EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2009

خالد يوسف وصف منتقدي فيلمه بالشواذ جنسيا مدعية للنبوة بالجزائر تطالب مخرج "دكان شحاتة" بالتوبة

فوزية التي ادعت النبوة في الجزائر

فوزية التي ادعت النبوة في الجزائر

ذكرت صحيفة "الشروق" الجزائرية أن المخرج المصري خالد يوسف تعرض إلى موقف مثير، حينما هاجمته امرأة تدعى "فوزيةادعت أنها مبعوثة من عند الله وأنها تحمل رسالة روحانية تريد أن تناقشها معه، شرط أن يطفئ الكاميرات.

ذكرت صحيفة "الشروق" الجزائرية أن المخرج المصري خالد يوسف تعرض إلى موقف مثير، حينما هاجمته امرأة تدعى "فوزيةادعت أنها مبعوثة من عند الله وأنها تحمل رسالة روحانية تريد أن تناقشها معه، شرط أن يطفئ الكاميرات.

وأوضحت الصحيفة أن يوسف رفض -خلال عقده لندوة على هامش عرض فيلمه الأخير "دكان شحاتة" بمهرجان وهران السينمائي- طلب مدعية النبوة، وطلب منها التكلم أمام الكاميرا، قبل أن تبدأ طقوسا غريبة وتتهجم عليه، ما أدى إلى تدخل رجال الأمن لاحتواء الموقف.

وأشارت الصحيفة إلى أن مدعية النبوة طالبت المخرج المصري بالتوبة بعد سلسلة أفلامه التي وصفتها بالإباحية، خاصة فيلمه الأخير "دكان شحاتة".

على جانب آخر، دافع خالد يوسف عن "دكان شحاتةقائلا "فيلمي يتطرق إلى حال الظلم المسلط على الشخصية المصرية والعربية والتي تسببت فيها حال الاغتراب التي يشعر بها المواطن العربي في بلدهمعتبرا فيلمه صرخة ضد التسلط والديكتاتورية.

وأضاف تلميذ المخرج الراحل يوسف شاهين أن العرب معقدون من كلمة "الجنسخاصة عندما يتناول في السينما، لكنهم غير معقدين من بقية المحرمات كالسرقة والقتل، رغم أنهما موجودان في "دكان شحاتةمعتبرا أن المشاهد الساخنة التي احتواها الفيلم مبررة، ووصف من يقولون عكس ذلك بأنهم "شواذ جنسيا".

من جهة أخرى، استنكر المخرج المصري قرار وزارة المجاهدين الجزائرية الذي كاد أن يمنع مشاركة الفيلم الجزائري "مصطفى بن بولعيد" من المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان.

وقال "استغربت كثيرا موقف وزارة المجاهدين الجزائريين، وأتمنى أن يشاهدوا الفيلم قبل أن يحكموا عليهواصفا مخرج الفيلم أحمد راشدي بأنه معروف بنضاله، وأن له أياد بيضاء على السينما المصرية، وأول من أنتج عملا مشتركا مع يوسف شاهين في سبعينيات القرن الماضي، عندما حورب شاهين في مصر.

ونوّه يوسف بالدور الذي قامت به إدارة المهرجان التي دافعت بقوة عن الفيلم إلى أن تمكنت من إدراجه ضمن المسابقة الرسمية.