EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2012

نايلة الخاجة ترفض ترك عملها من أجل الزواج مخرجة إماراتية: أوبرا وينفري قدوتي.. وقدمت التحرش الجنسي بالرمز

المخرجة نايلة الخاجة

نايلة الخاجة تجهز لفيلم جديد بعنوان "جريمة قتل"

المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة تفتح -في مقابلة تلفزيونية- ملفات أفلامها الجريئة التي تتعلق بالتحرش والزواج إضافة إلى تجارب شخصية.

  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2012

نايلة الخاجة ترفض ترك عملها من أجل الزواج مخرجة إماراتية: أوبرا وينفري قدوتي.. وقدمت التحرش الجنسي بالرمز

(داليا حسنين - mbc.net ) أكدت المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة أن الإعلامية الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري هي قدوتها، وأنها حاولت أن تطرح أفكار برامجها في الإمارات، لكن لم تُقبَل.

وحين أشارت إلى أنها عالجت مشهد الاغتصاب في فيلم "عربانة" بما يناسب المجتمع الإماراتي؛ أكدت أنها لا يمكن أن تترك الإخراج من أجل الزواج؛ لأنه طموحها، ولن تتركه أبدًا.

وقالت نايلة، في مقابلة مع برنامج "هلا وغلا" على قناة "أبو ظبي الإمارات" الفضائية، مساء الخميس 26 يناير/كانون الثاني :"أوبرا وينفري شخصية عملاقة، وأعُدُّها قدوةً؛ لأنها قادرة على التأثير في الملايين بالعالم. وأتمنى أن أصير أكون مثلها، لكن في مجال الفن".

وأضافت: "أوبرا لديها برنامج ضخم لا محظورات فيه. وقد حاولت أن أطرح أفكار هذا البرنامج في الإمارات، لكن لم يُتقبَّل الأمر بتاتًا".

ورأت المخرجة والمنتجة الإماراتية أن موضوع فيلمها القصير "عربانة" كان حساسًا، لكنه اجتماعي، لافتةً إلى أن قصة الفيلم تقوم على تحرش خادم بطفلةٍ جنسيًّا. وهذا الأمر يحدث في الإمارات.

وأوضحت نايلة أنها عالجت مشهد التحرش في الفيلم بما يتناسب مع المجتمع الإماراتي، ولم تخدش الحياء فيه بتاتًا، مشيرةً إلى أنها استعملت فيه رموزًا وإيحاءات تدل على وقوع تحرُّش بالفتاة بدون أن تخرج عن المألوف السائد في المجتمع.

وشددت على أنها واجهت بعد هذا الفيلم حملة شرسة؛ فقد اتهمتها الجالية الهندية في الإمارات بالعنصرية؛ لأن الخادم الذي ارتكب جريمة التحرش كان هنديًّا، لكنها اعتبرت اختيارها موفقًا ولم يكن سيئًا؛ لأن هناك هنودًا كثيرين يعملون خدمًا في البيوت الإماراتية.

وكشفت المخرجة الإماراتية أنها تجهز حاليًّا لإخراج أول فيلم طويل بعنوان "جريمة قتلموضحةً أن أحداثه مستمدة من قصة حقيقية وقعت في إمارة الشارقة، يتحدث عن فتاة تبلغ من العمر 9 سنوات تتوه في صحراء الإمارات 9 أيام.

وشددت نايلة على أنه رغم جرأة أعمالها والأفكار التي تقدمها، فإن لديها رقابة ذاتية على أعمالها، ولا تنتظر أن تحذف الرقابة مشاهد من أفلامها، مشيرةً إلى وجود جرأة في الإعلام خلال الفترة الأخيرة؛ ما يدفع الفن إلى التقدم في هذا الإطار، خاصةً في ظل الأفلام الخارجية التي تعرض في مهرجانَيْ دبي وأبو ظبي.

واعتبرت أن إطلاقها "نادي أفلام" في أبو ظبي يهدف إلى التعريف بالفيلم والإنتاج السينمائي العربيَّيْن، لافتةً إلى أن هذه خطوة مهمة؛ لوجود سينما عربية راقية ومختلفة تمامًا عن التجارية.

وأكدت المخرجة والمنتجة الإماراتية أن طموحها غير محدود، وأن هدفها قيادة السينما الإماراتية إلى العالمية، لافتةً إلى أنها سبق أن شاركت في المهرجانات العالمية بأفلام قصيرة، وتأمل أن تحقق الأمر نفسه بأفلام طويلة.

وأوضحت نايلة أنها ليست معارضة لفكرة الزواج، لكنها شددت على أنها ترفض التخلي عن عملها في الإخراج السينمائي برغبة زوجها، مشيرةً إلى أن من يريد أن يرتبط بها عليه أن يقبلها كما هي، وألا يطلب منها ترك الإخراج؛ لأنه طموحها التي لن تتخلى عنه.

وأبدت أملها أن تجد الشخص المناسب الذي يتمكن من أن يتفهم طبيعة عملها وطموحاتها، وأن يقف بجوارها ويدعمها دائمًا، موضحةً أن هذا الأمر لا يشغلها كثيرًا، وأنه تثق بأنه سيأتي في الوقت المناسب.