EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2009

انتهاء أزمة الفيلم مع الجهات الأمنية كريم عبد العزيز: إسرائيل لم توقف "أولاد العم"

كريم عبد العزيز سعيد بانتهاء أزمة فيلم "أولاد العم"

كريم عبد العزيز سعيد بانتهاء أزمة فيلم "أولاد العم"

أعرب الفنان المصري كريم عبد العزيز عن دهشته مما تردد مؤخرًا حول وقوف إسرائيل وراء أزمة فيلم "أولاد العم" الذي أمرت جهة أمنية مصرية باحتجازه، متسائلاً منذ متى وإسرائيل تتدخل في أعمالنا؟!.

  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2009

انتهاء أزمة الفيلم مع الجهات الأمنية كريم عبد العزيز: إسرائيل لم توقف "أولاد العم"

أعرب الفنان المصري كريم عبد العزيز عن دهشته مما تردد مؤخرًا حول وقوف إسرائيل وراء أزمة فيلم "أولاد العم" الذي أمرت جهة أمنية مصرية باحتجازه، متسائلاً منذ متى وإسرائيل تتدخل في أعمالنا؟!.

يأتي ذلك في الوقت الذي نفى فيه مخرج الفيلم شريف عرفة وساطة الفنان عادل إمام لدى الأجهزة الأمنية من أجل الإفراج عن الفيلم، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الجهات الأمنية لم تعترض على أيٍّ من مشاهد الفيلم، بل إنهم قدموا ملحوظات مهمة تتعلق بعمل رجال المخابرات.

وأكد عبد العزيز، خلال المؤتمر الصحفي لأسرة الفيلم الثلاثاء 23 يونيو/حزيران، انتهاء الأزمة مع الجهات الأمنية التي أوقفت تصوير الفيلم أكثر من ثلاثة أشهر، حيث سيعاود التصوير مرة ثانية، غير أنه استبعد إمكانية عرض الفيلم خلال موسم الصيف لضيق الوقت.

وعن الشخصية التي يجسدها بالفيلم، قال عبد العزيز إنه يقدم في الفيلم دور ضابط مخابرات مصري، وإنه سعيد بالفيلم الذي يعد الأول له مع شريف عرفة وشريف منير، والرابع له مع منى زكي التي يربطه بها وبزوجها أحمد حلمي علاقة صداقة حميمة، مضيفًا أنه خضع لـ"كورسات" عديدة حتى يتمكن من إتقان اللغة العبرية التي يقدم عددًا من المشاهد في الفيلم بها.

وأوضح أن التحضير لها تطلب مجهودًا كبيرًا، خاصةً وأن الشخصية بها تركيبات نفسيه وانفعالات حقيقية، وبعيدًا عن التمثيل الموضوع به الكثير من الحساسيات لأن ترسيبات ما فعلته إسرائيل ضدنا لا زال بداخلي.

وفي سياق مختلف، نفى الفنان المصري ما تردد حول وجود خلافات كبيرة مع زوجته بسبب معجباته، مؤكدًا أن زوجته هايدي تعلم جيدًا طبيعة عمله وكيف أنه يتحتم عليه معامله معجباته باحترام ما لم يوجد تجاوز منهن.

وأضاف أن زوجته متفهمة لحياته الفنية؛ لأنها تعيش الآن بداخلها، غير أن الثقة الموجودة في علاقتهما هذبت من مشاعر الغيرة كثيرًا.

وبدا على فريق العمل، خلال المؤتمر الصحفي، حالة من الهدوء الشديد رغم أن الأزمة كلفتهم 4 أشهر من التوقف وعدة ملايين من الجنيهات، وكان واضحا جدًّا محاولات صنَّاع العمل الحثيثة للخروج بالمؤتمر الصحفي دون مشكلات جديدة سواء مع الإعلام أو مع الأجهزة الأمنية، لكن المنتج هشام عبد الخالق خرج عن شعوره ليتهم جهاز الرقابة بالمسئولية المباشرة عن تعطيل الفيلم.

وقال شريف عرفة بدأنا التصوير في يناير الماضي وصورنا في القاهرة وجنوب أفريقيا، ثم بدأت المشكلة، واجتهد كثيرون من أهل الصحافة والإعلام لتفسير الموقف من خلال اجتهادات معظمها ينافي الحقيقة، وربما ساهم بعضها في تفاقم المشكلة، خاصةً مع أحد الأجهزة الأمنية التي طلبت وقف التصوير أثناء وجودهم في جنوب أفريقيا لدواعٍ أمنية.

