EN
  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2010

يدور حول هوس الرجال بالمنشطات مخرج "رجل الفياجرا": جرأة فيلمي صدمت المحجبات في مصر

مايكل شاب قال إن شركة "فايزر" أنذرته بوقف التصوير

مايكل شاب قال إن شركة "فايزر" أنذرته بوقف التصوير

أكد الهولندي مايكل شاب، مخرج فيلم "رجل الفياجراأنه لم يندهش من انسحاب سيدات محجبات أثناء عرض فيلمه بمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، فيما كشف أن شركة "فايزر" أنذرته بوقف التصوير ثلاث مرات.

  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2010

يدور حول هوس الرجال بالمنشطات مخرج "رجل الفياجرا": جرأة فيلمي صدمت المحجبات في مصر

أكد الهولندي مايكل شاب، مخرج فيلم "رجل الفياجراأنه لم يندهش من انسحاب سيدات محجبات أثناء عرض فيلمه بمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، فيما كشف أن شركة "فايزر" أنذرته بوقف التصوير ثلاث مرات.

وفيما أكد أن هدف الفيلم هو معالجة هوس الرجال بالجنس الذي تستغله شركات الدواء؛ فإنه أشار إلى أنه قام بتصوير عدة مشاهد في منطقة بهولندا مخصصة لممارسة الجنس.

وقال شاب: "لم أندهش من انسحاب عدة محجبات خارج القاعة أثناء عرض فيلمي "رجل الفياجرابل اندهشت عندما قبلت إدارة مهرجان الإسماعيلية بأن يُعرض في المسابقة الرسمية".

واعتبر أن خروج النساء يعني كرههم للفيلم، مشيرا إلى أنها صدمة تتعلق بالعرض العام لفيلم جريء.

وأضاف المخرج الهولندي قائلا: "هؤلاء النساء لو أخذن نسخا منه لشاهدنها في بيوتهن لأن الموضوع ليس مبتذلا، وإنما يعالج قضية مهمة تتعلق بمعنى الرجولة، وكيف أن شركات الأدوية استغلت الهوس بهذا العقار، وربحت ملايين الدولارات من وراء عقار كان يفترض أنه للعلاج".

وأكد أن هذا الهوس بالفياجرا يثير قلقه؛ حيث من الممكن بعد 10 سنوات الشعور بآثارها الجانبية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه مع انتشار المنشطات النسائية أيضا ستكون حياتنا بائسة لأن الرجل والمرأة لن يستطيعا ممارسة الحب دون هذه الحبوب التي سيصبحون عبيدا لها، ولو فقدوها سيفقدون متعة الحب.

وقال مايكل: إنه لم يعتد الظهور بنفسه خلال أفلامه التسجيلية السابقة التي نفذها لصالح التلفزيون الهولندي، لكنه تعمد الظهور بنفسه خلال فيلم "رجل الفياجرا" لأنه لم يجد رجلا في هولندا يوافق على الظهور بشخصية رجل يبحث عن الفياجرا.

وتابع "المشاهد التوضيحية اعتمدنا في تصويرها على تقنية التحريك وليس التسجيل، حفاظا على الحياء العام، وهي قليلة للغاية لكنها مكلفة، وربما لهذا السبب وصلت تكاليف الفيلم إلى 250 ألف يورو، وتم التصوير في هولندا وولايتي شيكاجو ونيويورك.

كما كشف مايكل عن أن موضوع الفيلم استلزم عمل لقاء مع رئيس تحرير مجلة "بلاي بوي" الجنسية، كما صورت عدة مشاهد في منطقة في هولندا مخصصة لممارسة الجنس مقابل 50 يورو لكل 20 دقيقة.

وأوضح المخرج الهولندي أنه ليس ضد عقار "الفياجرابل ضد الهوس به، مؤكدا أنه ينصح مستخدميه بأن يعتبروه مفتاحا فقط لقصة يصنعونها بمشاعرهم، وألا تكون الفياجرا هي كل الموضوع.

وقال: اعتبرتني شركة "فايزر" المنتجة للعقار عدوا لها، ووجهت لي 3 إنذارات بمنع التصوير والعرض، لكنني استكملت عملي لإيماني بالقضية.