EN
  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2012

جو بو عيد قال إنه سيعاد عرضه في صالات بيروت مخرج لبناني: "تنورة ماكسي" بريء من الإساءة للمسيحية.. ولا يحوي مشاهد جنس بالكنيسة

 فيلم

أفيش فيلم "تنورة ماكسي"

المخرج اللبناني "جو بو عيد" يؤكد أن فيلمه "تنورة ماكسي" لا يمس الدين المسيحي، وأنه سيعود للعرض في الصالات اللبنانية من جديد، نافيا -في الوقت نفسه- احتواء الفيلم على مشاهد جنس في الكنيسة، واعتبر أن التصاق الجسدين ببعض يعني الوحدة وليس الجنس.

  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2012

جو بو عيد قال إنه سيعاد عرضه في صالات بيروت مخرج لبناني: "تنورة ماكسي" بريء من الإساءة للمسيحية.. ولا يحوي مشاهد جنس بالكنيسة

(داليا حسنين –mbc.net ) أكد المخرج اللبناني "جو بو عيد" أن فيلمه "تنورة ماكسي" لا يمس الدين، وأنه سيعود للعرض في الصالات اللبنانية من جديد، نافيا احتواء الفيلم على مشاهد جنس في الكنيسة، واعتبر أن التصاق الجسدين بعضهما ببعض يعني الوحدة وليس الجنس.

وقال بو عيد في مقابلة مع برنامج "Sorry بس" على قناة "Otv" اللبنانية الفضائية مساء الأربعاء-: "إن الفيلم لا يمس الدين.. والمرجعية الدينية ستعلم هذا الأمر عند إعادة عرضه في صالات السينما اللبنانية، بعدما سحب منها في وقت سابق لاتهامه بالتطاول على الديانة المسيحية والمساس بها".

وأضاف "أن الفيلم طرح في البداية بتوافق تام مع المركز الكاثوليكي للإعلام، حيث تم عرضه على الأمن العام، وقد طلبوا بعض التعديلات وتم إصلاحها، وبالتالي سمح بعرضه في الصالات اللبنانية".

وشدد المخرج اللبناني على أنه من حق الجمهور تقييم الفيلم بعد مشاهدته، لافتا إلى أنه ليس مسموحا لهم إطلاق أفكار مسبقة، أو اتهام الفيلم بأنه ضد الدين أو اضطهاده من قبل المسيحيين قبل مشاهدته.

وأعرب "بو عيد" عن سعادته بنجاح الفيلم، خلال عرضه في مختلف الدول الأوروبية، لكنه شدد على أنه ليس سعيدا بتكريمه خارج بلاده، في الوقت الذي منعت بلاده عرض الفيلم.

ونفى المخرج اللبناني احتواء الفيلم على مشاهد جنس في الكنيسة، كما يردد بعضهم في وسائل الإعلام، الأمر الذي أدى في السابق إلى إيقاف عرضه، مشيرا إلى أن التصاق الجسدين بعضهما ببعض يعني الوحدة وليس الجنس.

وشدد بو عيد على عدم وجود أي قانون يلزم المخرج بعرض العمل على السلطات الروحية والدينية، لافتا إلى أنه في لبنان الأمن العام يطلب عرض الفيلم على السلطات الروحية ليتفادى المشاكل.

واعتبر أن توقف الفيلم في المرة الأولى جاء تحت تأثير الضغوطات الدينية؛ التي مورست عليها، مشيرا إلى أن الأمن العام لم يكن بوارد طلب وقف الفيلم، خصوصا بعد أن عرض على السلطات المختصة، واستمر في صالات العرض لمدة ثلاثة أسابيع.