EN
  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2009

يسرا اللوزي ترفض ارتداء الحجاب بعد دورها بالفيلم مؤلف "بالألوان الطبيعية": لم أتحدَّ فتوى تحريم النحت

مؤلف "بالألوان الطبيعية" نفى اعتراض الأزهر والكنيسة على الفيلم

مؤلف "بالألوان الطبيعية" نفى اعتراض الأزهر والكنيسة على الفيلم

رفض السيناريست هاني فوزي، مؤلف "بالألوان الطبيعية" اتهام فيلمه للترويج لنحت التماثيل على رغم فتوى د. علي جمعة، مفتي الديار المصرية بتحريم هذا النوع من الفن، مشددا على أن الفيلم كتب منذ عام 2003، وأنه لم يقصد به الاحتجاج على الفتوى.

رفض السيناريست هاني فوزي، مؤلف "بالألوان الطبيعية" اتهام فيلمه للترويج لنحت التماثيل على رغم فتوى د. علي جمعة، مفتي الديار المصرية بتحريم هذا النوع من الفن، مشددا على أن الفيلم كتب منذ عام 2003، وأنه لم يقصد به الاحتجاج على الفتوى.

وعاد مؤلف "بالألوان الطبيعية" ليشدد على ضرورة رفض المحاذير الدينية في أي عمل فني، بقوله "لو نظرنا إلى الدين في كل عمل نعمله سوف نغلق السينما نهائيا، كما سنغلق كل شيء وليس السينما فقط، إلا أننا في النهاية لن نرتاح لأننا سنشعر أننا نعيش في سجنحسب ما يرى.

ونفى فوزي -في مقابلة مع برنامج "البيت بيتك" بالتلفزيون المصري- ما تردد حول مواجهة الفيلم اعتراض الأزهر الشريف أو الكنيسة، كما نفى أيضا ما تردد عن أن كلية الفنون الجميلة رفعت دعوى قضائية ضد الفيلم؛ لأنه سبب لها الإهانة من خلال بعض المصطلحات والأفكار والمشاهد الذي يحتويها.

وأوضح أن الفيلم يناقش قضية الحرية لدى الشباب، خاصة أنها ضرورة ملحة عندهم؛ لأن الكثير منهم يعاني من التخبط والحيرة الشديدة، معتبرا أنه يعالج قضايا اجتماعية خطيرة وموجودة في المجتمع، وأن مثل هذه القضايا تحتاج إلى تسليط الضوء عليها.

من جانبها، أكدت الفنانة المصرية الشابة يسرا اللوزي أن دورها في الفيلم "لم يغير وجهة نظرها في الحجابمشددة على أن تجسيدها دور فتاة محجبة أو منتقبة لن يدفعها إلى ارتداء الحجاب، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أنها أعجبت بالدور، ورأت فيه شيئا جديدا عليها ورحبت بتقديمه.

وأوضحت أن شخصيتها في الفيلم كانت عادية جدا وتقليدية، ويوجد في مصر الآلاف من اللاتي خضن مثل هذه التجربة، معتبرة أن دورها لم يكن صادما لأي فتاة؛ لأن تحول الفتاة بعد شعورها بالذنب إلى ارتداء الحجاب أو النقاب يحدث في الحياة الطبيعية بمصر.

وأشارت يسرا إلى أنه خلال فترة دراستها تعرفت على الكثير من البنات اللاتي مررن بهذه المراحل، لافتة إلى أنها كان لديها صديقات يلعبن كرة السلة ويرتدين الشورت، لكنهن بعد فترة اتجهن للحجاب أو للنقاب.

وأرجعت الفنانة المصرية سبب قبولها للدور أنه كان غريبا عليها، ولم تكن تتخيل أن المخرج أسامة فوزي والسيناريست هاني فوزي سوف يقدمان لها مثل هذا الدور، خاصة أنها تقدم فيه دور فتاة عادية متوسطة تتجه إلى الالتزام الديني بعد شعورها بالذنب.

وشددت على أنها كانت سعيدة بالدور جدا وقبلته على الفور عندما عرض عليها، لأنه أخرجها من الأدوار التي كانت تفرض عليها دائما، مشيرة إلى أن معظم المخرجين كانوا يقدمون لها الأدوار التي تكون فيها الشخصية نصف مصرية ونصف أمريكية.

وأوضحت يسرا أنها ضد التصنيفات، وأنها ترفض حصر الفتاة الجميلة أو التي تكون ملامحها أجنبية في أدوار محددة؛ لأن هذا الأمر ليس ذنبها، مشيرة إلى أنها ملت هذه الأدوار وتبحث دائما عن أدوار مختلفة تقدم فيها الجديد وتظهر من خلالها إمكانياتها.

وشددت على أنها تفضل أن تقدم عملا واحدا كل أربع سنوات، تشعر فيه بأنها قدمت شيئا جيدا ومقنعا، سواء لها أم للجماهير أم للنقاد، بدلا من تقديم خمسة أعمال منهم ثلاثة غير جيدين يضرونها ويهزوا مسيرتها الفنية.