EN
  • تاريخ النشر: 24 ديسمبر, 2009

أحمد السقا بطل العمل يتوسط للصلح مخرج جزائري يهدد باللجوء للقضاء لاستبعاده من فيلم مصري

السقا والنبوي يتمسكان بمخرج "الديلر" أحمد صالح

السقا والنبوي يتمسكان بمخرج "الديلر" أحمد صالح

طالب أحمد صالح -مخرج فيلم‮ "‬الديلر"-‮ ‬القائمين على صناعة السينما في مصر بضرورة حمايته من تجاوزات الشركة المنتجة لفيلمه "الديلر"؛ بعد أن أصدروا بيانًا أعلنوا فيه استبعاده من العمل بسبب جنسيته الجزائرية، مهددا في الوقت نفسه باللجوء إلى القضاء للحصول على حقه.

  • تاريخ النشر: 24 ديسمبر, 2009

أحمد السقا بطل العمل يتوسط للصلح مخرج جزائري يهدد باللجوء للقضاء لاستبعاده من فيلم مصري

طالب أحمد صالح -مخرج فيلم‮ "‬الديلر"-‮ ‬القائمين على صناعة السينما في مصر بضرورة حمايته من تجاوزات الشركة المنتجة لفيلمه "الديلر"؛ بعد أن أصدروا بيانًا أعلنوا فيه استبعاده من العمل بسبب جنسيته الجزائرية، مهددا في الوقت نفسه باللجوء إلى القضاء للحصول على حقه.

يأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه الفنان أحمد السقا -بطل الفيلم- أنه يتوسط حاليا بين المخرج والشركة المنتجة لحل المشكلة؛ "لأن قطع الأرزاق حرام".

وقال المخرج أحمد صالح -في تصريحات لـmbc.net- إن الشركة استغلت الأزمة المحتدمة بين الجماهير المصرية والجزائرية لأغراض شخصية؛ من بينها تشويه صورتي وكأنني عدو يجب القضاء عليه، وهذا الكلام ليس له أساس من الصحة؛ لأنني لست جزائريا كما يدّعون.

وشدد على أنه مصري ولد في مصر ويعيش فيها ويحمل بطاقة وجواز سفر مصريا، ووالدته مصرية، وتعلمت في مدارس مصرية، ولم يسافر الجزائر سوى مرتين فقط.

وقال صالح -الذي يحمل الجنسية الجزائرية عن والده-: ‬خلافاتي مع الشركة المنتجة بدأت قبل مباراة مصر والجزائر، وكلها كانت لصالح الفيلم، وليس لأنني بلطجي مثل بقية الجزائريين كما يدّعون.

وأضاف‮: ‬الخلافات بدأت عندما وجدت أن الشركة المنتجة تريد مني أن أخدع الجمهور باستكمال التصوير بشرم الشيخ وندّعي أنها أوكرانيا، وهو ما رفضته، مما اضطر الشركة إلى أن تفتعل معي الخلافات ومع معظم فريق العمل؛‮ ‬حيث لم تدفع باقي مستحقاتهم المادية، ومن بينهم مدير التصوير أحمد يوسف، والكوافير والماكيير شريف إمام.

وأوضح مخرج "الديلر" أن الشركة لم تسدد كذلك باقي مستحقات الشركة المنفذة للإنتاج بأوكرانيا، مما جعل الشركة تتحفظ على باقي المتعلقات الشخصية لفريق العمل وحقائبنا، بالإضافة لتحفظها على‮ ‬38‮ ‬علبة خام تضم تصوير ستة أيام.

وأضاف: رفضت إعادة هذه العلب لحين قيام الشركة بدفع ما تبقى من المستحقات المادية، هذا بالإضافة لرفضهم تلبية طلباتي؛ فمثلا عندما أطلب كاميرا أجدها دون عدسة، وأمور من هذا القبيل، وهذا بالفعل يجعلني أنفعل أحيانا لصالح العمل، وليس من دواعي البلطجة كما يدعون، ولكنني اكتشفت أنهم يبحثون عن واحد ينفذ أوامرهم وليس مخرجًا حقيقيا‮.

وعن نية الشركة استبداله بمخرج مصري، قال "لن يحدث ذلك وعلى جثتي أن يتم إزالة اسمي من على فيلمي، وسوف أكمل تصويره حتى لو هاموتفي سبيل ذلك".‬

وأشار صالح إلى أنه يقوم حاليا بسلك جميع الطرق الودية قبل أن يلجأ للقضاء أو إلى النقابة وغرفة صناعة السينما؛ لأنه لن يترك الفيلم ولو على جثته.

وعن موقف الفنانين أحمد السقا وخالد النبوي، بطلي الفيلم فقال صالح: السقا صديقي جدًّا، وتربينا معا، وتعاملنا من قبل في فيلم‮ "‬حرب إيطاليا"‮ ‬وكان من إنتاج نفس الشركة، والفنان خالد النبوي أكد لي أنه تعامل مع يوسف شاهين ومخرجين عالميين ولكنه لم يظهر بهذا التميز الذي وجده في فيلمي، ولذلك أعلنا تمسكهما بي.

من جانبه، أعرب الفنان أحمد السقا عن استيائه من عدم استكمال أحدث أفلامه "الديلر" حتى الآن، الذي كان من المفترض أن يعرض في عيد الأضحى الماضي.

وأشار إلى أنه يقوم حاليا بمحاولات لتقريب وجهات النظر بين المنتج محمد حسن رمزي والمخرج أحمد صالح؛ إيمانا منه بأن قطع الأرزاق حرام.

وقال السقا، في تصريحات لـmbc: واجه الفيلم مصاعب كثيرة؛ فالتصوير استغرق وقتًا طويلاً، إضافة إلى إصابتي الأخيرة التي أجّلت التصوير، وكان من الممكن أن تجعل الفيلم في دور العرض الآن، ولكن "الحمد لله قدر الله وما شاء فعل".

وأضاف السقا: صورنا مشاهد عديدة في أوكرانيا، وكانت صعبة جدًّا؛ لأن معظمها أكشن، وضمت المشاهد خالد النبوي والمطربة مي سليم، ولم يتبق منها سوى أسبوع واحد للانتهاء من الفيلم نهائيًا، والمخرج أحمد صالح كان قد بدأ بالفعل في عمليات المونتاج والمكساج للمشاهد التي تم تصويرها.