EN
  • تاريخ النشر: 06 أبريل, 2010

قال إنه من غير المعقول إظهاره كملاك على الدوام ممثل كويتي: لم أسئ للخليجي في دور "العربيد"

استهجن الفنان الكويتي المعروف عبد الإمام عبد الله -صاحب أكثر من تجربة سينمائية في مصر- الهجوم الذي شنه مواطنه الفنان حسين المنصور على السينما العربية، وأنها أساءت للممثل الخليجي؛ حيث تظهره دائما في أفلامها بصورة السكير والعربيد.

  • تاريخ النشر: 06 أبريل, 2010

قال إنه من غير المعقول إظهاره كملاك على الدوام ممثل كويتي: لم أسئ للخليجي في دور "العربيد"

استهجن الفنان الكويتي المعروف عبد الإمام عبد الله -صاحب أكثر من تجربة سينمائية في مصر- الهجوم الذي شنه مواطنه الفنان حسين المنصور على السينما العربية، وأنها أساءت للممثل الخليجي؛ حيث تظهره دائما في أفلامها بصورة السكير والعربيد.

وأكد أنه لم يسئ للشخصية الخليجية عندما جسّد ثريًّا يلهث وراء ملذاته في أحد الأفلام المصرية، ولكن كان يرغب في توضيح أنماط مختلفة من الشخصيات العربية، مشيرا إلى أنه ليس معقولا أن نظهر الخليجي كشخص ملائكي على الدوام.

وقال عبد الإمام -في تصريحات خاصة لـ mbc.net-: للأسف يوجد فهم خاطئ للغة السينما التي تختلف كليّا عن التعامل في التلفزيون والسينما العربية، ومن خلال تجارب الفنانين الخليجيين يمكن التأكيد على أن السينما العربية ساهمت إلى حدّ كبير في تعريف المشاهد العربي بالممثل الخليجي الذي كان قد حقق شهرته من خلال الشاشة الصغيرة.

واعتبر عبد الإمام في رده على ما ورد على لسان الفنان حسين المنصور بأنه "كلام فارغ" مجاف للحقيقة.

وقال: للأسف لا أريد أن أكون في موضع شد وجذب مع زميل آخر، لكن من يدعى أن السينما المصرية أساءت للممثل الخليجي وأظهرته بصورة مسيئة مخطئ تماما.

ودلل على وجهة نظره بالقول: من خلال تجربتي في فيلم "كباريه" لم أسئ لنفسي، إنما جسدت شخصية رجل ثري يلهث وراء ملذاته ويمارس حياة البذخ والإسراف التي يمارسها هذه النوعية من الرجال، وطرحنا من خلالها وصف العرب بما فيهم الصالح والطالح.

وأضاف: في حين أن تجربة الفنان داود حسين في فيلم "عندليب الدقي" كانت تجربة جيدة ولم يظهر بشخصية سكير أو عربيد، كما أن مشاركتي في الفيلم السعودي "مناحي" كانت رفيعة المستوى على الصعيد الفني؛ لأن البشرية نماذج مختلفة، ومن غير المعقول أن نظهر بصورة ملائكية على الدوام.

وعن غياب السينما الخليجية، قال: للأسف سوقنا المحلية لا تصلح للسينما لعدم وجود ممولين أو قبول لصناعة السينما، لذا تجد مقومات الفيلم السينمائي من ممثلين جيدين ونصوص قوية متوفرة في منطقة الخليج، لكننا نصطدم بغياب السوق الذي من الممكن لو وجد قد يعوض خسارة المنتج.

وتابع قائلا: دعنا نضرب مثلا واقعيا وأن لا نضحك على أنفسنا، فمهما أنتجنا من أفلام، فلن تعرض في دور العرض العربية لغياب سوق الفيلم الخليجي، بدليل أن فيلم "مناحي" لم يجد له منفذا في اقتحام السينما العربية، على الرغم من أن الشركة التي أنتجته تعتبر شركة عالمية.

وعن جديده، أكد عبد الإمام أنه يواصل حاليا تصوير مسلسله الكوميدي الجديد "زمن المرجان" مع الفنان طارق العلي، وهو من المسلسلات الخفيفة التي تعتمد على كوميديا الموقف.

وأشار إلى أن الدراما الكويتية افتقدت في السنوات الأربعة الأخيرة إلى الأعمال الكوميدية الراقية، وحتى الفنان عبد الحسين عبد الرضا، عندما قدم مسلسله الحب الكبير لم يقدم الكوميديا الصرفة، بل مزجها بالدراما.

كان الفنان الكويتي حسين المنصور قد هاجم بعض الأفلام العربية التي تتعمد تشويه صورة المواطن الخليجي وتقديمه على أنه مجرد "سكير" ومرتاد للبارات والملاهي الليلية خلال سفرياته إلى الخارج، بحسب جريدة "الجريدة" الكويتية.

وقال المنصور "لدينا ملاحظات على مضامين أفلام معينة تظهر الخليجي كأنّه لا همّ له سوى السكر وارتياد البارات وإنفاق الأموال الباهظة على اللهو، وهي صورة مشوّهة تماما للشخص الخليجي الذي يسافر إلى الخارج للاستمتاع مع أفراد أسرته وأبنائه".