EN
  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2009

في فيلم جديد لوودي ألان كيدمان تتخلى عن هيو جاكمان.. وتلجأ لأنطونيو بانديراس

كيدمان تتعاون في فيلمها الجديد مع المخرج وودي ألان

كيدمان تتعاون في فيلمها الجديد مع المخرج وودي ألان

تقف النجمة الهوليوودية نيكول كيدمان أمام أنطونيو بانديراس في فيلمٍ جديد من إخراج وودي ألان، وذلك بعد دورها المثير للجدل أمام النجم الأسترالي هيو جاكمان في فيلم "أستراليا".

تقف النجمة الهوليوودية نيكول كيدمان أمام أنطونيو بانديراس في فيلمٍ جديد من إخراج وودي ألان، وذلك بعد دورها المثير للجدل أمام النجم الأسترالي هيو جاكمان في فيلم "أستراليا".

وذكرت صحيفة "هوليوود ريبورتر" أن كيدمان ستنضم لأبطال الفيلم الجديد إلى جانب نخبة من الممثلين مثل أنطونيو بانديراس وأنتوني هوبكينز أو نعومي واتس.

وأفادت شركة "ميديابرو" الإسبانية لإنتاج الأفلام التي أنتجت الفيلم الأخير للمخرج الأمريكي وودي ألان "فيكي كريستينا برشلونة" أن الفيلم الجديد الذي ستنتجه أيضًا سيتم تصويره في لندن، مشيرةً إلى عدم الاتفاق على اسم الفيلم حتى الآن.

الجدير بالذكر أن شركة الإنتاج الإسبانية تعاقدت أيضًا مع المخرج وودي ألان على إخراج ثلاثة أفلام أخرى لها.

كانت تقارير إعلامية ذكرت أن كيدمان لن تعمل مع المخرج السينمائي الأسترالي باز لورمان مرة أخرى، بعد أن قدما هذا العام الفيلم الملحمي "أستراليا".

وقال لورمان لصحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية: "كل منا قال إننا لا يمكننا تقديم فيلم آخر معًا، لأن هناك كثيرًا من الأحداث التي تغير مجريات الحياة نتعرض لها عندما نعمل معًا".

وعمل كيدمان ولورمان أيضًا في فيلم "مولان روج" (الطاحونة الحمراءالذي انفصلت خلال النجمة الأسترالية عن زوجها السابق النجم توم كروز بعد زواجٍ دام أكثر من عشر سنوات، كما توفي والد لورمان في أول يوم تصوير.

كانت كيدمان قد اعترفت بأنها ليست "فخورة" بأدائها في فيلم "أسترالياالذي يعتبر أكثر الأفلام كلفةً في تاريخ السينما الأسترالية، وقالت إنها شعرت بالحرج، فيما كانت جالسة في مقعدها في صالة السينما يوم عرض فيلمها للمرة الأولى في سيدني، ولم تكن مرتاحة أبدًا لرؤية نفسها على الشاشة الكبيرة.

يذكر أن فيلم "أستراليا" الذي تكلف إنتاجه حوالي 100 مليون دولار كان الخامس في شباك التذاكر الأمريكية لدى افتتاحه للعرض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بإيراد 20 مليون دولار فقط، ولكن شركة فوكس كانت سعيدة بإيراداته.

وتدور قصة الفيلم في أثناء الحرب العالمية الثانية حول سيدة إنجليزية أرستقراطية ترث مزرعة لتربية الماشية في أستراليا، وتسافر لتكتشف مجموعة من المشاكل تحيط بالمزرعة، ومنها ديون، وتضطر إلى الاستعانة براعي بقر محلي؛ ليساعدها في قيادة القطيع إلى مدينة داروين الساحلية في رحلةٍ شاقة وطويلة عبر صحاري أستراليا الشاسعة يقعان خلالها في الغرام.