز الأعمال الوثائقية الخليجية، وتتصدر العراق قائمة الدول المشاركة لهذا العام من حيث عدد الأفلام.

ومن الأفلام المشاركة في المهرجان فيلم "عدسات مفتوحة في العراقالذي يدور حول خمس نساء من خمس مدن عراقية، تجمعن في بيت دمشقي قبل العودة إلى الوطن، ويتحدثن فيه عن طفولتهن ومعاناتهن من أجل التعليم والحب، كما يروين حكايات الحب والخيانة والموت والولادة والحروب والاختطافات والعنف ومظاهر المقاومة اليومية.

وقد عملت المخرجة العراقية البريطانية ميسون باجه جي -العضو المؤسس في جمعية نسائية لمساندة العراق تتخذ من لندن مقرا لها- على كتابة نص الفيلم وإخراجه وثائقيا.

ويروي فيلم "حياة ما بعد السقوط" قصة عودة المصور والمخرج السينمائي قاسم عبد إلى بغداد في 2003.

ويصور هذا العمل -الذي يسير وفق التسلسل الزمني للأحداث خلال السنوات الأربع الماضية- الاعتقالات السياسية والحرب الأهلية والصراعات والفوضى في كل مكان بالعراق.

وكان الفيلم فاز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان ميونيخ السينمائي الدولي، وجائزة الصقر الذهبي في مهرجان روتردام للأفلام العربية عام 2008.

ويسجل فيلم "ذاكرة وجذور" للمخرج فاروق داود حياة وذكريات الأديب والكاتب العراقي "غائب طعمة فرمانالذي يعيش في المنفى، وصراعه ضد محاولات طمس ذاكرة وجذور وثقافة الأمة.

ويصور فيلم "هذا ما خسرت" -إنتاج مشترك بين كندا والعراق- حكاية خمسين لاجئا عراقيا في الأردن يحاولون سرد ما خسروه منذ بداية الحرب في العراق، فيما يروي فيلم "عكس الضوء" للمخرج قتيبة الجنابي جانبا من حياة الفنان العراقي "محمد صبري" في المهجر، ويعرض بعضًا من أعمال هذا الفنان.

ويتناول فيلم "فيروس" للمخرج جمال أمين رحلة خمسة أصدقاء عراقيين يعيشون في الدنمارك، وعندما تتعطل الحافلة التي تقلهم يبدأ الأصدقاء بدفعها بالرغم من الخلافات التي تنشأ فيما بينهم.

تجدر الإشارة إلى أن فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الخليج السينمائي تستمر لمدة أسبوع.

وكان مسعود أمر الله مدير المهرجان صرح بأن الدورة الثانية لمهرجان الخليج السينمائي ستشارك فيها أفلام روائية من الإمارات والسعودية والعراق واليمن، وتغطي مجموعة واسعة من المواضيع التي تعالج الأخلاق والأسرة والمجتمع، وتتراوح بين الدراما والتشويق والرعب.