EN
  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2009

أكّد أنّ "ولاد العم" ليس دعوة للتطبيع مع إسرائيل كريم عبد العزيز يُقاطع الجزائرَ بفيلمه ويُهدي نسخة للسودان

قرر النجم كريم عبد العزيز عدم عرض فيلمه الجديد "ولاد العم" في الجزائر، مشيرا إلى أن المقاطعة الفنية قد لا تكون حلا للأزمة بين البلدين، لكنه اعتبرها ضرورية لإظهار الغضب المصري.

قرر النجم كريم عبد العزيز عدم عرض فيلمه الجديد "ولاد العم" في الجزائر، مشيرا إلى أن المقاطعة الفنية قد لا تكون حلا للأزمة بين البلدين، لكنه اعتبرها ضرورية لإظهار الغضب المصري.

ووصف الفنان المصري الأحداث التي وقعت بعد مباراة مصر والجزائر الفاصلة في السودان بأنها "عملية إرهابيةمشيرا إلى أنه كان من المفروض أن يذهب مع المنتخب إلى السودان، ولكن فيلمه "ولاد العم" منعه.

وأوضح كريم -في مقابلة مع برنامج "واحد من الناس" على قناة دريم الفضائية مساء الخميس 10 ديسمبر/كانون الأول- أنه وطاقم العمل في فيلم "ولاد العم" قرروا عدم ذهاب الفيلم إلى الجزائر ردا على ما حدث، مشيرا إلى أنهم قدموا نسخة مجانية للسودان لكرمها في استضافة المصريين.

ورأى الفنان المصري أن المقاطعة الفنية لن تحلّ الأزمة القائمة بين البلدين، لكنها ضرورية، مشيرا إلى أن ما يحدث حاليا موقف مؤقت لأننا عرب في النهاية، ولا بد أن نتصالح، لكن لا بد أن نُعبّر عن غضبنا، وننذرهم حتى لا يتكرر ذلك مرة ثانية.

من جهة أخرى، رفض كريم عبد العزيز أن يكون فيلمه الجديد "ولاد العم" الذي يقوم ببطولته مع الفنان شريف منير والفنانة منى زكي دعوة للتطبيع مع إسرائيل، مشددا على أنه يُظهر الكذب الإسرائيلي الذي يدعو للسلام يوما، ويحارب ويقتل في اليوم الثاني.

وقال إنه يرفض التطبيع مع إسرائيل، لكنه مع معاهدة السلام بشرط العودة إلى حدود عام 1967، رافضا في الوقت نفسه التطبيعَ الفني والثقافي مع إسرائيل، خاصة وأنها تسرق أفلامنا القديمة للفنانين عادل إمام، وأحمد زكي.

وأوضح أنه يكره إسرائيل لأن شعبها عنصري واستيطاني يعيش على دم العرب، مشيرا إلى أنه قَبِل دوره في فيلم "ولاد العم" بمجرد قراءة الشخصية، خاصة وأنها وطنية، وتجسد انتصاره في عمليه شبه حربية ضد إسرائيل، فضلا عن أنها جديدة عليه، ولم يقدمها من قبل.

وأشار الفنان المصري إلى أنه وزميله شريف منير اضطرا لتعلم اللغة العبرية، وأنهما كانا يجلسان من ساعتين إلى ثلاث ساعات كي يستطيعا إتقان دوريهما، وكي يجعلا الجمهور يصدق إجادتهما العبرية.

وأبدى كريم تعاطفه مع الفلسطينيين في ظل الظروف غير الإنسانية والصعبة التي يتعرضون لها من جانب الاحتلال، مشيرا إلى أنه ضد بناء جدار العزل العنصري، وأنه لا يدين قيام فلسطينيين ببناء هذا الجدار، خاصة وأنهم مجبورون.

وأكد الفنان المصري أن انفصال والده عن والدته وهو طفل لم يؤثر على تربيته هو وشقيقته؛ لأن علاقة والديه كانت وطيدة بعد الانفصال، ولم يقصّر معهما، مشيرا إلى أنه كان يحاول الإصلاح بينهما دائما حتى يعودا لبعضهما، لكنه فشل.

وقال كريم: "شعرت بالحزن بعد انفصال والدي؛ حيث كان عمري وقتها 4 سنوات، لكن عندما كبرت عرفت أن الموضوع قسمة ونصيب، واحترمت وجهة نظر كل واحد فيهما".

وأوضح أن والدته ضحت من أجله هو وشقيقته، ولم تتزوج رغم صغر سنها، وتفرغت تماما لتربيتهما، لافتا إلى أنه منذ صغره تحمل المسؤولية، وكان رجل البيت لأخته ووالدته.

وشدد على أن أمه تمثل كل شيء في حياته، وأنه كان سعيدا جدا للتشابه الكبير بين زوجته وأمه في معظم الصفات، لافتا إلى أنه يرى في زوجته نسخة ثانية من والدته، خاصة وأنها تعتني به وابنته جيدا.

وكشف كريم أن والده المخرج محمد عبد العزيز كان يعارض دخوله مجال الفن؛ خوفا عليه من صعابه، لافتا إلى أنه كان مصمما على دخول معهد السينما، وأنه بعدما عاد من دراسته في أمريكا أصر على دراسة الإخراج في المعهد.

وأشار الفنان المصري إلى أنه كان يحلم بأن يكون فنانا أو طيارا لأنه لا يحب الروتين، لافتا إلى أن الفنان في كل فيلم يقدم دورا جديدا، والطيار كل يوم في بلد مختلف، لكنه في النهاية وجد نفسه في الفن، خاصة وأنه عمل وهو صغير مع الفنان عادل إمام في فيلم "المشبوه".