EN
  • تاريخ النشر: 21 أبريل, 2009

رفضت اتهامها بتشويه زوجات الأسرى مخرجة "المر والرمان" الفلسطيني: فيلمي غير جنسي

مخرجة "المر والرمان" تدعو إلى مشاهدة الفيلم قبل انتقاده

مخرجة "المر والرمان" تدعو إلى مشاهدة الفيلم قبل انتقاده

رفضت المخرجة الفلسطينية نجوى نجار الاتهامات الموجهة لفيلمها "المر والرمان" بالإساءة إلى الشعب الفلسطيني لعرضها علاقة عاطفية تجمع بين زوجة أسير وشاب آخر، مشيرة إلى أن الفيلم لا يندرج في إطار السينما الوثائقية، كما يظن البعض، بل هو عمل سينمائي درامي.

  • تاريخ النشر: 21 أبريل, 2009

رفضت اتهامها بتشويه زوجات الأسرى مخرجة "المر والرمان" الفلسطيني: فيلمي غير جنسي

رفضت المخرجة الفلسطينية نجوى نجار الاتهامات الموجهة لفيلمها "المر والرمان" بالإساءة إلى الشعب الفلسطيني لعرضها علاقة عاطفية تجمع بين زوجة أسير وشاب آخر، مشيرة إلى أن الفيلم لا يندرج في إطار السينما الوثائقية، كما يظن البعض، بل هو عمل سينمائي درامي.

وشددت النجار -في تصريحات لموقع mbc.net- على أنه لا يجوز الحكم على الفيلم قبل مشاهدته، لأن فيلمها لم يتحدث عن أي علاقة جنسية بين زوجة أسير ورجل آخر، موضحة أنها حاولت من خلال الفيلم الابتعاد عن تقديم صور الدماء والدمار التي اعتادت وسائل الإعلام نقلها، دون الخوض في جوهر القضية الفلسطينية.

وأوضحت أنه إذا كانت الحبكة تتناول زوجة الأسير، إلا أن الكاميرا تنطلق في سرد تفاصيل الحياة اليومية لأناس في حراكهم المعتاد داخل واقع صعب من الاحتلال والحواجز والممارسات القمعية، مبينة المستوى الحياتي الذي تعيش فيه شرائح اجتماعية متعددة، في إشارة واضحة إلى سطوة التقاليد والموروث الاجتماعي الذي اعتاده الناس في مثل هذا المجتمع.

واتهمت المخرجة الفلسطينية اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية بمحاولة منع عرض الفيلم، لكنه فشل أمام القوة الإنسانية النابعة من الفكرة، ووصفت فيلمها "بأنه من الأفلام المهمة جدا في السينما الفلسطينية، وخاصة أنه يلامس الواقع في حياة الفلسطينيين".

وأشارت إلى أن الفيلم يتحدث عن الوجه الإنساني للمرأة الفلسطينية، ومدى إصرارها على الحياة بأمل، ومواجهة مصاعب الحياة ومطالبها.

كان أسرى فلسطينيون من حركتي حماس والجهاد قد أكدوا مؤخرا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي عرضت في السجون فيلم "المر والرمان" الذي يظهر زوجة الأسير على أنها تعيش حرمانا جنسيّا يدفعها إلى الوقوع في قصة حب غير شرعية في غياب الزوج الذي يزج به بالسجون، وطالبوا في الوقت نفسه بوقف عرض الفيلم بالمدن الفلسطينية لما يتضمنه من إساءة للقضية الفلسطينية.

وانتقد الأسرى الفيلم بشكل كبير، وأعربوا عن غضبهم تجاهه، مؤكدين أنه "مسيء لعائلاتهم، وهو إساءة لسمعة الأسير الفلسطيني ولعائلته".

واعتبروا أن ما تم عرضه في الفيلم "بعيد كل البعد عن عادات الشعب الفلسطيني وتقاليده، فهو يصور زوجات الأسرى يقمن بأعمال غير أخلاقية لأجل الحصول على المال أو الحب، في ظل وجود أزواجهن داخل المعتقل".

ويحكي الفيلم قصة راقصة للفنون الشعبية في مدينة رام الله (قمر) التي تتزوج من شاب يعمل مزارعا في أرضه التي يملكها في مدينة رام الله (زيد) ثم تتطور الأحداث، ويعتقل زيد بعد أن صادرت السلطات الإسرائيلية أرضه.. وهنا تتضافر الأحداث لتنسج صراعا داخليا تعانيه قمر بين دورها كزوجة ومتطلبات البيت وضغط أسرة الزوج، وشغفها بتدريبات الرقص الشعبي.

ويشتد الصراع مع تجديد الاعتقال الإداري لزيد؛ حيث تقرر قمر العودة إلى التدريب مع الفرقة مجددا وخصوصا بعد وصول مدرب فلسطيني من لبنان (قيس) لتنشأ علاقة عاطفية من نوع خاص بين قمر وقيس، تتجاوب فيها جزئيا نتيجة الفراغ العاطفي الذي تعانيه، لكنها لا تعطي هذه العلاقة مداها، مع بقاء نهايتها مفتوحة كحال القصة الحقيقية للشعب الفلسطيني.

وشارك في بطولة الفيلم ياسمين المصري، وأشرف فرح، وعلي سليمان، وهيام عباس، وسامية بكري، ويوسف أبو وردة، وبطرس نويصر، ووردة دوكوار، ووليد عبد السلام، وفلنتينا أبو عفصة.

يشار إلى أن المخرجة نجوى نجار فلسطينية الأصل ولدت في الولايات المتحدة، حاصلة على بكالوريوس في السياسة والاقتصاد، وماجستير في السينما، عادت إلى فلسطين في عام 1999 لتقيم بين القدس ورام الله، ولتمارس عملها في الإخراج السينمائي. ومن أفلامها التي حاز بعضها جوائز دولية: نعيم ووديعة، حجر السلوان، ولد اسمه محمد، الذهب الأزرق، ياسمين تغني.