EN
  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2009

أسرته منزعجة من شائعة وفاته محمد سعد يتبرأ من "اللمبي".. ويعيد إحياء "بوشكاش"

نفى الفنان المصري محمد سعد العودة إلى شخصية "اللمبيمؤكدا أنه سيستمر في فيلمه الجديد في التزام الطريقة التي سار عليها منذ عمله السينمائي الأخير "بوشكاش".

  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2009

أسرته منزعجة من شائعة وفاته محمد سعد يتبرأ من "اللمبي".. ويعيد إحياء "بوشكاش"

نفى الفنان المصري محمد سعد العودة إلى شخصية "اللمبيمؤكدا أنه سيستمر في فيلمه الجديد في التزام الطريقة التي سار عليها منذ عمله السينمائي الأخير "بوشكاش".

وكشف سعد في الوقت نفسه عن تجهيزه لبطولة مسلسل تلفزيوني يعرض في شهر رمضان المقبل من إخراج أحمد صقر.

وقال اللمبي ـفي مداخلة هاتفية مع برنامج "أخبارك إيه" على قناة "أو تي في" الفضائية المصريةـ "أعتمد في فيلمي الجديد على الفكرة والسيناريو أكثر من الكاركتر(الشخصية وهذا ما بدأته فعليا في فيلمي الأخير "بوشكاش".

وأوضح أن فيلمه المقبل من المقرر أن يبدأ عرضه في موسم الصيف المقبل، غير أنه أبدى تخوفه قليلا من أن شهر رمضان سيأتي في منتصف الموسم تقريبا، في نهاية شهر أغسطس/آب، وهو ما سيؤثر بالسلب على الموسم السينمائي.

كم أكد سعد أن الفيلم الجيد هو الذي سيستمر، بغض النظر عن حلول شهر رمضان أو عيد الفطر.

على جانب آخر، أعلن محمد سعد أنه يجهز حاليًّا لبطولة مسلسل تلفزيوني يعرض فى شهر رمضان القادم إخراج أحمد صقر، وتأليف يوسف القعيد، وسيناريو خيري رشوان.

وجدد سعد انتقاده لمن أثار شائعة وفاته، مشيرا إلى أن والدته، وزوجته، وأولاده، وأصدقائه انزعجوا من ترديد مثل هذه الشائعة السخيفة.

وقال سعد "رغم أن هذه الشائعة أزعجت كل من حولي إلا أنها في الوقت نفسه أظهرت لي مقدار حب الناس لي واعتزازهم بي، وهو أفضل شيء خرجت به من هذه التجربة القاسية".

كانت شائعات قد ترددت عن وفاة محمد سعد؛ نتيجة إجرائه جراحة زرع شعر ودخوله فى غيبوبة. وعلق سعد على ما تردد عن عملية زرع شعره قائلا إنه يعتز بشعره، وبهيئته الطبيعية التي خلقه الله عليها، ولا يرى أنه في حاجة لإجراء عمليات زراعة شعر، مضيفا أنه يعتبر صلعته أداة من أدواته التي يستخدمها في التمثيل.

آخر أفلام محمد سعد هو "بوشكاش" الذي قدمه العام الماضي، حيث جسد شخصية سمسار لاعبي كرة قدم، لكنه يتناول الشخصية من الجانب الكوميدي.

وحقق محمد سعد شهرة كبيرة بعد فيلم "اللمبيوقال في تصريحات سابقة له "إن حياته بعد الشهرة تفتقر إلى النوم العميق؛ لأنه يشغل باله دوما بما يجب أن يقدمه، وكيف يحافظ على النجومية التي وصل إليها، باعتبارها أمرا يصعب على أي فنان أن يصل إليها".

واعتبر أن شهرته سببها التوفيق من الله، ثم حب الجمهور، وانتمائه إلى الطبقات الكادحة، داعيا إلى أن يكون هناك نوع من التكافل الاجتماعي من خلال إحساس الغني بالفقير، وهو الحل الذي طرحه سعد للتخلص من كثير من المشكلات التي يعاني منها الشارع المصري مثل أطفال الشوارع وغيرهم.

ونفى أن يكون قدم كلمات بعيدة عن الشارع المصري خلال أفلامه، مؤكدا أنها الألفاظ ذاتها التي يسمعها طوال عمره، والتي تختلف بالطبع عن كلمات وجمل المثقفين التي تبدأ بـ "هكذا، ولكن، وأعتقد".

أما عن تفسيره لتأخر نجوميته وحدوثها فجأة بشخصية "اللمبي" التي قدمها في فيلم "الناظر" قال سعد "هو توفيق الله سبحانه وتعالى، فهو الذي يختار الوقت المناسب، وأعتقد أن هذه النجومية لو أتت قبل ذلك لكان من الممكن ألا أحسن استغلالها؛ لأن الله يسبب الأسباب في الأوقات المناسبة".