EN
  • تاريخ النشر: 03 فبراير, 2009

دعا النائب العام إلى محاكمة بطلات الفيلم محامٍ مصري يتهم علا غانم بنشر السحاق..ويطالب بمنع "بدون رقابة"

"بدون رقابة" يتعرض لهجوم وصل إلى ساحات المحاكم

"بدون رقابة" يتعرض لهجوم وصل إلى ساحات المحاكم

تقدم المحامي المصري نبيه الوحش ببلاغ للنائب العام طالب فيه بتقديم بطلات فيلم "بدون رقابة" علا غانم، ودوللي شاهين، وريم هلال، وسارة بسام؛ إلى المحاكمة بتهمة التحريض على الفسق والفجور.

تقدم المحامي المصري نبيه الوحش ببلاغ للنائب العام طالب فيه بتقديم بطلات فيلم "بدون رقابة" علا غانم، ودوللي شاهين، وريم هلال، وسارة بسام؛ إلى المحاكمة بتهمة التحريض على الفسق والفجور.

كما قام الوحش في الوقت نفسه برفع دعوى قضائية في محكمة الأمور المستعجلة ضد كل من منتج الفيلم ومخرجه هاني جرجس فوزي، وعلي أبو شادي رئيس الرقابة على المصنفات الفنية يطالب فيها بمنع عرض الفيلم.

وقال المحامى المصري -في تصريحات لموقع mbc.net- إنه أشار في البلاغ إلى أن الفيلم يحتوي على كثير من المشاهد الساخنة التي تخدش الحياء العام، كما أنه يحث على ممارسة السحاق، ويفتح الباب من جديد أمام السحاق الذي يتسلل إلى السينما المصرية.

اللافت أن البلاغ لم يتضمن اسم المطربة اللبنانية ماريا التي شاركت في بطولة الفيلم، وهو ما فسره البعض بصغر دورها ضمن الأحداث، عكس ما تم الترويج له من خلال الدعاية للفيلم، باعتبارها بطلة رئيسية.

كان نبيه الوحش قد أقام دعوى قضائية مماثلة ضد صناع فيلم "حين ميسرةوخاصة ضد الفنانتين سمية الخشاب، وغادة عبد الرازق، وكذلك ضد المخرج خالد يوسف يتهمهم فيها بنشر الفسوق والترويج للشذوذ بمشهد السحاق الشهير الذي جمع سمية وغادة.

كان فيلم "بدون رقابة" قد بدأ عرضه مع بداية إجازة نصف السنة الدراسية، وأقيم له حفل خاص شهد منافسة ساخنة في الملابس المثيرة بين علا غانم، وماريا بشكل لافت للأنظار.

وتدور أحداث فيلم "بدون رقابة" حول العديد من العلاقات غير الشرعية بين الشباب، والانحراف الذي ينجرفون إليه في ظل غياب الرقابة من الأهل، وضياع الرمز والقدوة في المنزل والمجتمع.

كانت الفنانة علا غانم قد أكدت مؤخرا أنه ليس لديها مانع من أن تشاهد بناتها دور الشاذة الذي جسدته في فيلمها الجديد "بدون رقابةمشيرة إلى أنها ستحذرهن مما تعرضت له من شذوذ خلال أحداث الفيلم.

وقالت علا -في تصريحات خاصة لموقع mbc.net- "أجسد شخصية "شيريوهي فتاة شاذة جنسياوهو دور جريء جدا ولأول مرة يُطرح في السينما، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن السحاقيات موجودات في المجتمع ولا يجب تجاهلهن.

وأضافت علا "لماذا نغمض عيوننا عن السحاقيات، فهن نماذج بشرية قد أكون قابلتها أو أي منا قابلها ليس في مصر فقط، بل في أي بلد، سواء كان عربيا أم أوروبيامؤكدة تمسكها برفض التطرق إلى تفاصيل الدور الذي ستجسده في الفيلم بغض النظر عن كونه يتناول حياة سحاقية أم لا.

واكتفت الفنانة المصرية بالقول إنها تجسد شخصية جريئة دون التقرب من المشاهد المبتذلة، كما يردد الكثيرون، معربة عن دهشتها من كمّ التصريحات التي تنقل على لسانها بأنها ستجسد شخصية فتاة سحاقية.

فيما نفت المطربة اللبنانية ماريا اتهامها بالإثارة، معتبرة أنها تقدم إغراء شبيها بما كانت تقدمه الفنانة هند رستم من خلال نظرة العين والدلع الأنثوي، رافضة في الوقت نفسه ما تردد عن إقدامها على بطولة فيلم "بدون رقابة" بحثا عن الشهرة والأضواء في مصر.

وقالت ماريا: "إن الإغراء يمكن أن يقدم من خلال أنوثة المرأة ودلعها ونظرة عينيها مثلما كانت تفعل الفنانة القديرة هند رستم، فأنا لا أبحث عن أدوار الإثارة، وسيتأكد الناس من ذلك في فيلم (بدون رقابة)".