EN
  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2011

جابت مدن البلاد تحت عنوان "جزائر الأمل" مطربة جزائرية مغتربة تروج لبلادها بفيلم وثائقي كندي

المطربة الجزائرية غادرت البلاد في سن 14 سنة

المطربة الجزائرية غادرت البلاد في سن 14 سنة

استعان التلفزيون الكندي بالمطربة الجزائرية المغتربة ليندة تالي لتصوير فيلم وثائقي عن "جزائر الأملواختار فريق الإخراج منح العمل الذي سيعرض في إبريل/نيسان المقبل لمسة نسائية.
وتضع الصحفية والمخرجة الكندية "ميلاني بالتي" اللمسات الأخيرة

استعان التلفزيون الكندي بالمطربة الجزائرية المغتربة ليندة تالي لتصوير فيلم وثائقي عن "جزائر الأملواختار فريق الإخراج منح العمل الذي سيعرض في إبريل/نيسان المقبل لمسة نسائية.

وتضع الصحفية والمخرجة الكندية "ميلاني بالتي" اللمسات الأخيرة على عملها الوثائقي "جزائر الأمل.. بنظرة نسائية"؛ حيث سيغادر فريق التصوير الجزائر نهاية الأسبوع الجاري.

وقالت المخرجة التي كانت برفقة المغنية المغتربة ليندة تالي في تصريحات خاصة لـmbc.net إن "العمل يحمل ميزة، كونه يرافق فنانة كندية ذات أصول جزائرية إلى بلدها، من أجل الوقوف على الصورة الحقيقية لهذا البلد الرائع".

ولم تُخف المغنية المغتربة ليندة تالي إعجابها بفكرة العمل، وقالت وهي برفقة فريق التصوير الذي حضر حفل الشاب "يزيد" بمناسبة عيد المرأة المصادف للثامن من مارس/آذار، بالمركب الرياضي بالبليدة غرب الجزائر: "نحن نعد فيلما مميزا، وهو الجزائر التي أحب، والأمل".

وأضافت المغنية التي حصلت على جائزتين عالميتين في 2010 الأولى لأحسن فنان للموسيقى العالمية في 2010، والثانية لأحسن عرض عن عرضها "وردة الرمال"؛ أنها "أول مرة في مساري الفني المتواضع الذي أصور فيه فيلما وثائقيا، لكنني أحببت الفكرة كثيرا، لأنها تنقل للكنديين وكل العالم حقيقةَ البلد الذي غادرته في سن الـ14 باتجاه كندا".

وأضافت النجمة الكندية الشابة أن "العمل سيكون ردا على ما تنقله وسائل الإعلام والفضائيات من صور قاتمة عن الجزائر، وتعتبر أن الإرهاب والخوف لا يزال يسكن أرجاءه".

وتابعت ليندة تالي: "بالفعل عشنا الرعب في الجزائر، لكننا اليوم ننعم بالسلم والأمن، ونحن فخورون بأننا جزائريون".

ونقلت المغنية ليندة فريق التصوير إلى عدة مدن جزائرية؛ منها: غرداية في الجنوب، وتيبازة الساحلية، ومدينة الورود بالبليدة؛ حيث حضرت حفل الشاب يزيد، ورقصت على أنغامه، وعانقت ذكريات الصبا من خلال أغنية "ما زال كاين ليسبوار" أي: لا يزال هناك أمل. وعلقت على الحفل الذي حضره الآلاف من النسوة والفتيات.

كما حطت فرقة التصوير بمدينة عنابة بالشرق الجزائري، وبمنطقة سيدي فرج التاريخية، التي كانت الميناء البحري الذي دخل منه المحتل الفرنسي في 1830.

وأوضحت تالي "أنا أدافع عن المرأة من خلال فني، وأدافع عن صورة المرأة الجزائرية والعربية التي تحدت وكافحت من أجل الحصول على حقوقها".

وأشارت النجمة الكندية إلى أن "الموافقة على العمل لم تكن سهلة؛ لأنني سأنقل صورة الجزائر بصوتي وأحاسيسي، لكنني سأكون أحسن سفيرة لبلدي الذي أحب".

وفازت المطربة الشابة ذات الأصول الجزائرية ليندة تالي، بجائزتي الدورة الرابعة لحفل "سوباوهذا بترشيح من "موزيك ماكس" و"موزيك بلوسوكانت الجائزة الأولى تتعلق بأحسن فنان للموسيقى العالمية لسنة 2010، والثانية عن أحسن عرض في السنة عن عرضها "وردة الرمال".

كما رشحت ليندة تالي في فئة فيديو كليب للفرانكوفونيين للسنة عن كليبها "سباق الغزال" الذي نالت عنه جائزة أحسن أغنية وفنانة فرانكوفونية للسنة.

وقامت النجمة الكندية بجولات عالمية قادتها إلى عدة بلدان بما فيها مصر؛ حيث قدمت بدار الأوبرا "الإسكندرية" بالقاهرة عرضا ضخما، أمام شخصيات دبلوماسية وفنية وثقافية مصرية بأحد الفنادق الفخمة بالمدينة.