EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2010

الفيلم أكد خلوَّ البلد العربي من الأسلحة الكيماوية مات ديمون يفضح الغزو الأمريكي للعراق في "المنطقة الخضراء"

مات ديمون يجسد شخصية رئيس إحدى فرق التفتيش العسكرية

مات ديمون يجسد شخصية رئيس إحدى فرق التفتيش العسكرية

يحظى فيلم "المنطقة الخضراء" للنجم "مات ديمون" الذي يعرض خلال الأسابيع القليلة المقبلة باستقبال من نوع خاص، ويتوقع له الخبراء أن يلفت إليه الأنظار لعدة أسباب؛ أبرزها أنه عودة لتناول موضوع الحرب الأمريكية على العراق.

  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2010

الفيلم أكد خلوَّ البلد العربي من الأسلحة الكيماوية مات ديمون يفضح الغزو الأمريكي للعراق في "المنطقة الخضراء"

يحظى فيلم "المنطقة الخضراء" للنجم "مات ديمون" الذي يعرض خلال الأسابيع القليلة المقبلة باستقبال من نوع خاص، ويتوقع له الخبراء أن يلفت إليه الأنظار لعدة أسباب؛ أبرزها أنه عودة لتناول موضوع الحرب الأمريكية على العراق.

وقد قدمت السينما الأمريكية عددا من الأفلام الروائية والتسجيلية عن تلك الحرب، كما أن الفيلم من إخراج "بول جرينجراس" الذي سبق وأن قدم فيلم "يونايتد ٩٣" عن اختطاف إحدى الطائرات الأربع التي استخدمت في هجمات الحادي عشر من سبتمبر على برجي مركز التجارة العالمي، ويلعب بطولته الممثل الشهير "مات ديمون".

الفيلم مأخوذ عن كتاب بالاسم نفسه للمؤلف "راجيف تشاندريسكرانوهو رئيس مكتب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في العراق سابقا، في حين كتب له السيناريو برايان هيلجيلاند. بحسب صحيفة "المصري اليوم".

ويتناول الكتاب محاولات الحكومة الأمريكية تكوين أول حكومة مؤقتة في العراق خلفا للرئيس العراقي صدام حسين، بينما يقدم "مات ديمون" دور رئيس إحدى فرق التفتيش العسكرية ويدعى "روي ميللر" الذي يبحث وفريقه عن أسلحة الدمار الشامل في صحراء العراق بعد الحرب الأمريكية عام ٢٠٠٣.

ويؤمن "ميللر" بأن صدام خبأ هذه الأسلحة في الصحراء، لكنه يفشل في العثور على أي أسلحة أو مواد كيماوية.

ويتعرض "ميللر" لمراقبات ومطاردات من المخابرات المركزية الأمريكية التي يرغب بعض رجالها في تصعيد الأوضاع في المنطقة، والدفع بها نحو مزيد من التوتر.

وينتقد الفيلم غياب متخذي القرار في الولايات المتحدة عن متابعة ما حدث عقب الحرب الأمريكية على العراق، وفشلهم في إجراء تقييم سليم للأوضاع واحتياجات الشعب العراقي، والحقائق المروعة في ظل الحرب.

يكتشف "ميللر" أن الهدف الذي أرسل من أجله ما هو إلا خدعة قامت بها الحكومة الأمريكية لتبرير احتلال العراق، وأن الوجه الحقيقي للقصة يكشف عن مصالح خاصة يستفيد منها أطراف من الجانبين الأمريكي والعراقي.

ويحاول "ميللر" أن يجيب عن عدد من الأسئلة، أهمها يتعلق بالحقيقة، وكونها أغلى سلاح ينشده ويرغب في العثور عليه، وليس أسلحة الدمار الشامل، والعثور على الإجابات يفيده في اكتشاف حقيقة النظام العراقي المخلوع، أو ما يتعلق بتصعيد الحرب.

يشارك في بطولة الفيلم "براندون جليسون" و"جريج كينر" و"إيمي رايان" التي تجسد دور مراسلة صحفية تتوجه إلى العراق للبحث في ادعاءات الحكومة الأمريكية حول وجود أسلحة الدمار الشامل.

وقد تم تصويره في إسبانيا والمغرب، وأثار نوعا من التكهنات بين النقاد الأمريكيين الذين يترقبون مشاهدته، وهل سيثير مضمونه السياسي الجدل؟ أم أنه لن يكون أكثر من مجرد فيلم تجاري عادي مشابه لما قدمه "مات ديمون" في سلسلة أفلامه الشهيرة "The Bourne Identity"، خاصة وأنه مليء بمشاهد الأكشن والمطاردات.