EN
  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2011

لكسر روتين كل عام مفاجآت للمشاهدين بحفل توزيع جوائز الأوسكار

مخرجان يعتزمان إضفاء نكهة جديدة على حفل الأوسكار

مخرجان يعتزمان إضفاء نكهة جديدة على حفل الأوسكار

أعلن مخرجا حفل توزيع جوائز الأوسكار، الذي يترقبه الملايين في الـ27 من فبراير/شباط الجاري أنهما سيعتمدان أساليب إخراجية جديدة ومبتكرة، تنقل المشاهدين إلى أماكن وأزمان مختلفة، في طريقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الأوسكار.

أعلن مخرجا حفل توزيع جوائز الأوسكار، الذي يترقبه الملايين في الـ27 من فبراير/شباط الجاري أنهما سيعتمدان أساليب إخراجية جديدة ومبتكرة، تنقل المشاهدين إلى أماكن وأزمان مختلفة، في طريقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الأوسكار.

وأوضح المخرجان -بروس كوهين ودون ميشر- أنهما سيعتمدان تقنية الأبعاد الثلاثة، وذلك لإضفاء نكهة جديدة، بعيدا عن الطريقة التقليدية، التي كان يعتمدها المخرجون طوال الأعوام الماضية.

بدوره، قال ميشر إن حفل هذا العام سيعكس محتوى أكبر مما جرت العادة، وأوضح: "سننتقل إلى أماكن وأزمان مختلفة، وسيتغير شكل الحفل من فقرة إلى أخرى".

وأضاف أن هذه المشاهد الانتقالية لن تتعدى مدتها الـ45 ثانية، "ليس هدفنا تدريس مادة التاريخ، بل تقديم المضمون في قالب تاريخيكما قال.

ومن المتوقع أن ينقل الحفل المشاهدين إلى محطات من ذاكرة هوليود، وفق ما قال منظمو الحفل لصحيفة "هوليود ريبورتر" الأحد 20 فبراير/شباط 2011م.

وقال كوهين إنه سيتم اعتماد 6 أو 7 مقاربات، على أن يحتوي كل منها مضمونا مختلفا.

وأوضح أن الانتقال قد يتمثل بمشهد ما من أحد الأفلام، أو فترة معينة من التاريخ، والهدف منه: "أن نغادر المسرح، ليس جسديا، بل خياليا للانتقال من مكان إلى آخر مع المشاهدين الموجودين في المسرح أو البيت على حد سواء".

وقال كوهين "إن العام 2011م يشكل مرور 10 سنوات على فوز أول فيلم كرتوني بجائزة أوسكار؛ لذا تقرر إضفاء هذه المؤثرات البصرية على الحفل".

وبدأ التخطيط لإخراج الحفل منذ شهر يونيو/حزيران الماضي، حين اجتمع المخرجان لتقديم الحفل بطريقة عصرية، تعكس روح الجائزة المستمرة منذ نحو 83 عامًا في الوقت نفسه.

ومنعا لتضارب الأصالة مع الحداثة، قرر المنتجان اعتماد هذه المقاربة؛ لكسر روتين عرض وقائع الحفل المعتمدة ككل عام.