EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2009

نجمات فشلن في الحفاظ على القمة لعنة الأوسكار تهدد كيت وينسلت بمصير كيدمان

كيت وينسلت مرشحة لجائزة أفضل ممثلة عن " القارئ"

كيت وينسلت مرشحة لجائزة أفضل ممثلة عن " القارئ"

"عندما تصل إلى المجد فإن الطريق إلى القاع بات أمرا سهلا".. تلك هي خلاصة لعنة الأوسكار التي تهدد النجمة كيت وينسلت المرشحة لجائزة أفضل ممثلة عن فيلمها "القارئThe Reader " في الاحتفال السنوي الحادي والثمانين لجوائز الأوسكار مساء الأحد 22 فبراير/ شباط.

"عندما تصل إلى المجد فإن الطريق إلى القاع بات أمرا سهلا".. تلك هي خلاصة لعنة الأوسكار التي تهدد النجمة كيت وينسلت المرشحة لجائزة أفضل ممثلة عن فيلمها "القارئThe Reader " في الاحتفال السنوي الحادي والثمانين لجوائز الأوسكار مساء الأحد 22 فبراير/ شباط.

وتتنافس وينسلت على هذه الجائزة مع المخضرمة ميريل ستريب عن "الشكإلا أن الكثير من النقاد يشيرون أيضا إلى إمكانية حصول المغمورة ميليسا ليو على الجائزة عن "النهر المتجمدأما المتنافستان الأخريان هما أنجلينا جولي عن "البديلوآن هاثاوي عن "ريتشل تتزوج".

وتخشى وينسلت من لعنة الجائزة التي أصابت كثيرا من الفائزين السابقين بجوائزها، مثل نيكول كيدمان ورينيه زيلويجر وهالي بيري وادريان برودي وهيلاري سوانك وكوبا جودينج، والذين غابت أعمالهم عن شبابيك التذاكر على مدى السنوات الماضية.

في الوقت نفسه، فإن على نجوم هوليوود أن يدركوا حقيقة أنه في حالة عدم ذكر أسمائهم في جوائز الليلة، ربما كان مدعاة لهم لكي يتنفسوا الصعداء لنجاتهم من لعنة الحصول على إحدى جوائز الأوسكار، بحسب رويترز.

فعلى سبيل المثال، فازت نيكول كيدمان بجائزة أوسكار لعام 2002 عن فيلم "الساعاتلكنها منذ هذا الحين لم تنجح في تحقيق عمل كبير، وفي العام الماضي لعبت النجمة كيدمان دور البطولة في فيلم" أستراليا" على أملٍ كبير بالحصول على جائزة أوسكار، لكن الفيلم فشل سواء على مستوى تحقيق أرباح تجارية من خلال شبابيك التذاكر أو بالنسبة للحصول على أي من الجوائز الذهبية.

ويقول جون ويلسون -الذي يرعى جوائز "رازي" السنوي لأسوأ الأفلام والممثلين- إن" من المستغرب جدا ألا تقدم كيدمان عملاً أشبه بالقنبلة على مدى الأعوام الماضية".

والأمر ليس قاصرا على كيدمان وحدها، حيث إن "كيدمان وزيلويجر وسوانك يظهرن في قمة جمالهن، وهن يرتدين ثيابهن الليلية لحضور حفل الأوسكار، ولكن الجمهور لا يهتم بهن".

فمنذ فوزها بجائزة أفضل دور مساعد في عام 2003 عن دورها في فيلم "الجبل البارد" فإن أعمال "زيلويجر" بدت باردة من خلال أدائها لأفلام مثل "سندريلا مانوانتهى بها الأمر في النهاية للاتجاه إلى العمل في المسرح من خلال الكوميديا الرومانسية "نيو تاونوالتي افتتحت الشهر الماضي بمبلغ قيمته 6.7 ملايين دولار.

أما "هيلاري سوانك" فلم تظهر منذ صعودها على منصة الأوسكار في عام 2004 للفوز بجائزة أحسن ممثلة عن فيلم "فتاة المليون دولار" سوى في أربعة أفلام فقط كان أفضلها دورها في فيلم "بي. إس. إنني أحبكوالذي حقق إيرادات بلغت على المستوى المحلي 54 مليون دولار.

أما هالي بيري والتي حصلت على جائزة أوسكار في عام 2001 عن فيلمها "كرة الوحوش" فلم تظهر في دور العرض على الرغم من آمالها العريضة بإمكانية الحصول على جائزة أوسكار في عام 2007 عن فيلمها" الأشياء التي خسرناها في النار".

والأمر نفسه بالنسبة لنجوم هوليوود من الرجال، والذين عانوا من لعنة حصولهم على جائزة الأوسكار، فالنجم أدريان برودي والذي حصل على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل لعام 2002 عن دوره في فيلم "عازف البيانو" أصابته لعنة الأوسكار، واضطر لأداء أدوار في الأفلام الصغيرة مثل أفلام "القرية" والذي شارك فيه في عام 2004، وفيلم "كينج كونج" والذي تم عرضه في عام 2005، واضطر مؤخرا للاتجاه للمسرح من خلال مشاركته في مسرحية" سجلات كاديلاك" والتي حققت إيرادات بلغت 8.2 ملايين دولار فقط في الخريف الماضي.

أما النجم الأسمر "كوبا جودينج جونيور" الذي حصل على أوسكار أحسن ممثل مساعد عن دوره في فيلم "جيري ماجواير" في عام 1996 فقد فشل في الحفاظ على بريق نجوميته على الرغم من انشغاله بأداء العديد من الأعمال على مدى السنوات الماضية".

وهو ما يعلق عليه جون ويلسون، قائلاً "المشكلة بالنسبة لكثيرٍ من المرشحين أو الفائزين بجوائز أوسكار تكمن في أنهم يقعون فريسة لفيض من العروض المغرية المشكوك فيها، إذا كنت غير معروف فإن صناعة السينما ربما لا تعرف حجم ما يمكنك أن تقدمه، وربما ألقيت فوق رأسك أشياء أقل من مواهبك".

يذكر أن فيلم "المليونير المتشرد Slumdog Millionaire" للمخرج البريطاني داني بويل، هو الأقرب للفوز بجوائز الأوسكار، حيث يتفق النقاد في هوليوود على أن الفيلم الحاصل على 10 ترشيحات، هو الأوفر حظا لنيل أوسكار أفضل فيلم.

ويدور "المليونير المتشرد" حول شاب يتيم فقير من بومباي "الهند" يربح جائزة برنامج "من سيربح المليون" خلافا لكل التوقعات، لكن الفيلم الذي يعتمد على ممثلين مغمورين يروي أيضا قصة حب في بلد يختلط فيه تخلف العصور الوسطى بحضارة القرن الحادي والعشرين.

أما المنافس الرئيس لـ"المليونير المتشرد" فهو "حالة بنجامين بوتون الغريبة The Curious Case of Benjamin Button" للنجم براد بيت، ويدور الفيلم عن حياة رجل يولد مُسنّا، ثم يعود إلى الشباب مع تقدم العمر، ورغم تصدر هذا الفيلم القائمة مع 13 ترشيحا، إلا أن النقاد يتوقعون ألا يحرز أفضل فيلم.

ويتنافس على جائزة أفضل فيلم ثلاثة أعمال سينمائية أخرى هي "فروست/ نيكسون ساعة الحقيقةو"ميلك Milk"، و"القارئ The Reader".