EN
  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2012

قالت إن مسلسل "سمارة" غير حياتها مروى اللبنانية: اعتزلت الإغراء .. ومنتجى الإثارة يمتنعون

مروى

مروى

الفنانة مروى اللبنانية تكشف سر ابتعادها عن الساحة الفنية في الفترة الأخيرة بعدم تماشي الأعمال التي عرضت عليها واتجاهاتها الجديدة،مروى قالت أنها ستواصل رفض أدوار الإثارة والاغراء إلى ان يقتنع المنتجون والمخرجون باعتزالها هذا النوع .

بررت الفنانة مروى اللبنانية ابتعادها عن الساحة الفنية في الفترة الأخيرة بعدم تماشي الأعمال التي عرضت عليها واتجاهاتها الجديدة.

وقالت مروى لـmbc.net  إنها رفضت أكثر من فيلمها  الأخير"أحاسيس" لاعتمادهم على الإثارة والإغراء وعدم تماشيهم مع اتجاهاتها الفنية الجديدة.

رسالة للمنتجين

وأكدت أنها  تحاول توجيه رسالة للمنتجين والمخرجين برفضها مثل هذه الأعمال بأنها ليست ممثلة إغراء، وأنها تستطيع تقديم عمل فني جيد، قائلة "سأظل أرفض إلى أن يقتنعوا".

ورفضت مروى استغلال المنتجين لها كفنانة لبنانية باعتبار أن اللبنانيات أكثر اغراء من غيرهن؛ وهذا غير صحيح على حد قولها، مضيفة أن المشاهد أصابه الملل من كثرة الابتذال على الشاشة، خاصة مع تغير الزمن والحياة بعد ثورات الربيع العربي فالمشاهد بحاجة لأعمال ذات قيمة وهدف.

 وأضافت مروى أن المخرجين الذين عملت معهم قبل ذلك هم السبب وراء خروجها بهذا الشكل حيث عمدوا أن يأتوا بمروى كما شاهدوها، فهم لا يتمتعون بنظرة تغييرية.

 

اكتشاف النقلي

وذلك على عكس المخرج محمد النقلي الذي اختارها للمشاركة في مسلسله "سمارة" بطولة غادة عبدالرازق الذي عرض في رمضان 2010، وأظهرها للجمهور بشكل جديد مختلفاً عما اعتادت عليه من الأدوار المثيرة.

 

وأوضحت أن "النقلي" لديه امكانيات تجعل الفنان "طينة او صلصال لين" في يده يستطيع أن يشكل منه ما يشاء، مشيرة أنها تعلمت منه أن تتعامل فقط مع المخرجين المبدعين الذين يقدرون على تغيير جلد الفنان.

وقالت مروى إن مسلسل "سمارة" "علمها أشياء كثيرة حلوةودفعها للوقوف مع نفسها والتفكير في تغيير مسار حياتها الفنية للأمام، ورسم خط عريض للأدوار التي ستقبل بها بعده.

وأعربت عن استمتاعها بالعمل مع النقلي خاصة وأنه "مخرج يعرف جيداً كيف يدير الممثل بشكل جيد" على حد قولها،لافتة النظر أن "ناني" في "سمارة" حظى باعجاب الجمهور ولفت  انتباهه اليها، الأمر الذي دفعهم لمطالبتها بالمزيد من الأدوار الإيجابية ذات المحتوى الهادف.

أدوار هادفة

وحول أدوارها الجريئة السابقة أوضحت أنها فنانة والفنان لابد له من التنويع في أدواره، بشرط أن يكون أكثر حرصاً على أعماله القادمة، خاصة وأنها لديها جمهور كبير، مؤكداً أنها قامت بدراسة اللوك الجديد التي ستظهر به مراراً ومقتنعة به.

أم فقيرة

وأضافت مروى أنها قامت بتصوير فيلم اجتماعي راقي يتناول واقع الأحياء المصرية الفقيرة،  بعيداً عن الابتذال والإسفاف بعنوان "المشروع غير مشروع" مع عزت أبو عوف وتيسير فهمي منذ عامين، لم يتم عرضه حتي الآن بسبب الأحوال التى تمر بها مصر بعد الثورة.

وتقدم من خلاله دور فتاة من طبقة فقيرة تخلى عنها زوجها وهاجر للخارج، وتركها وابنها المريض بالقلب  يعانون من الفقر، لتقتحم سوق العمل لتتمكن من معالجة ابنها.

أشارت مروى أنها لا تشغلها مساحة الدور التى ستظهر به بعد ذلك، لكنها ستسعى للدور ذو القيمة الفنية والحدوته المشوقة لها وللجمهور، المناسب لشخصيتها واللافت للانتباه في مضمونه وغموضه.

 

وأضافت أنها متأنية في أدوارها السينمائية بعد "المشروع غير مشروعولم تتعجل في الظهور للجمهور خاصة أنه لن يكون سعيد بالتكرار.

 

وعلى صعيد آخر أوضحت مروى أنها في القاهرة حالياً لإحياءها بعض حفلات الزفاف وبدء تصوير مسلسلها "أرواح منسية" خلال أكتوبر المقبل مع عزت العلايلي والسوري فراس إبراهيم