EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2010

يرفض اختزال السينما التونسية في أفلام الجنس مخرج تونسي: السينما المصرية تقدم "ساندويتشات".. وهند صبري طوق النجاة لها

المخرج التونسي علي العبيدي

المخرج التونسي علي العبيدي

قال المخرج التونسي علي العبيدي إن السينما المصرية أصبحت تقدِّم أفلامًا أشبه بالـ"الساندويتش"؛ لا ترقى إلى أهداف السينما التثقيفية وأبعادها الحضارية والإنسانية، كما عبَّر عن استيائه من الفكرة المغلوطة عن السينما التونسية من قِبَل الجمهور المحلي والعربي، حين يختزلونها في الأفلام القائمة على المواضيع الجنسية.

  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2010

يرفض اختزال السينما التونسية في أفلام الجنس مخرج تونسي: السينما المصرية تقدم "ساندويتشات".. وهند صبري طوق النجاة لها

قال المخرج التونسي علي العبيدي إن السينما المصرية أصبحت تقدِّم أفلامًا أشبه بالـ"الساندويتش"؛ لا ترقى إلى أهداف السينما التثقيفية وأبعادها الحضارية والإنسانية، كما عبَّر عن استيائه من الفكرة المغلوطة عن السينما التونسية من قِبَل الجمهور المحلي والعربي، حين يختزلونها في الأفلام القائمة على المواضيع الجنسية.

حيث وصف العبيدي محتوى الأفلام السينمائية المصرية الفني بالتجاري والسطحي على مستوى المضامين، مثل "الساندويتشوكشف في تصريحٍ خاصٍّ لـmbc.net، أن السينما المصرية فقدت سحرها بعد اعتزال وغياب نجماتها عن الأضواء، مثل فاتن حمامة، وماجدة، ونادية لطفي، وسهير رمزي.

وأضاف: "التونسية هند صبري طوق نجاة البطولة النسائية في مصر".

وتابع المخرج التونسي في هذا الإطار، قائلاً: "هند صبري تتربع على عرش السينما المصريةرغم عدم رضاه عن مشاركاتها فيما تُسمَّى "الأفلام التجاريةلكنه مقتنع بموهبتها وقدرتها على توظيف طاقاتها الفنية في أعمال أفضل من حيث المضمون.

واعتبر العبيدي الأفلام التونسية المرتكزة على محور جنسي والحكايات الذاتية، مثل أفلام كلٍّ من النوري بوزيد ومفيدة التلاتلي وفريد بوغدير؛ مجرد تيار ووجهة نظر لبعض المخرجين، لا يرفضها لكن يختلف معها.

ونفى المخرج التونسي في السياق ذاته أن يكون من دعاة السينما النظيفة من منطلق إيمانه بحرية الإبداع، رافضًا التقييم الأخلاقي للعمل الفني، معتبرًا الاختلاف والتنوع خصائصَ تميِّز السينما التونسية عن غيرها من السينمات العربية.

وقال العبيدي: "السينما التي أؤمن بها هي التي تعبِّر عن مكنونات الإنسان وتحرره؛ لذلك كانت كل أفلامي تنتصر لقيم التحرر الوطني والاجتماعي، وأحدثها شريط (الساعة الأخيرة)".

وكشف المخرج التونسي أن آخر أفلامه "الساعة الأخيرة" الذي انطلقت عروضه منذ 3 أسابيع في مسقط رأسه الرديف جنوب تونس؛ يحظى بإقبال جماهيري، رغم أنه لا يضم ولا قبلة واحدة في مشاهده.

وعن مضمون فيلم "الساعة الأخيرةقال علي العبيدي: "أطرح في فيلمي الأخير العراقيل والصعوبات التي يخوضها الصحفي لإتمام عمله على أكمل وجه، وما يمر به بصفته كائنًا فاعلاً في المجتمع من أحداث على الصعيدَيْن المهني والإنساني".

من جهة أخرى، أقرَّ السينمائي علي العبيدي بأنه لا يفرض على ذاته رقابة، ونفى وجود ضغوطات على أفلامه من قِبَل الأطراف الداعمة لأنشطته حتى يغيِّر وجهة أحداث سيناريوهاته أو أفكاره الأيديولوجية، مشيرًا إلى أن الفن السابع التونسي غير مُقيَّدٍ فكريًّا.

بينما أرجع العبيدي أسباب مقاطعته المهرجاناتِ إلى هيمنة الأبعاد التجارية على فعاليات هذه التظاهرات الفنية وتهميشها هدفَها التثقيفي الذي أُسِّست من أجله، قائلاً: "عافانا الله شر الصناعة".

ويستعد علي العبيدي لتصوير فيلم جديد بعنوان "ظهيرة في الصحراء"؛ يروي من خلاله قصة حب رومانسية/ وهي صورة مغايرة لما سبق أن طرحه في أفلامه الأولى: "رديف 54"، و"المباراةو"برق الليلوالتي تناولت مسائل تهم الكفاح التونسي ضد الاستعمار والهجرة غير شرعية وتحرير المرأة.