EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2009

اعتبر نتيجة الاستفتاء تخالف قيم التسامح مخرج ألماني يقاطع سويسرا احتجاجا على "حظر المآذن"

المخرج الألماني انتقد بشدة موقف السويسريين من المآذن

المخرج الألماني انتقد بشدة موقف السويسريين من المآذن

أعلن المخرج الألماني الشهير فاتيح أكين مقاطعةَ مهرجان سينمائي يقام في مدينة زيورخ السويسرية شهر ديسمبر/كانون الثاني الجاري؛ احتجاجا على الاستفتاء العام الذي أُجري في سويسرا مؤخرا، وأيّد خلاله نحو 57% من المواطنين اقتراحا يحظر بناء المآذن في هذا البلد.

أعلن المخرج الألماني الشهير فاتيح أكين مقاطعةَ مهرجان سينمائي يقام في مدينة زيورخ السويسرية شهر ديسمبر/كانون الثاني الجاري؛ احتجاجا على الاستفتاء العام الذي أُجري في سويسرا مؤخرا، وأيّد خلاله نحو 57% من المواطنين اقتراحا يحظر بناء المآذن في هذا البلد.

وقال أكين في رسالةٍ لوكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) إن "نتيجة هذا الاستفتاء تتعارض مع قيم الإنسانية والتسامح والاعتقاد بأن التعايش المتناغم بين الشعوب من مختلف الخلفيات والأعراق والأديان يجب أن يكون ممكنا".

وأضاف المخرج المنحدر من أصول تركية: "أشعر بصدمة شخصية من هذا القرار الشعبي، لأنني ولدت لأبوين مسلمين لم يريا في المآذن أي إسلام سياسي؛ بل هو مجرد شكل معماري لدور عبادتهما".

وشدد أكين على أنه قرر سحب فيلمه الجديد "صول كيتشن" من العرض في مهرجان سينمائي يقام في زيورخ والذي كان مقررا يوم 16-12- 2009، قائلاً: "أريد من خلال تخلفي عن الحضور التعبيرَ عن استيائي، وليس بوسعي للأسف التعبير بأكثر من ذلك".

وأضاف: "أشعر أنني تضررت شخصيا من الاستفتاء.. لذا أرفض السفر إلى سويسرا".

ويعرض فيلم "صول كيتشن" -الذي حاز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في سبتمبر/أيلول الماضي في مهرجان فينسيا السينمائي الدولي- مزيجًا متعددًا من الثقافات في مدينة هامبورج الألمانية، وهي البلدة التي ولد بها أكين.

وحازت بعض أفلام أكين على جوائز بمهرجان كان السينمائي، ومن بينها فيلم "حافة السماء" في عام 2007، كما فاز فيلمه "وجها لوجه" بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي عام 2004.

يذكر أنه قد أجري استفتاء شعبي في سويسرا أيّد خلاله نحو 57% من المواطنين اقتراحا يحظر بناء المآذن في هذا البلد في مفاجأةٍ غير متوقعة، حيث كانت معظم استطلاعات الرأي تشير إلى أن الناخبين سيعارضون الاقتراح.

وتحتاج نتيجة الاستفتاء ما بين 6-9 أشهر حتى يتم إقرارها في البرلمان، وإذا تم إقرارها فسيؤدي هذا إلى قانون دستوري يحظر بناء المآذن في البلاد.