EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

"حب، حرب، رب وجنون" يشارك بمهرجان الخليج مخرج عراقي يروي تجربة اختطافه وطاقم فيلمه في بغداد

مشهد من الفيلم العراقي "حب، حرب، رب وجنون"

مشهد من الفيلم العراقي "حب، حرب، رب وجنون"

يشهد مهرجان الخليج السينمائي -الذي انطلقت فعالياته الخميس الماضي- العرض الأول للفيلم الوثائقي "العراق: حب، حرب، رب وجنون" للمخرج العراقي محمد الدراجي.

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

"حب، حرب، رب وجنون" يشارك بمهرجان الخليج مخرج عراقي يروي تجربة اختطافه وطاقم فيلمه في بغداد

يشهد مهرجان الخليج السينمائي -الذي انطلقت فعالياته الخميس الماضي- العرض الأول للفيلم الوثائقي "العراق: حب، حرب، رب وجنون" للمخرج العراقي محمد الدراجي.

ويحظي الفيلم باهتمام واسع من قِبل النقاد، وقال الدراجي خلال حديثٍ مفتوحٍ مع الجمهور إن الفيلم كان بمثابة تجربة شافية بالنسبة له من أجل اكتشاف نفسه والتحرر من القلق الذي يلازمه.

وتدور أحداث الفيلم في رحلةٍ لاكتشاف آثار ثلاثين عاماً من الدكتاتورية والحرب والاحتلال بحثاً عن السلام في عالمٍ من الحرب والحب والجنون الذي ما زال يمزّق البلاد.

ويرى الدراجي أن هذا الفيلم يمثل له معركة شخصية للوصول إلى السلام بعد أن كان قد تلقى تهديدات عديدة بالقتل خلال تصوير الفيلم، بحسب وكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ).

وخاض المخرج عدة معارك مع البيروقراطية والميليشيات المسلحة والجيش الأمريكي من أجل إنجاز هذا العمل السينمائي، وتعرض الدراجي وطاقم التصوير -خلال فترة تصوير الفيلم- للاختطاف ببغداد والتهديد بالقتل، وكان يعود إلى تصوير ما تبقى من الفيلم عندما يتم الإفراج عنه من قبل المختطفين.

وقال المخرج إنه تعلم الكثير من الدروس؛ أهمها ألا يكون الإنسان ساذجاً عندما يتعلق الأمر بتصوير عمل سينمائي في العراق.

ويعرض الدراجي في المهرجان أيضا فيلم "ابن بابلالذي تم تصويره بالعراق.

وقال الدراجي "عملية تصوير (ابن بابل) كانت تجربة أكثر أماناً، فقد كانت هناك طائرات هليوكوبتر تحوم حولنا، وكان يراودنا شعور بأن قنبلة سوف تنفجر في مكانٍ ما قريب، ولكن بشكلٍ عام فإن بيئة تصوير الفيلم كانت آمنة".

وكان فيلم (ابن بابل) قد حصل على جائزة منظمة العفو الدولية بمهرجان برلين السينمائي الدولية، كما فاز بجائزة السلام بالمهرجان، ويروي قصة طفل وجدته يخرجان في رحلة عبر مناطق العراق الذي مزقته الحرب بحثا عن والده.

وتتواصل فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان الخليج السينمائي حتى 14 نيسان/إبريل الجاري، ويحظى المهرجان بدعمٍ من "هيئة دبي للثقافة والفنونويجري تنظيمه بالاشتراك مع "مدينة دبي للاستديوهات.