EN
  • تاريخ النشر: 03 فبراير, 2011

قالت إن وجودها في القاهرة لم يرق للبعض لاميتا فرنجية: مظاهرات مصر قتلت فرحتي بأحمد عز ومشاهد الدمار تؤلمني

لاميتا فرنجية معتادة على مثل أحداث القاهرة في لبنان

لاميتا فرنجية معتادة على مثل أحداث القاهرة في لبنان

قالت الفنانة اللبنانية لاميتا فرنجية، إن مشاهد الدمار التي عمت وسط القاهرة جراء التظاهرات الشبابية التي تطالب بتنحي الرئيس المصري

قالت الفنانة اللبنانية لاميتا فرنجية، إن مشاهد الدمار التي عمت وسط القاهرة جراء التظاهرات الشبابية التي تطالب بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن منصبه آلامتها كثيرا، خاصة وأنها جاءت متزامنة مع بدء عرض فيلمها الجديد في القاهرة "365 يوم سعادة" وقتلت فرحتها بالفيلم وبطله الفنان أحمد عز.

وعن تأثير الأحداث في مصر على مشاريعها المستقبلية وفيلمها الجديد قالت لامتيا فرنجية -لصحيفة الجريدة الكويتية الخميس 3 فبراير/شباط 2011-: "أشعر بخيبة أمل وتؤلمني مشاهد التكسير والدمار التي تعمّ الشوارع المصرية، فأنا أمضيت في القاهرة سنة ونصف السنة وتعرّفت إلى أصدقاء جدد وأحببت الشعب المصري الذي غمرني بلطفه وترحيبه، أتمنى أن تنتهي هذه الأحداث بأسرع وقت".

وتابعة بقولها "من جهة أخرى، أشعر بخيبة لأن فيلم "365 يوم سعادة" لم يأخذ حقه، ولأنني أجهل مصير مسلسل درامي كان يُفترض أن أبدأ بتصوير دوري فيه ليُعرض على شاشة رمضان المقبل.

وتؤدي فرنجية في الفيلم دور فتاة ثرية وجميلة يُغرم بها شاب (أحمد عز) إلا أنه لا يصدق في حبه لها. والفيلم تأليف وسيناريو وحوار يوسف معاطي، إخراج سعيد الماروق، وتم تصويره خلال الصيف الماضي، ويشارك في البطولة: أحمد عز ودنيا سمير غانم ومجموعة من الممثلين.

وعن الأجواء الحالية في مصر استطردت الفنانة اللبنانية قائلة "عندما انطلقت التظاهرات ظننت أنها لن تتعدّى اليومين، ولم أتصوّر أن الأمور ستصل إلى هذا الحدّ من الخطورة والخوف، فقد بقيت سجينة المنزل بسبب حظر التجوّل ووجدت مشقة في الوصول إلى مطار القاهرة".

وفي المطار مكثت الفنانة يوماً كاملاً بسبب الازدحام والفوضى في إجراء معاملات الخروج، الأمر الذي تسبب في قلق أهلها عليها وعلى أصدقائها؛ لأن الاتصالات بين لبنان ومصر كانت مقطوعة.

وأكدت لاميتا فرانجيه أنها تحاول الاتصال بزملائها في مصر لكي تطمئن عليهم، ولكن للأسف الخطوط في كثير من الأحيان تكون مقطوعة، مشيرة إلى أنها مرت في لبنان بظروف صعبة مثل التي مرت بها، نعرف في مصر، لذلك هي تعرف تماماً حقيقة مشاعر المصريين وقلقهم على بلدهم.

بالعودة إلى أعمالها الفنية قالت عن تجربتها في فيلم "محترم إلا ربع" لقد حقق نجاحاً كبيراً وكان بإمكانه الاستمرار بهذا النجاح لولا الأحداث الطارئة في مصر، خصوصاً أن حملة إعلانية كبيرة واكبته.

وردا على انتقاد البعض لها؛ لأنها لا تتقن اللهجة المصرية في الفيلم قالت "أستغرب ذلك، لأن الدور يتمحور حول فتاة تُدعى لما والدتها لبنانية‏، وأمضت سنوات طويلة في لبنان قبل أن تأتي إلى مصر، فكان منطقيًّا ألا تتكلم المصرية بإتقان".

وأقرت الفنانة اللبنانية بأن وجودها في الساحة الفنية المصرية لم يرق للبعض، ولكن شجعها على تخطي ذلك كثير من الزملاء الذين ووقفوا بجانبها حتى صعدت السلم درجة ودخلت القلوب بسرعة كما تقول.