EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2011

توقعت نجاح "شارع الهرم" مخرجة "بيبو وبشير": أرفض "السينما النظيفة".. وأفلامي الجريئة قادمة

قالت المخرجة المصرية مريم أبو عوف إنها لم تلجأ لاستخدام المشاهد الساخنة في فيلم "بيبو وبشير" لأنها لم تكن بحاجة لذلك، مؤكدة في الوقت نفسه رفضها لما يسمى بمصطلح "السينما النظيفة".

  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2011

توقعت نجاح "شارع الهرم" مخرجة "بيبو وبشير": أرفض "السينما النظيفة".. وأفلامي الجريئة قادمة

(إيمان كمال - mbc.net)  أكدت المخرجة المصرية "مريم أبو عوف" رفضها لمصطلح "السينما النظيفةمشيرة إلى أنها لم تكن بحاجة للجوء للمشاهد الساخنة في فيلمها الأخير "بيبو وبشير".
وقالت أبو عوف، في تصريح لـmbc.net، "لم أكن بحاجة لاستخدام مشهد جنسي في الفيلم بين منة وآسر ياسين، بطلا الفيلم، لكني قد أستخدم مشاهد جريئة في عمل آخر يتطرق لذلك".
وأشارت إلى أن فيلمها الجديد "18 يوم" يحتوي على بعض الألفاظ الخارجة التي تصدر عن "بلطجيوكان لا بد من استخدامها حتى تكون هناك مصداقية.
في حين نفت الربط بين المشهد الأخير للفيلم الذي يتم الهتاف من خلاله باسم مصر وبين ثورة 25 يناير، خاصةً وأنه تم تصويره قبلها بيومين بالتحديد في 23 من الشهر نفسه.
وقالت أبو عوف إنها حاولت من خلال فيلم "بيبو وبشير" طرح أفق سينمائية جديدة لأول مرة من خلال علاقة حب بشكل جديد ومختلف عن ما يُقدم، وبعيدًا عن فكرة الاستهلاك من الأعمال الأجنبية التي لا تتناسب مع مجتمعنا العربي.
وأضافت أنها على الرغم من تقديمها لشخصية فتاة مغتربة تحترف العزف على الطبلة، فإنها كانت حريصة على التأكيد على أنها شخصية "جدعة" وغير منحرفة، على الرغم من أنها تعيش بعيدًا عن أسرتها.
ولفتت المخرجة المصرية إلى أن والدها الفنان عزت أبو عوف تعامل معها في صغرها بالطريقة نفسها التي يتعامل بها والد منة بالفيلم، وبررت مسألة الترابط بين بطلة فيلمها التسجيلي سائقة التاكسي وشخصية منة شلبي القوية التي تبدو رجولية في بعض مشاهد "بيبو وبشير" بأنه مناسب للحياة التي نعيشها الآن.
وقالت "نحن لسنا بحاجة لظهور الفتيات بصورة ملائكية وجميلة مثل أفلام ليلى مراد، فالفتاة لها دور كبير في الحياة الحالية، لذلك فهي من خلال الشخصية تحاول التأكيد على أن هناك فرقًا بين الطموح والثقة وبين الدلع والانحراف".
عن الصعوبات التي واجهتها أثناء تصوير الفيلم بالإضافة لتعديل السيناريو أكثر من مرة هو توقف التصوير خلال الثورة المصرية، كما أنه أول فيلم روائي طويل لها، لذلك فهو مختلف عن الأعمال الدرامية والتسجيلية.
وعن الجهد الذي بذلته خلال التصوير، فقد اضطرت مريم إلى تعلم استخدام الطبلة مع منة شلبي، بالإضافة للتعمق في لعبة "الباسكتبالاستعانة بكل خبرتها الرياضية السابقة، فعائلة والدها لهم خلفية رياضية، بالإضافة لأنها كانت حريصة على تعلم "الباسكتخاصة وأنها كانت تمارسها في الطفولة.
وأضافت قائلة: "ذاكرت اللعبة كويس، لأن هناك أمورًا معلوماتية بحتة خاصة بالنقط وضربات الجزاء وغيرها كان لا بد أن أعرفها".
وأضافت مريم "أنها توقعت أن يحصل فيلم "شارع الهرم" لسعد الصغير على أعلى الإيرادات في موسم العيد، لكنها تطمح في أن يحقق فيلمها إيرادات "عاليةوأن ينال إعجاب المشاهدين".