EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2010

متفائل بعرض أفلام الشباب بالتلفزيون الحكومي مخرج سعودي: المملكة تخطت مرحلة الخجل من السينما

مشهد من فيلم "داكن" للمخرج بدر الحمود

مشهد من فيلم "داكن" للمخرج بدر الحمود

أكد المخرج السعودي بدر الحمود أن صناع السينما في المملكة العربية السعودية تخطوا مرحلة الخجل من هذا الفن، وبات من حقهم تقديم أنفسهم للمجتمع كسينمائيين.

  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2010

متفائل بعرض أفلام الشباب بالتلفزيون الحكومي مخرج سعودي: المملكة تخطت مرحلة الخجل من السينما

أكد المخرج السعودي بدر الحمود أن صناع السينما في المملكة العربية السعودية تخطوا مرحلة الخجل من هذا الفن، وبات من حقهم تقديم أنفسهم للمجتمع كسينمائيين.

وقال الحمود "تخطينا مرحلة الخجل من السينما وأصبح لدينا الجرأة لتقديم أنفسنا للمجتمع كسينمائيينمستبشرا في الوقت ذاته بالدعوة التي أطلقها وزير الإعلام السعودي الدكتور عبد العزيز خوجة للسينمائيين الهواة من السعوديين لتقديم أعمالهم إلى التلفزيون السعودي تمهيدا لعرضها.

وجاءت تصريحات المخرج السعودي بعد أن عاودت التجربة السينمائية السعودية الظهور مرة أخرى مطلع الأسبوع الجاري عبر العرض الأول لفيلمَي "داكن" و"الجنطةالذي شهده النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية، حسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية 26 مايو/أيار.

ويأتي هذا العرض، الذي حضره 100 مشاهد ومشاهدة، بعد مشاركة الفيلمين في مهرجان الخليج السينمائي 2010 في الإمارات، وفوز فيلم "الجنطة" لمخرجه محمد التميمي بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مسابقة الطلبة للأفلام القصيرة، والفيلمان من فئة الأفلام القصيرة قام بإنتاجهما مجموعة من هواة العمل السينمائي من الشباب السعودي.

ورأى الحمود، الذي أخرج فيلم "داكن" أن هذه الدعوة تعبر عن الترحيب والقبول الذي تجده محاولات الهواة في الأوساط الرسمية.

وقدم الفيلم الذي تم طرحه كعمل إثارة ورومانسية وجها جديدا في أفلام الهواة هو الناشطة الاجتماعية داليا بادغيش، حيث ظهرت في الفيلم "منتقبة" تؤدي دور طبيبة تشرف على حالة "صالح" بعد نقله إلى المستشفى، قبل أن ينتهي الأمر بالزواج بعد علاقة عاطفية.

وفي سؤال حول تجربة الأفلام الروائية الطويلة، يقول الحمود "يمكننا البدء في إخراج فيلم طويل، ولكن الإبداع في الأفلام القصيرة لا يقتضي بالضرورة الانتقال إلى الأفلام الطويلة، فقد أعيش مشواري كله مخرجا لأفلام لا تتجاوز مدتها نصف الساعة".

وأشار إلى الحاجة لوجود منتجين يتولون أعباء الأفلام الطويلة التي يمتد تصويرها إلى أشهر، ويقول الحمود "اعتمدنا في فيلم (داكن) على متطوعين شاركوا في التصوير على مدى 4 أيام، ولكن لا يمكن إيجاد متطوعين لأفلام يتطلب تصويرها أشهرا؛ حيث يتطلب الأمر التفرغ للعمل السينمائي".

ويذكر الحمود أن "داكن" تم بمشاركة خالصة من متطوعين يرون أن السينما قد تكون ميدانا للعمل التطوعي من قبل المؤمنين بهذا الفن ودوره في المجتمع.

ومن جهة أخرى، تبلغ مدة فيلم "الجنطة" دقيقة و45 ثانية، وهو من أفلام الرسوم المتحركة يحاكي خلاله المخرج التميمي مفارقات الآخرين في نظرتهم إلى الإنسان الخليجي؛ حيث يصور الفيلم مشهدا ساخرا لشخص خليجي يصل إلى مطار دولة أجنبية.

وتبدأ توقعات الآخرين في محاولة قراءة ما يحمله هذا الشخص داخل حقيبته، وفي حين تتنوع هذه التوقعات بين برميل نفط وذهب ومجوهرات وقنابل، وينتهي المشهد بكشف جهاز الفحص الإشعاعي في المطار عن محتوى الحقيبة الذي لم يكن سوى قطعة ملابس ممزقة.

ويشير محمد التميمي، مخرج الفيلم، إلى أن إنجاز العمل استغرق أسبوعا كاملا من الرسم والمونتاج وتركيب الخلفيات الصوتية.