EN
  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2012

كشفت أسباب تأخر تصوير فيلمها الجديد ليلى علوي تبرئ نجمات لبنان وسوريا من قلة أعمالها

ليلي علوي ترفض تقديم أكثر من عمل واحد في العام

ليلى علوي ترفض تقديم أكثر من عمل واحد في العام

ليلى علوي تكشف الأسباب الحقيقة لتأخير تصوير فيلما الجديد فرح ليلى، وتفسر العوامل وراء قلة أعمالها معربة عن تأييدها لإسناد البطولات لنجمات من لبنان وسوريا

  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2012

كشفت أسباب تأخر تصوير فيلمها الجديد ليلى علوي تبرئ نجمات لبنان وسوريا من قلة أعمالها

(دبي- mbc.net) أكدت الفنانة المصرية ليلى علوي أن رفضها تقديم أكثر من عمل في العام وغياب ما اعتبرته "المغريات الفنية" في السنوات الأخيرة وراء قلة أعمالها مؤخرا.

وأعربت الفنانة في الوقت نفسه عن عدم ممانعتها لإسناد البطولات في السينما لنجمات من لبنان وسوريا والمغرب العربي، معتبرة أن ذلك من مصلحة الفن.

وكشفت ليلى علوي عن أسباب أزمة فيلمها "فرح ليلى" وتأخر تصويره، على مدى ثلاث سنوات، قائلة في تصريحات لمجلة "سيدتي" الإماراتية أن "مخرجه خالد الحجر لم يكن سبباً في تعطيله بمفرده، ولكن ارتباطاتنا الفنية الأخرى حالت دون إنجازه".

وتابعت: «إن مشروع فيلم "فرح ليلى" ما زال قائماً، وهو فيلم كوميدي خفيف مثل "حب البناتوأنا أحب التنوّع في المواضيع التي أقدّمها، والأدوار التي أجسّدها، بحيث يكون هناك عمل جيد يغريني بتصويره، وهذا ليس سهلاً طول الوقت».

وفسّرت علوي أسباب قلة أعمالها في السنوات الأخيرة بأن المغريات التي تجعلها تشارك في عمل فني غير موجودة بكثرة، مؤكدة بقولها: "أنا لدي حد أدنى للموافقة على أي فيلم".

واعتبرت أن ظروفها لا تسمح لها بتقديم أكثر من عمل واحد في العام، لأن حياتها الأسرية اختلفت، وأصبحت لديها مسؤوليات أكثر الآن.

وقالت الفنانة ليلى علوي: "أعتقد أن جمهوري لا يهمّه سوى ما أقدّمه له من أعمال، والنقاد عليهم أن يقيّموا تلك الأعمال سلباً أو إيجاباً، لكن حياتي الخاصة ملك لي بمفردي، ولا أسمح لأحد بالتدخل فيها على الإطلاق لأنها خط أحمر ممنوع تجاوزه".

وحول سيطرة  نجمات من لبنان وسوريا والمغرب وتونس على بطولات معظم الأفلام السينمائية في مصر مؤخراً ما يقلّل فرص ظهورها هي وفنانات جيلها، قالت: "أي شيء يكون في صالح السينما من المؤكد أننا نرحّب به، لأن المصلحة العامة في تلك اللحظة ستكون أهم من المصلحة الشخصية".

واستدركت: "لكن، أكيد هناك عُرف نسير عليه، وهو لو أن هناك دوراً لشخصية سورية وواحدة تونسية فهو من الأفضل أن يكون الفنان أو الفنانة التي تجسد هذا الدور أو ذاك من نفس البلد، لأنه سيتقن الدور واللهجة، وأيضاً ثقافة الشخصية لأنها مهمة جدًّا".

وشدّدت بقولها: "ليس هناك ما يمنع الاعتماد على زملاء فنانين وفنانات من جنسيات عربية أخرى، لأننا طول عمرنا نستقبل فنانين من لبنان وسوريا والجزائر والمغرب وتونس، ويعملون في السينما المصرية، لأنها الأكثر انتشاراً والأكثر مشاهدة، وأنا لست ضد هذا الاتجاه".