EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2010

نفى تحريض الفيلم على العنف مخرج "678": فتيات مصر يحملن آلات حادة خشية التحرش

 المخرج محمد دياب أكد أن فيلم "678" يتناول حوادث حقيقية وقعت بالفعل

المخرج محمد دياب أكد أن فيلم "678" يتناول حوادث حقيقية وقعت بالفعل

أكد المخرج والسيناريست المصري محمد دياب أن فيلمه "678" عن التحرش يتناول حوادث حقيقية وقعت بالفعل، مشيرا -في الوقت نفسه- إلى أن كثيرا من فتيات مصر يحملن آلات حادة كالمبارد وإبر التريكو خشية التحرش بهن.

  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2010

نفى تحريض الفيلم على العنف مخرج "678": فتيات مصر يحملن آلات حادة خشية التحرش

أكد المخرج والسيناريست المصري محمد دياب أن فيلمه "678" عن التحرش يتناول حوادث حقيقية وقعت بالفعل، مشيرا -في الوقت نفسه- إلى أن كثيرا من فتيات مصر يحملن آلات حادة كالمبارد وإبر التريكو خشية التحرش بهن.

وفيما نفى تحريض فيلمه على العنف، فإنه حذر من الردود المتطرفة من جانب الفتيات في حال التحرش بهن، لافتا إلى أن ما طرحه في الفيلم من تأثر مشاعر الوطنية من جانب المتحرش بها ليس مبالغة.

وقال دياب -في تصريح لـmbc.net-: إن فيلم "678" ينقل حادثة حقيقة حصلت فعلا ولم نسمع عنها في الإعلام، موضحا أنه علم -من خلال لقاءاته بعدد كبير من البنات خلال تحضيره للعمل- أن كثيرات يمشين "بمبارد وإبر التريكو".

وأضاف أننا في زمن ما لا يصل للإعلام فكأنه لم يحدث، لافتا إلى أن الفيلم يتناول فكرة الصمت، وأن هناك ما يحدث ولا نسمع عنه.

وأكد المخرج المصري أنه يحاول أن يدق ناقوس الخطر، ويحذر من تبعات مثل هذه الضغوط التي قد تؤدي إلى ردود فعل متطرفة من البنات.

وفي هذا السياق أوضح أن مشهد تشجيع بطلات الفيلم زامبيا ضد بلدهم مصر، وكذلك مشهد قيام الفنانة نيللي كريم بمسح علم مصر عن وجهها بعدما كانت ذاهبة لتشجيع بلدها، هو تصوير لردود الفعل المتطرفة.

ونفى دياب أن يكون حديثه عن تأثر مشاعر الوطنية بهذه الضغوط "بالكلام المبالغمؤكدا أن الوطنية ممكن أن تمسح لأنها في النهاية تعبر عن مدى ما يحبه الشخص في البلد وإحساسه بالأمان، وخاصة البنات.

كما نفى المخرج المصري تشجيع فيلمه للعنف، وقال: "تم نبذ العنف في آخر الفيلم، كما أن الشخصيات قامت بمراجعة نفسها، وأكدت أنها مخطئة تماما، ونبذت استخدام العنف".

وكشف دياب أن فيلم "678" كان عبارة عن فيلم قصير يتناول فتاة واحدة "فايزة" تعرضت للتحرش، مشيرا إلى أنه عندما التقى الفنانة بشرى أبدت حماسا للفكرة، واقترحت تحويله إلى فيلم طويل استغرق نحو عامين ونصف العام من العمل.

وأكد أن الفيلم يتناول قصص ثلاث نسوة من طبقات اجتماعية مختلفة؛ كي لا يعتقد أحد أنه يتحدث عن طبقة معينة، مضيفا "مصر للأسف هي الدولة الثانية بعد أفغانستان في نسبة التحرش بالنساء، وفق تقرير لواشنطن بوست نشر على الإنترنت".

وقال دياب: "دول كثيرة يحصل فيها التحرش وإنما هي متحفظة، مشيرا إلى أنه سمع من عربيات بعد انتهاء العرض في دبي أن الأمر نفسه حصل معهن في بلدهن، وإنما من غير المسموح لهن أن يتكلمن، معربا عن أمله في أن يتشجعن ويتحدثن عن الأمر".

وفيما يتعلق بردود الفعل في مصر حول الفيلم، أبدى دياب سعادته الشديدة برد الفعل داخل المصر، مضيفا أنه كان يتوقع أن يجد تعاطفا فقط من البنات، ولكن هناك رجالا أسعدهم العمل، وذهبوا بصحبة بناتهم لمشاهدة الفيلم؛ لأنهم يريدون أن تمتلك بناتهم آلية الدفاع عن أنفسهن.

وأضاف "الدفاع هنا يكون بنظرة تقول من خلالها لأي أحد لو لمستني أقطع يدك، بدلا من الشعور بالخوف والرعب والخجل وإظهار الضعف الذي يشجع المتحرش على فعلتهمؤكدا أن هدف الفيلم هو كسر حاجز الصمت وتشجيع الفتيات على الحديث.

وأكد المخرج الشاب أن الرقابة في مصر لم تحذف حرفا واحدا من فيلمه، وقال: "الرقابة بداية كان لها تخوف من عدد من المشاهد، وإنما عندما شاهد الرقباء تنفيذ الفيلم قالوا: إنهم سيأتون ببناتهم لمشاهدة الفيلم لأنه فيلم مهم".

ودعا دياب الجميع إلى التكلم وكسر حاجز الصمت لتناول موضوعات؛ كالتحرش وأي موضوع مسكوت عنه في مصر أو أي دولة عربية، والاستمرار في تناوله إلى أن يتم مسحه والانتهاء منه.

شاهد إعلان فيلم 678 عن التحرش الجنسي في مصر