وأضاف أن المشكلة تمثلت في تعرض الفيلم لسياسات عليا وتفاصيل أمنية خطيرة تحتاج عرض نصه على الجهات الأمنية فعلاً لأن أحد الأبطال ينتمي لأحد الأجهزة الأمنية السيادية، منوهًا إلى أنهم كصنَّاع للعمل ليس من دورهم عرض الفيلم على الجهات الأمنية؛ لأن تلك مهمة جهاز الرقابة التي تصوروا قبل بدأ التصوير أنها قامت بهذا.

وأوضح أن الجهة الأمنية لم تعترض على أي من مشاهد الفيلم حتى أنه قدموا لنا ملحوظات مهمة تتعلق بعمل رجال تلك الجهة الأمنية التي كنا نجهلها، رغم أنه قيل إننا تحايلنا على الرقابة وقدمنا نصًّا مغايرًا للنص الذي قمنا ببدء تصويره، وهذا مردود عليه بموافقة الأجهزة الأمنية التي لو اكتشفت أي نوع من التحايل لرفضت تمرير الفيلم.

ونفى عرفة الكثير مما تردد حول تفاصيل الفيلم، ومنه كونه يناقش علاقة مصر بإسرائيل، موضحًا أن الفيلم لا علاقة له بالعلاقات بين الدول على الإطلاق، كما نفى تعرض نيجاتيف الفيلم للتلف أثناء احتجازه في المطار لمدة تجاوزت الشهرين، مؤكدًا أن التقنيات الحديثة مكنتهم من توفير نسخة إلكترونية كاملة للأجزاء التي تم تصويرها، وأنه استغل فترة التوقف للانتهاء من مونتاج ما تم تصويره والذي يتجاوز 80% من أحداث الفيلم.

كما نفي المخرج المصري ما تردد حول اتصاله برئاسة الجمهورية في مصر للإفراج عن نيجاتيف الفيلم المحتجز، وسخر من شائعة توسط النجم عادل إمام في الأمر، كما نفى كل ما تم نشره عن وجود النجمة الكبيرة نادية لطفي في الفيلم، وإن كان تمنى أن توافق على الظهور ولو في مشهد واحد.

بدوره، قال المنتج هشام عبد الخالق إنه أنفق 15 مليون جنيه على الفيلم حتى الآن في التصوير بين القاهرة وجنوب أفريقيا، وإن الميزانية زادت كثيرًا بسبب الخطأ الذي وقعت فيه الرقابة بعدم عرض الفيلم على الجهات الأمنية، مشيرًا إلى أنها ستصل في النهاية إلى ما يقرب من 25 مليون جنيه.

من جانبها قالت منى زكي، التي حضرت المؤتمر مرتدية ملابس محتشمة جدًّا أثارت التعليقات، إن عددًا قليلاً من المخرجين تقبل العمل معهم دون تفكير، على رأسهم شريف عرفة؛ لأنها تثق فيه كثيرًا باعتباره قائد العمل.

وردًّا على سؤالٍ لموقع mbc.net قالت منى إنها لم تقصد أبدًا أن يقام المؤتمر الخاص بفيلم "أولاد العم" في نفس يوم عرض فيلمها "احكي يا شهرزادمشيرةً إلى أن ترتيب المواعيد أمر لا يخصها، وإن كانت الظروف هي السبب في الأمر؛ حيث تأجل عرض "احكي يا شهرزاد" عدة مرات لأسباب توزيعية.

وأضافت أن كل ما أثير حول سخونة دورها في "احكي يا شهرزاد" وتقديمها مشاهد لا تليق بها كزوجة لا أساس لها من الصحة؛ لأن كل من تحدثوا عن الأمر لم يشاهدوا الفيلم أصلاً، مشيرة إلى أنها لا تعرف مصدر الشائعة سواء كانت من الشركة المنتجة أو من خارجها، "وعندما يشاهد الجمهور الفيلم اليوم يمكنه الحكم على دوري وإبداء الرأي في كوني قدمت دورًا مبتذلاً أو مشاهد لا تليق من عدمه".