EN
  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2010

داعيا الضحايا إلى التحدث عما تعرضوا له مخرج ألماني يتحدى "صمت البابا" بفيلم عن تحرش الكهنة بالأطفال

المخرج الألماني فيم فيندرز انتقد صمت بابا الفاتيكان

المخرج الألماني فيم فيندرز انتقد صمت بابا الفاتيكان

كشف المخرج الألماني فيم فيندرز أنه يفكر حاليا في تصوير فيلم يتناول فضيحة التحرش الجنسي بالأطفال على يد بعض الكهنة، وهي القضية التي هزت أركان الكنيسة الكاثوليكية مؤخرا في أعقاب الكشف عنها.

  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2010

داعيا الضحايا إلى التحدث عما تعرضوا له مخرج ألماني يتحدى "صمت البابا" بفيلم عن تحرش الكهنة بالأطفال

كشف المخرج الألماني فيم فيندرز أنه يفكر حاليا في تصوير فيلم يتناول فضيحة التحرش الجنسي بالأطفال على يد بعض الكهنة، وهي القضية التي هزت أركان الكنيسة الكاثوليكية مؤخرا في أعقاب الكشف عنها.

وقال المخرج الألماني، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية في بروكسل، حيث يشارك في فعالية للاتحاد الأوروبي للترويج لدراسات السينما: "أعتبر أن هذه القضية تستحق أن تكون موضوع فيلملكنه رفض إعطاء أي تفاصيل حول هذا المشروع المحتمل في الوقت الراهن.

واتهم فيندرز البابا بنديكت السادس عشر بعدم كسر "الحلقة المفرغة" للصمت حول اعتداءات كهنة في الكنيسة الكاثوليكية جنسيا على أطفال.

وقال: "الكنيسة بمجملها بدءًا بالبابا تميل دائما إلى إخفاء الأشياء.. وأصرت لفترة طويلة جدا على القول إنه من الأفضل عدم الكلام بتاتا عن هذه المشكلةلكن فيندرز قال إن "المغتصبين يجب أن يعاقبوا".

ويرأس فيندرز منذ 10 سوات أكاديمية الفيلم الأوروبي، وهو يشارك في حملة أطلقت الشهر الماضي عبر التلفزيون الألماني؛ لإقناع ضحايا الاعتداءات الجنسية من قبل كهنة في الكنسية بالحديث عما حصل لهم.

وكان فيم فيندرز البالغ 65 عاما كاثوليكيا في السنوات العشرين الأولى من حياته، قبل أن يتحول ليعتنق بعدها البروتستانتية.

واعتبر المخرج أنه "لا يمكن التعاطف مع الكنيسة" في قضايا الاعتداء جنسيا على أطفال، وختم قائلا: إنه ينبغي ألا يحصل مرتكبو عمليات الاغتصاب "على الحماية بتاتا؛ لأن ذلك سيؤدي إلى تواصل الشر".

وكان الأمر انكشف في بادئ الأمر في يناير/كانون الثاني الماضي عبر مدرسة يسوعية للنخبة في برلين؛ التي أقرت بحدوث انتهاكات جنسية ممنهجة لتلاميذها من قبل كاهنين بالسبعينيات والثمانينيات. وسرعان ما توالى انكشاف قضايا مشابهة في عدد من الكنائس داخل أوروبا.

وكان البابا بنديكت السادس عشر قال: إن "الكنيسة أُصيبت بجروح بسبب خطاياهاواعتذر للضحايا في أكثر من مناسبة.

يذكر أن فيندرز حاز على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان عن فيلم "باريس، تكساس" (1984موأخرج أيضا فيلمي "أجنحة الرغبة" (1987م) و"بوينا فيستا سوشال كلوب" (1999م).