EN
  • تاريخ النشر: 14 يناير, 2009

بعد اتهامها بالخوف من الانتقادات كيدمان: خجلي.. وراء هروبي من "أستراليا"

كيدمان غير متاحة للتملق التي كانت تتلقاه في مسقط رأسها

كيدمان غير متاحة للتملق التي كانت تتلقاه في مسقط رأسها

نفت النجمة السينمائية نيكول كيدمان صحة الأنباء التي أشارت إلى أنها شعرت بالضيق بسبب أدائها في فيلم "أستراليا" للمخرج باز لوهرمان، وأنها هربت من وطنها خوفًا من آراء النقاد حول الفيلم الأكثر كلفة في تاريخ أستراليا، لكنها قالت إن الخجل هو ما دفعها لترك عرض الفيلم.

نفت النجمة السينمائية نيكول كيدمان صحة الأنباء التي أشارت إلى أنها شعرت بالضيق بسبب أدائها في فيلم "أستراليا" للمخرج باز لوهرمان، وأنها هربت من وطنها خوفًا من آراء النقاد حول الفيلم الأكثر كلفة في تاريخ أستراليا، لكنها قالت إن الخجل هو ما دفعها لترك عرض الفيلم.

كانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية قد نقلت الأسبوع الماضي عن كيدمان قولها -خلال مقابلة مع محطة إذاعية بمدينة سيدني في الـ21 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- إنها شعرت بالضيق الشديد في مقعدها، ولم تستطع التواصل عاطفيا على الإطلاق معه "وركضت" خشية الانتقادات السيئة المتوقعة.

وقالت متحدثة باسم كيدمان في سيدني إن تقرير الصحيفة البريطانية حرَّف ما قالته الممثلة البالغة من العمر 41 عاما.

وصرحت المتحدثة لصحيفة "ديلي تلجراف" التي تصدر بمدينة سيدني "من السخيف تماما لأي شخص أن يصدق التقارير الإخبارية إذا استمعوا إلى المقابلة الأصلية".

كانت كيدمان صرحت في حديث مع محطة إذاعية بأنها كانت غير مرتاحة أثناء العرض الخاص للفيلم في سيدني بسبب التملق التي كانت تتلقاه في مسقط رأسها ولأن وجهها يحمر خجلا دائما عندما ترى نفسها على الشاشة.

وأوضحت كيدمان أنها لم تقرأ أبدا أي نقد سواء جيدًا أم سيئًا، وإنها كانت تجد دائما أنه من المستحيل الاتصال عاطفيًّا مع عمل فني انتهت منه.

وفي نسخة مكتوبة من نص المقابلة استشهدت كيدمان بقول المخرج ستانلي كيبريك "عندما تقرأ السيناريو لأول مرة كممثل فهذا هو الوقت الوحيد الذي سيكون لديك استجابة عاطفية نحوه".

يذكر أن فيلم "أستراليا" الذي يشارك في بطولته هيو جاكمان تكلف إنتاجه حوالي 100 مليون دولار، كان الخامس في شباك التذاكر الأمريكية لدى افتتاحه للعرض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بإيراد 20 مليون دولار فقط، ولكن شركة فوكس كانت سعيدة بإيراداته.

وقالت الشركة إن هذه هي عادة أفلام المخرج باز لورمان؛ حيث تبدأ بداية ضعيفة ثم تنطلق، ولكن الفيلم لم يحقق في الولايات المتحدة سوى 47 مليون دولار، غير أنه كان الأول في شباك تذاكر عدة دول منها أستراليا، وإسبانيا، وألمانيا، وفرنسا، وحقق إجمالي إيرادات 129 مليون دولار من عرضه في أنحاء العالم.

وتدور قصة الفيلم في أثناء الحرب العالمية الثانية حول سيدة إنجليزية أرستقراطية ترث مزرعة لتربية الماشية في أستراليا، وتسافر لتكتشف مجموعة من المشاكل تحيط بالمزرعة، ومنها ديون وتضطر إلى الاستعانة براعي بقر محلي؛ ليساعدها في قيادة القطيع إلى مدينة داروين الساحلية في رحلة شاقة وطويلة عبر صحارى أستراليا الشاسعة يقعا خلالها في الغرام، على الرغم من الاختلاف الكبير بينهما، وفي النهاية يصلان لداروين مع بداية القصف الياباني لها.