EN
  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2009

هنيدي وكريم عبد العزيز أيدا القرار منتجو أفلام مصرية يرفعون لافتة "ممنوع العرض بالجزائر"

أفيش فيلم " ولاد العم" الذي رفض دخول السوق الجزائرية

أفيش فيلم " ولاد العم" الذي رفض دخول السوق الجزائرية

دافع أبطال ومنتجو ثلاثة أفلام مصرية عن قرارهم بعدم عرض أعمالهم السينمائية في الجزائر، معتبرين أنه يأتي بهدف رد الاعتبار للمصريين، بدعوى تعرض للعدوان من قبل الجمهور الجزائري في مباراة السودان الفاصلة.

  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2009

هنيدي وكريم عبد العزيز أيدا القرار منتجو أفلام مصرية يرفعون لافتة "ممنوع العرض بالجزائر"

دافع أبطال ومنتجو ثلاثة أفلام مصرية عن قرارهم بعدم عرض أعمالهم السينمائية في الجزائر، معتبرين أنه يأتي بهدف رد الاعتبار للمصريين، بدعوى تعرض للعدوان من قبل الجمهور الجزائري في مباراة السودان الفاصلة.

ونفى منتجو أفلام "أمير البحار" للنجم محمد هنيدي، و "ولاد العم" لكريم عبد العزيز و"البيه رومانسي" أن يكون موقفهم هذا يستهدف "دغدغة" عواطف الجماهير المصرية.

وأشاروا إلى أن السوق الجزائرية صغيرة، ولم تؤثر على إيرادات أفلامهم، بدليل أن هذه الأفلام هي الأكثر تحقيقاً للإيرادات إذ احتل (أمير البحار) المركز الأول، تلاه (أولاد العمثم (البيه رومانسيغير أنهم لم يقدموا تفسيرا لاستبعاد المخرج الجزائري أحمد صالح من استكمال إخراج فيلم "الديلر" للنجم أحمد السقا.

وكان الجمهور فوجيء بعبارة تقول "عدا الجزائر" على أفيشات الأفلام الثلاثة، في إشارة إلى أن الفيلم يعرض بمصر وكل الدول العربية (عدا الجزائر) ، وهو الأمر الأول من نوعه في تاريخ السينما المصرية.

ولم يكتف محمد السبكي منتج فيلم (البيه رومانسي) بالتصريح أو إصدار بيان بذلك، بل تعمد تفصيل موقفه في إعلان الفيلم بذكر أسماء الدول العربية التي سيتم عرض فيلمه بها في النص المصاحب للإعلان مكتوب فيه :"يُعرض بمصر ولبنان والأردن وكل الدول العربية (عدا الجزائر)"، وذلك ضمن حملة الإعلانات المكثفة عن الفيلم.

من جانبه، قال "هاني رشاد" المدير التنفيذي لشركة "الماسة" –لـmbc.net - إن بيان المجموعة الفنية المتحدة (الماسة - النصر - أوسكار) يتضمن أربعة قرارات فيما يخص المقاطعة الفنية المصرية للجزائر، تنص على عدم التعامل مع الجزائر بأي شكل من الأشكال، وبالتالي تقرر عدم عرض الأفلام التي تقوم المجموعة بإنتاجها في الجزائر.

وأضاف أنه صادف البيان التحضير لنزول فيلم (ولاد العم) إلى دور العرض لذا تقرر إلغاء العرض الخاص للفيلم في دور العرض الجزائرية على أن يتم عرضه في جميع الدول العربية، وإهداء الفيلم مجانا إلى السودان تقديرا لما قامت به من جهود.

وأضاف أنه تم كذلك استبعاد المخرج الجزائري "أحمد صالح" مخرج فيلم (الديلر) من بطولة "أحمد السقا" الذي تقوم الشركة بإنتاجه، وإسناده إلى مخرج مصري لم تستقر عليه الشركة حتى الآن، لكنه أشار إلى أنه لم يتبق من تصوير الفيلم سوى أيام قليلة تسلم مقابلها المخرج الجزائري كل مستحقاته المالية، وكامل أجره عن الفيلم.

وأوضح أنه تقرر أيضا وقف استثمارات المجموعة الفنية في الجزائر بإقامة دور عرض سينمائية وفقا لأحدث التقنيات العالمية، وإلغاء أية عقود متعلقة بتلك المشروعات، علاوة على عدم مشاركة الشركة في أي فعالية جزائرية أو توجيه أي دعوة للفنانين الجزائريين لحضور أي نشاط تكون المجموعة منظمة له.

وأكد "رشاد" أن المجموعة الفنية لم تضع في اعتبارها أية خسارة يمكن أن تتعرض لها، واصفا ذلك بأنه موقف كان لابد من اتخاذه اعتراضاً على ما وصفها بأحداث الشغب من الجمهور الجزائري في مباراة السودان خاصة بعد الصمت من الجانب الجزائري تجاهها.

من جهته، أكد الفنان "كريم عبد العزيز" أن طاقم عمل فيلم "ولاد العم" بأكمله بقيادة مخرجه "شريف عرفة" دعم قرار القائمين على العمل بعدم عرضه في الجزائر مشيرا إلى أن المقاطعة الفنية لا تمثل حلا للأزمة بين البلدين، وقد تكون مؤقتة لكنها ضرورية لإظهار الموقف المصري والغضب الجماهيري، ورد اعتبار كل المصريين.

وقال "كريم" -في موقف أعلنه ببرنامج "واحد من الناس" على قناة "دريم" الفضائية المصرية- "إننا نعرف عدونا جيداً فلا نطالب بحرب على الجزائر فهي دولة شقيقة بل نطالب بوقفة جادة في وجه كل من يتطاول على المصريين تأتي من دور مصر، وريادتها في المنطقة العربية".

أما الشركة العربية للإنتاج والتوزيع فأعلنت موقفها مبكراً على لسان صاحبتها الفنانة "إسعاد يونس" إذ أصدرت في اليوم التالي للمباراة الفاصلة بين البلدين بياناً أعلنت فيه استياءها مما وصفته بتجاوز كل القواعد الإخلاقية من الجزائريين في السودان، وصمت قادة الثقافة والإعلام في الجزائر بشأن تلك التجاوزات، وأنه تضامنا مع المصريين أعلنت الشركة مقاطعتها للمهرجانات السينمائية والفنية الجزائرية كافة.

وجاء فيلم (أمير البحار) -من إنتاج الشركة- ليطبق هذا البيان بشكل سريع إذ لم يتم عرضه في الجزائر على الرغم من توزيعه في جميع الدول العربية في نفس توقيت نزوله في دور العرض بمصر.

وقال بطل الفيلم الفنان "محمد هنيدى" إن هذا أقل شئ يمكن فعله بعد ما فعله الجزائريون مع المصريين سواء بالاعتداء على الجمهور المصري بالسودان أو ما تبع ذلك من هجوم على رموز مصر، والتطاول على السينما المصرية، والتجريح في فنانيها، بحسب تعبيره.