EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2010

منتج الفيلم يدافع عن موقفه من الطلاق محامٍ قبطيّ يتهم "العودة" بالتلاعب بتعاليم الدين المسيحي

هاني جرجس اعترف بصعوبة تمرير الرقابة للفيلم

هاني جرجس اعترف بصعوبة تمرير الرقابة للفيلم

اتهم محامٍ قبطي المؤلف والمخرج هاني جرجس فوزي بمحاولة التلاعب بتعاليم العقيدة المسيحية؛ استنادا إلى قصة فيلمه التي تنتقد عدم الطلاق في المذهب الكاثوليكي.

  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2010

منتج الفيلم يدافع عن موقفه من الطلاق محامٍ قبطيّ يتهم "العودة" بالتلاعب بتعاليم الدين المسيحي

اتهم محامٍ قبطي المؤلف والمخرج هاني جرجس فوزي بمحاولة التلاعب بتعاليم العقيدة المسيحية؛ استنادا إلى قصة فيلمه التي تنتقد عدم الطلاق في المذهب الكاثوليكي.

وفي تصريحات خاصة لـmbc.net أكد المحامي القبطي ميشيل حنا بطليموس، أنه فوجئ بالمؤلف هاني جرجس فوزي يعلن أنه ينتظر موافقة الرقابة على قصة فيلمه الذي حمل عنوان "العودةويطرح من خلاله انتقادا لاذعا للديانة المسيحية التي هو أحد أبنائها.

وقال بطليموس: "كيف لشخص ينتمي إلى العقيدة القبطية مثله يحاول التلاعب بتعاليم الدين المسيحي وبالنص المقدس الذي يقول "ما يجمعه الرب لا يفرقه إنسانبالقول إنها لا تحرم الطلاق، وتحرض على الزنا".

وأضاف المحامي القبطي: "أطالبه بالتراجع عن هذا العمل؛ وإلا سيقوم بإقامة دعوى قضائية ضده، وستكون هذه الدعوى موقعة من كافة رجال الدين المسيحي".

من جانبه أكد هاني جرجس فوزي أنه لن يلتفت إلى أي دعوى قضائية، كما أنه لم يعرف هذا المحامي الذي هو بالتأكيد يحاول صناعة الشهرة بهذه التهديدات، ولن يهتم سوى برأي الكنيسة فقط.

وأضاف فوزي في تصريحاته لـmbc.net أنه لم يقل ولم يتفوه بكلام معناه أن هذه الآية تحرض على الزنا، واستطرد مضيفا: "من العيب أن يقول هذا المحامي كلاما غير دقيق، فأنا قلت إن النص يحتمل أكثر من تأويل، وقلت إن تأويله الذي يذهب إلى حرمة الطلاق هو تأويل يحرض على الزنا. إذن قلت إن التأويل يحرض على الزنا، وحاشا لله أن أقول ذلك الكلام على الآية المقدسة".

واعترف فوزي بأنه يعلم جيدا أن الكنيسة والرقابة سيقفان ضد هذا العمل، لكنه سيحاول مرارا وتكرارا، ولن ييأس لإيمانه بما يريد أن يقوله من خلال العمل.

وتسبب ملف الزواج الثاني والطلاق على المذهب المسيحي في توتر العلاقة بين الحكومة والكنيسة القبطية في مصر؛ حيث حصل زوج أحد الفنانات على حكم من المحكمة يطالب الكنسية بإعطائه الإذن بالزواج مرة ثانية، في حين أن تعاليم الكنسية تؤكد أنه لا إذن للزواج للمرة الثانية إلا لعلة الزنا فقط.