EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2009

أنتجته شركة أسسها مخرج إسرائيلي مهرجان أمريكي يعرض فيلما مسيئا للإسلام بدعوى الإرهاب

الفيلم يزعم وجود مؤامرة من المسلمين لإسقاط أمريكا من الداخل

الفيلم يزعم وجود مؤامرة من المسلمين لإسقاط أمريكا من الداخل

أعلن مهرجان أمريكي للأفلام عن عرض فيلم اتهم بالإساءة للإسلام مرتين خلال فترة المهرجان، ويزعم الفيلم وجود مؤامرة من مسلمين يعيشون بالولايات المتحدة يعملون بهدف إسقاطها من الداخل.

أعلن مهرجان أمريكي للأفلام عن عرض فيلم اتهم بالإساءة للإسلام مرتين خلال فترة المهرجان، ويزعم الفيلم وجود مؤامرة من مسلمين يعيشون بالولايات المتحدة يعملون بهدف إسقاطها من الداخل.

وأعلن مهرجان نوهامشير السنوي التاسع للفيلم، عن عرض فيلم "الجهاد الثالث.. رؤية الإسلام المتطرف لأمريكا" يومي الجمعة والأحد 16 و18 أكتوبر/تشرين الأول في برنامجه.

الفيلم من إنتاج شركة كلاريون فند، وهي مؤسسة أمريكية أسسها المخرج الإسرائيلي الكندي رافاييل شور الذي أعرب عن سعادته البالغة بعرض "الجهاد الثالث" في مهرجان نوهامشير للفيلم. بحسب صحيفة المصري اليوم 15 أكتوبر/تشرين الأول.

وأضاف "مع إحباط العديد من الهجمات الإرهابية على التراب الأمريكي في غضون أسبوعين فقط؛ فإن الشارع الرئيسي في أمريكا بدأ يتيقظ ويصيح "كفىفالجميع يدرك أن أيديولوجيا الإسلام الراديكالي تمثل تهديدا صريحا وحاضرا ووشيكا للأمن القومي ولنمط الحياة الأمريكية".

وتزعم الشركة أنها تهدف من خلال الفيلم الذي تقدر تقارير أن تكلفة إنتاجه وتوزيعه بنحو 50 مليون دولار إلى "تحذير الأمريكيين من خطر التطرف والإرهاب والإسلام الأصولي على الولايات المتحدة والأمريكيين". على حد قولها.

ويتضمن الفيلم مقابلات مع عدد من أبرز رموز تيار المحافظين الجدد والشخصيات المعادية للإسلام في الولايات المتحدة، مثل أيان هيرسي علي، والكاتب وليد فارس، ورودي جولياني عمدة نيويورك السابق والمعروف بمواقفه المتطرفة ضد العرب والمسلمين.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها عرض فيلم مسيء للإسلام في مهرجان أمريكي للأفلام.

وكان أول من تبنى فكرة الأفلام المسيئة للإسلام هو المتطرف الهولندي جيرت فيلدرز والذي عرض فيلمه المسيء في عام 2008 بعنوان "فتنةتلاه فيلم "الخضوع" للأمريكية أيان هيرسي المشهورة بمعاداتها للإسلام.