EN
  • تاريخ النشر: 29 أبريل, 2009

بررت اللجوء لها بـ"دلع" نجمات مصر منتجة "الغرفة 707": رولا تحتاج "سنة" قبل التمثيل

منتجة "الغرفة 707" أداء رولا سعد في الفيلم

منتجة "الغرفة 707" أداء رولا سعد في الفيلم

أكدت الدكتورة سميرة محسن منتجة ومؤلفة فيلم "الغرفة 707" أنها اضطرت لإسناد البطولة النسائية بالفيلم للمطربة اللبنانية رولا سعد، بعد اعتذار أكثر من ممثلة مصرية عن الدور، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن رولا تحتاج إلى سنة من التدريب والبروفات قبل الوقوف أمام الكاميرا.

  • تاريخ النشر: 29 أبريل, 2009

بررت اللجوء لها بـ"دلع" نجمات مصر منتجة "الغرفة 707": رولا تحتاج "سنة" قبل التمثيل

أكدت الدكتورة سميرة محسن منتجة ومؤلفة فيلم "الغرفة 707" أنها اضطرت لإسناد البطولة النسائية بالفيلم للمطربة اللبنانية رولا سعد، بعد اعتذار أكثر من ممثلة مصرية عن الدور، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن رولا تحتاج إلى سنة من التدريب والبروفات قبل الوقوف أمام الكاميرا.

وأعربت المنتجة المصرية خلال الندوة التي عقدت عقب عرض الفيلم ضمن فعاليات المهرجان القومي للسينما المصرية، عن عدم رضاها عن أداء رولا سعد، مشيرة إلى أنها رشحت للدور أكثر من ممثلة قبلها، لكن مع الأسف النجومية تجعل الممثل في مصر "يدّلع" أكثر من اللازم. بحسب صحيفة المصري اليوم 29 أبريل/نيسان.

وأضافت: هناك ممثلة طلبت تغيير المخرج، وأخرى اشترطت تغيير مجدي كامل واستبداله بتامر حسنى، وثالثة وجدناها مشغولة، وطلبت منا تأجيل التصوير لفترة طويلة، إلى حين انتهائها من ارتباطاتها، وأمام كل هذا لجأنا إلى رولا حتى نبدأ التصوير ويخرج العمل للنور.

وقالت ساخرة مما أطلقت عليه "دلع" النجمات في مصر، إن أحد المنتجين من أصدقائي ذهب بسيناريو لإحدى النجمات، واتفقا على كل التفاصيل، ثم قالت له إن لديها ارتباطات لن تنتهي منها قبل يوليو/تموز 2010، وإن عليه انتظارها حتى هذا التاريخ فرفض.

وأكدت أنه من المهم للمنتج أن يحسن الاختيار قبل أن يأخذ قرار المجازفة بأسماء جديدة، مضيفة: نحن نحتاج إلى تفريخ جيل جديد من الممثلين لأن الوسط السينمائي حاليا يعتمد على عدد من النجمات لا يتعدى أصابع اليد الواحدة، وهي مشكلة حقيقية يعاني منها المنتجون.

من جهة أخرى، دافعت المؤلفة عن الفيلم بعد اتهام الجمهور له بأنه نسخة شديدة التشابه من فيلم "حبك ناروأن كليهما لنفس المخرج "إيهاب راضيوقالت: السينما العالمية كلها 36 تيمة فقط، وكل الإنتاج السينمائي العالمي يدور حول هذا العدد، ولا يخرج عنها، وقد تتشابه قصة أي فيلم مع آخر، لكن المهم أن تختلف المعالجة، وكلا الفيلمين "حبك نار" و"الغرفة 707" مأخوذان عن قصة "روميو وجولييتلكن فيلم "حبك نار" ركز على الأكشن.

ورأت أن "الغرفة 707" ركز على مشاهد المشاعر، ولم يرد به سوى 3 مشاهد أكشن فقط، أما عن وجود مخرج واحد لكلا الفيلمين، فهذه هي الصعوبة التي ينبغي أن تحسب للفيلم ولا تحسب عليه، لأن إيهاب راضي تناول كلا منهما بشكل مختلف.

الفيلم مأخوذ عن قصة روميو وجوليت من خلال قصة حب تحدث بين "سارة" الفتاة الجامعية مع أستاذها بالجامعة مجدي كامل، ولكن تحدث ظروف كثيرة، تقف عائقا أمام إتمام ذلك الزواج، وذلك في إطار من الرومانسية والأكشن.