EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2010

دارين قالت: إن الجنوبيين تقبلوا رفع علم إسرائيل بـ"جنوب السماء" مجندة إسرائيلية بفيلم إٍيراني: غضب اللبنانيين منعني التجول بزي الاحتلال

دارين حمزة رفضت وصفها بأنها فنانة لبنانية صنعت في إيران

دارين حمزة رفضت وصفها بأنها فنانة لبنانية صنعت في إيران

كشفت الفنانة اللبنانية دارين حمزة؛ التي تجسد دور ملازم عسكري إسرائيلي بالفيلم اللبناني الإيراني "جنوب السماءأنها كانت تخشى التجول بالبذلة العسكرية لجيش الاحتلال، في قرية "برج رجال" الجنوبية، التي شهدت تصوير الفيلم، خوفا من تعرض أهل القرية لها.

  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2010

دارين قالت: إن الجنوبيين تقبلوا رفع علم إسرائيل بـ"جنوب السماء" مجندة إسرائيلية بفيلم إٍيراني: غضب اللبنانيين منعني التجول بزي الاحتلال

كشفت الفنانة اللبنانية دارين حمزة؛ التي تجسد دور ملازم عسكري إسرائيلي بالفيلم اللبناني الإيراني "جنوب السماءأنها كانت تخشى التجول بالبذلة العسكرية لجيش الاحتلال، في قرية "برج رجال" الجنوبية، التي شهدت تصوير الفيلم، خوفا من تعرض أهل القرية لها.

وأشارت إلى اعتراض أهل قرية "برج رحال" على رفع علم إسرائيل فوق إحدى مدارسهم، فيما رفضت وصفها بأنها "نجمة لبنانية صنعت في إيران".

وانتهى فريق فيلم "جنوب السماء" الأحد 24 أكتوبر/تشرين الأول من تصويره، بعد عمل استمر لما يزيد عن 90 يوما، تحت إشراف المخرج الإيراني جمال شورجة وبمساعدة فريق عمل يزيد عن 70 فنيا إيرانيا، بالإضافة لبعض الخبرات اللبنانية.

وقالت دارين حمزة -في تصريح لـmbc.net-: إنها كانت تخشى طيلة فترة التصوير من مغادرة الموقع بالبذلة العسكرية الإسرائيلية؛ للتجول في القرية التي يتم فيها التصوير، خوفا من تعرض أهل القرية لها.

وأضافت أن بعض زملائها من الممثلين الذين يرتدون الملابس العسكرية الإسرائيلية كانوا يختبرون جرأة بعضهم للخروج للقرية، خاصة وأنه من الممكن أن يتعرضوا لمواجهة قبل أن يستطيعوا تفسير الموقف؛ نظرا لحساسية هذا الأمر في المحيط الجنوبي؛ الذي كان سابقا تحت الاحتلال الإسرائيلي.

كما أوضحت أن من بين المواقف التي تعرضوا لها أثناء تصوير الفيلم اعتراض أهل القرية على رفع علم إسرائيلي كبير فوق إحدى مدارس قرية "برج رحال" الجنوبية؛ التي يتم فيها التصوير؛ حيث إن الأمر أثار حفيظتهم.

لكنها أشارت إلى أن أهالي القرية سرعان ما أبدوا تعاونهم واستعدادهم للمساعدة؛ ما إن تلقوا التفسير من فريق العمل".

وقالت دارين: إنها تقدم دور ملازم في الجيش الإسرائيلي؛ حيث ترصد بنفسها عملية خطف الجنديين الإسرائيليين من قبل عناصر "حزب الله" على الحدود اللبنانية، وتكون رافضة لفكرة الهجوم لاعتقادها أن الخطوة جنونية، فيتم سجنها بسبب هذا الموقف.

واعتبرت الفنانة اللبنانية أن سؤالها عن رأيها في فعل المقاومة، "بالسؤال غير المشروعلافتة إلى أن الإجابة لا خلاف عليها، وأن القضية تعني كل لبناني، مؤكدة أن الدفاع عن الكرامة ورد الاعتداء حق يملكه كل إنسان.

من جانب آخر نفت دارين حمزة قلقها من تجسيد شخصيات إسرائيلية؛ حيث سبق وقدمت دور عميلة الاستخبارات الإسرائيلية شولا كوهين في الفيلم اللبناني "اللؤلؤة السوداءموضحة عدم تشابه الأدوار، مؤكدة أنها حريصة على تنويع أدوارها.

ورفضت الفنانة اللبنانية مشاركتها بفيلم "جنوب السماء" بأنه يأتي في سياق الترويج لفكر معين، موضحة أن المشاركة كانت لفنانين لبنانين من مختلف الأطياف والأديان، في عمل وطني يخدم القضية، بغض النظر عن الجهة المخرجة والمنتجة للعمل.

وكشفت أنها استعانت -في تقديمها دور الملازم الإسرائيلي- بأبحاث وصور عن المجندات الإسرائيليات على الإنترنت، كما استعانت بالمترجم -الذي تولى تعليمها اللغة العبرية- للتعرف على خصائصهن وتصرفاتهن.

ولفتت إلى أن للمترجم" أبو فادي" ولخبرته التي اكتسبها من الاحتكاك اليومي على امتداد 18 عاما في السجون الإسرائيلية أهمية كبيرة في فهمها للدور وإتقانه.

من جانب آخر وصفت الفنانة اللبنانية دارين حمزة مقولة إنها "نجمة لبنانية صنعت في إيران" بغير الدقيقة، وأرجعت ذلك لمشاركتها بسبعة أعمال في السينما الإيرانية.

كما أكدت أنها قدمت كثيرا من الأعمال العربية، وأمامها كثيرا لتقدمه فنيا على الصعيد العربي واللبناني، مضيفة "لو بدأت في مصر لكانت المقولة لبنانية صنعت في مصر".

ورأت الفنانة اللبنانية أن السينما الإيرانية سينما عميقة، وتدقق في التفاصيل، ويتميز مخرجوها بالهدوء، بينما الفرنسية تشبه الواقع والحياة، وتعتمد على التعبير الجسدي، وتعتمد على التحليل والانفتاح.

يذكر أن فيلم "جنوب السماء" يروي قصة قرية جنوبية خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان في يوليو/تموز 2006م، وهو للكاتب الإيراني علي دادراس والكاتب اللبناني هادي قبيسي، ومن إنتاج شرکة "ريحانة جروب" اللبنانية.