EN
  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2009

مخرج "تحت النقاب" يفكر في تصويره بالخارج مصر ترفض فيلمًا لـ"منتقبة" تحترف الدعارة لإساءته للإسلام

سيناريو فيلم "تحت النقاب" يثير أزمة مع الرقابة

سيناريو فيلم "تحت النقاب" يثير أزمة مع الرقابة

رفض جهاز الرقابة على المصنفات الفنية بمصر سيناريو فيلم "تحت النقابالذي يعرض لامرأةٍ ترتدي النقاب وتحترف الدعارة لسوء الحالة المادية التي تعيشها، كما يناقش الفيلم الاستغلال السيئ للنقاب والتستر خلفه لارتكاب الجرائم.

رفض جهاز الرقابة على المصنفات الفنية بمصر سيناريو فيلم "تحت النقابالذي يعرض لامرأةٍ ترتدي النقاب وتحترف الدعارة لسوء الحالة المادية التي تعيشها، كما يناقش الفيلم الاستغلال السيئ للنقاب والتستر خلفه لارتكاب الجرائم.

وجاء في تقرير الرقابة أن الفيلم يسيء للدين الإسلامي ويناقش حالات استثنائية، وأن الحالة الاقتصادية السيئة الواردة في الفيلم، التي دفعت سيدة منتقبة للعمل في شبكة دعارة، تتنافى مع الحالة الاقتصادية الحقيقية للمجتمع المصري، التي لم تصل إلى هذا الحد -بحسب صحيفة المصري اليوم 25 مايو/أيار.

وشدد تقرير الرقابة على رفض الفيلم، الذي كتبه علي عبد الغني، واشترك في كتابة السيناريو والحوار محمد عصمت، وعدم السماح بتصويره، لأنه يتنافى مع قيم وقوانين وأخلاقيات المجتمع المصري.

بدوره، رفض علي أبو شادي، رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، التعليقَ على موقف الرقابة من الفيلم، وقال "لدينا عددٌ كبيرٌ جدًا من السيناريوهات، ولا أذكر هذا الفيلم تحديدًا، لكننا بوجهٍ عامٍ لا نصرح بتصوير أي عمل يسيء للدين الإسلامي أو أي دين".

من جانبه، أوضح علي رجب المخرج المرشح للفيلم "نحن في انتظار لجنة التظلمات، وإذا لم نحصل على التصريح بتصوير الفيلم، فسوف نقيم دعوى قضائية ضد علي أبو شادي بصفته، لأننا في عصرٍ تتحكم في إبداعاته التيارات المظلمة.

وأشار إلى أن الرقيب في مصر لديه حساباته وتخوفاته من تلك التيارات ويهرب من مسؤولياته بإحالة تلك الأفلام لجهات سيادية ودينية، رغم أن هذا يخالف القانون؛ لأن الرقابة هي الجهة الوحيدة المنوط بها التصريح أو المنع.

وأضاف: سأنتج الفيلم على نفقتي، وإذا لم نحصل على الترخيص سوف أصوره خارج مصر، لأن ظاهرة الاستغلال السيئ للنقاب استشرت ولا بد من مناقشتها.