EN
  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2009

تخترق قضايا المرأة في "حكايات بنعيشها" ليلى علوي تتعرض لصدمة.. وتواجه "سحر" جمال سيلمان

ليلى علوي تدافع عن المرأة المصرية في "حكايات بنعيشها"

ليلى علوي تدافع عن المرأة المصرية في "حكايات بنعيشها"

تخترق الفنانة ليلى علوي قضايا المرأة والأسرة المصرية في مسلسلها الجديد الذي يحمل عنوان "حكايات بنعيشهافي الوقت الذي تستعد فيه لتجربةٍ سينمائية جديدة مع النجم السوري جمال سليمان في فيلم "سحر العشق".

تخترق الفنانة ليلى علوي قضايا المرأة والأسرة المصرية في مسلسلها الجديد الذي يحمل عنوان "حكايات بنعيشهافي الوقت الذي تستعد فيه لتجربةٍ سينمائية جديدة مع النجم السوري جمال سليمان في فيلم "سحر العشق".

ويعتمد المسلسل الجديد فكرةً جديدة على الدراما التليفزيونية العربية؛ حيث يتكون من حكايتين تستغرق أحداث الأولى 15 حلقة، ثم تبدأ الحكاية الثانية في 15 حلقة تالية، ولا يجمع بين الحكايتين سوى أن البطلة هي ليلي علوي، وأن كلتيهما يتناولان قضايا المرأة والأسرة المصرية في الوقت الراهن مع اختلافٍ تامٍ في فريق العمل والأبطال والمضمون.

وتصور علوي الحكاية الأولى التي تحمل اسم "هالة والمستخبيوتجسد فيها شخصية سيدة تتعرض لصدمةٍ عنيفة تغير حياتها وتجبرها على التعامل مع المجتمع بأسلوبٍ مختلف.

كتب الحكاية الأولى حازم الحديدي وتخرجها مريم عزت أبو عوف ويدير التصوير البولندي أندرو الذي أشرف على تصوير مسلسل "أسمهان".

ويشارك علوي البطولة أحمد راتب ورجاء حسين وسيف عبد الرحمن وعفاف رشاد وباسم سمرة ومحمد رمضان ونضال الشافعي ولارا المصري.

وقال يحيى شنب أحد منتجي المسلسل والمنتج المنفذ في تصريحات صحفية إن المسلسل يمثل سابقةً هي الأولى في الدراما العربية ومحاولة من فريق العمل لتقديم مضمون درامي مميز.

وتبدأ علوي تصوير أحداث المسلسل في منطقة مصر الجديدة بالقاهرة بعد الكثير من الجدل حول اسم المسلسل الذي تعود به للتليفزيون.

وخلال الأسبوعين المقبلين، تصور علوي معظم المشاهد الخارجية على أن يبدأ تصوير المشاهد الداخلية في ستديو مصر داخل الديكور الذي يشرف على تنفيذه حاليًا مهندس الديكور محمد أمين، بينما يجري تصوير الحكاية الثانية بعد شهرين من الآن.

على الصعيد السينمائي، تستعد علوي لمشاركة الفنان السوري جمال سليمان تجربة سينمائية جديدة في مصر من خلال فيلم (سحر العشق) بالمشاركة مع عددٍ من نجوم السينما المصرية مثل أحمد عزمي ويُسرا اللوزي.

وتدور أحداث الفيلم في صعيد مصر الذي أجاد سليمان لهجته وقدم بها أعمالاً لاقت نجاحًا كبيرًا مثل (حدائق الشيطان) لكن سليمان يتحول في الفيلم من أدوار الشر التي أداها في (حدائق الشيطان) إلى ضابط رومانسي يقع في حب فتاة صعيدية لكن عقبات العادات والتقاليد تقف حائلاً أمامها، الفيلم تأليف وإخراج رأفت الميهي.

كانت ليلى علوي قد كشفت عن أن والدتها اليونانية تعلمت اللغة العربية وحفظت القرآن الكريم من أجلها، مشيرةً إلى أنها تقرأ حاليا عددًا من سيناريوهات الأفلام، وأنها استقرت على اثنين منهم تحضر لهما حاليًا.

وقالت ليلى في تصريحاتٍ لها مؤخرا ردًّا على سؤال حول علاقتها بوالدتها، إن "أمي يونانية، لكنها تعلمت القرآن واللغة العربية من أجلي، فبعد دخولي المدرسة مباشرة كانت أمي تحصل على نفس دروسي لكي تشرحها لي بعد ذلك".

وأضافت أن أمها كانت دائمًا تطالبها بألا تطلب من غيرها ما لا تقبل أن تقوم به.

وعن تفاصيل حياتها الشخصية، قالت ليلى علوي: "ثروتي الحقيقية في أصدقائي، فهم كنزي الحقيقي، وبرغم أنني أحب السفر والترحال إلا أنني أعشق البيت، حتى أنه يقال عن إنني "بيتوتية" للغاية".

أما تأثير الزواج على طريقة تفكيرها بالحياة، قالت عنه إن أفضل ما في الزواج المودة والمعاملة الحسنة والاحترام والحنان المتبادل.