EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2010

قالت إن فتيات من الخليج شكرنها على الرواية مؤلفة "صمت" الدغيدي تفضل منى زكي لفيلم عن "زنا المحارم"

 هند الزيادي واثقة من عدم تحريف الدغيدي للراوية في السينما

هند الزيادي واثقة من عدم تحريف الدغيدي للراوية في السينما

قالت الكاتبة التونسية هند الزيادي مؤلفة رواية "الصمت.. سكيزوفرينيا" التي ستحولها المخرجة إيناس الدغيدي لفيلم عن زنا المحارم إنها تفضل أن تكون الفنانة منى زكي بطلة العمل وليس روبي أو منة شلبي أو غادة عادل، في الوقت نفسه، أشارت إلى أنها تلقت رسائل شكر من بعض الفتيات في الخليج لتناولها هذه القضية المثيرة للجدل في المجتمعات العربية.

  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2010

قالت إن فتيات من الخليج شكرنها على الرواية مؤلفة "صمت" الدغيدي تفضل منى زكي لفيلم عن "زنا المحارم"

قالت الكاتبة التونسية هند الزيادي مؤلفة رواية "الصمت.. سكيزوفرينيا" التي ستحولها المخرجة إيناس الدغيدي لفيلم عن زنا المحارم إنها تفضل أن تكون الفنانة منى زكي بطلة العمل وليس روبي أو منة شلبي أو غادة عادل، في الوقت نفسه، أشارت إلى أنها تلقت رسائل شكر من بعض الفتيات في الخليج لتناولها هذه القضية المثيرة للجدل في المجتمعات العربية.

وبررت الزيادي -في تصريحات لـ mbc.net- ترشيحها لمنى زكي بأنها أكثر قدرة منهن على توصيل أحاسيس وانفعالات بطلة روايتها، مشيرة إلى أن رأيها ذلك غير ملزم للدغيدي التي من مهامها اختيار فريق فيلمها.

وأوضحت أن روايتها مستوحاة من حكايات واقعية رصدتها من خلال عملها في إحدى الجمعيات الخيرية، مضيفة أن ما عايشته من آثار زنا المحارم على ضحاياها جعل هذه المسألة هاجسا رافقها طيلة خمس سنوات من الكتابة والبحث، حتى ترى رواية "الصمت" النور في عام 2009.

وكشفت الكاتبة التونسية أن إعلاميا مصريا كان همزة الوصل بينها وبين الدغيدي التي ما أنهت قراءة الرواية حتى اتصلت بها لتعلمها بقرارها تحويل "الصمت" لفيلم سينمائي وإعجابها بأحداث الرواية وأسلوب كتابتها.

وعبرت عن ثقتها في قدرة الدغيدي على نقل الراوية إلى السينما دون تحريف، مشيرة إلى أن جرأة المخرجة المصرية لن تؤثر على مضمون الراوية.

وقالت الزيادي، إن العديد من المخرجين المصريين أكثر جرأة من الدغيدي في أفلامهم ولا يتعرضون للهجوم الذي يطال الدغيدي، مرجعة ذلك إلى تصريحاتها النارية لوسائل الإعلام ومشاكساتها للتقاليد الاجتماعية.

مشاهد جريئة وصادمة

ووصفت الكاتبة التونسية المشاهد الجريئة في روايتها بصرخة ألم في وجه الظلم والقهر، اللذين تسببا في تدمير حياة كثيرين من ضحايا زنا المحارم، مبينة أن سعيها لتسليط الضوء على هذا الموضوع هدفه التوعية لا الدعاية المجانية أو اتخاذ الجرأة وسيلة للفت الانتباه لملكاتها الأدبية.

وأشارت إلى أنها تعمدت أن تكون صور روايتها صادمة ومباشرة حتى تفضح بعض السلوكيات غير السوية والمسكوت عنها في مجتمعاتنا العربية.

وقالت إنها تحاول استفزاز هذا المجتمع، حتى يكف عن الصمت ويفتح باب النقاش في هذه المسألة وغيرها من المحظورات المتعلقة خاصة بالأمراض النفسية والجنسية.

وتوقعت أن يثير العمل جدلا بسبب ترحيب البعض بمثل هذه الأعمال الجريئة على مستوى الطرح على غرار رد فعل الجمهور التونسي الذي اعتبرته أكثر انفتاحا على هذه القضايا.

بينما قالت إن هذا التوجه الفني خصوصا في المشرق والخليج العربي قد يكون مرفوضا، رغم أنها تلقت رسائل شكر على الرواية، خصوصا من بعض الفتيات الخليجيات.

كان محام مصري قد رفع دعوى قضائية ضد صناع فيلم "الصمت" للمخرجة إيناس الدغيدي؛ الذي يدور حول زنا المحارم، لمنع تصويره، متهما إياه بإشاعة الفاحشة.

وأثيرت الأزمات حول هذا الفيلم منذ أعلنت إيناس والسينارست رفيق الصبان كاتب سيناريو الفيلم موافقة الرقابة عليه، بعد طلب تعديلات وتغيير اسمه من "زنا المحارم" إلى "الصمت".

يذكر أن هند الزيادي تهوى التمثيل وسبق أن كانت وجها إعلانيا، كما قدمت أدوارا صغيرة في بعض الأفلام الأجنبية إلى جانب دورها في المسلسل التونسي "عاشق السراب" وتطمح هند حاليا لتلقي دروسا في التمثيل بالقاهرة واقتحام السينما المصرية بصفتها ممثلة إلى جانب عملها ككاتبة.