EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2011

عشية إطلاق فيلم سينمائي عنهم أواخر يوليو كاتب فرنسي يتهم مسلسل "السنافر" بإظهار اليهودي شريرا

 الكاتب الفرنسي سيثير غضب محبي المخلوقات الزرقاء

الكاتب الفرنسي سيثير غضب محبي المخلوقات الزرقاء

اتهم كاتب فرنسي "السنافر" بالتعصب الجنسي والعرقي ومحاباتهم للقيم الاشتراكية، بالإضافة إلى معاداتهم اليهود والسامية، مثيرا موجة انتقادات بين محبي المخلوقات الزرقاء.

اتهم كاتب فرنسي "السنافر" بالتعصب الجنسي والعرقي ومحاباتهم للقيم الاشتراكية، بالإضافة إلى معاداتهم اليهود والسامية، مثيرا موجة انتقادات بين محبي المخلوقات الزرقاء.

ووردت جملة الاتهامات في كتابٍ أصدره المؤلف الاجتماعي الفرنسي أنتونيو بوينو يُدعى "الكتاب الأزرق الصغيرإذ يحمل الكتاب تحليلا لأبطال المسلسل الكرتوني ومجتمعه المتجسد في منظومة مبسّطة أعدت للأطفال في خمسينيات القرن الماضي.

واعتبر بوينو أن "بابا سنفور" -قائد المجموعة- هو مجرد انعكاس للنظام الاشتراكي الأحادي السلطة. وشبّه لحيته البيضاء بلحية كارل ماركس -مؤسس الاشتراكية. واعتبر أن عدم امتلاكهم منازلهم -المؤلفة من الفطر السحري- مفهوم يتطابق مع المبادئ الاشتراكية السائدة في تلك الحقبة السياسية.

وأضاف في كتابه أن عدوهم الوحيد "شرشبيل" أو "جارجاميلوفق تسميته باللغة الإنجليزية، يبدو وكأنه يهودي الملامح، وهو عبارة عن شخصية شريرة تسعى دائما لتخريب قرية السنافر الهانئة أو التهام أحدهم.

كما لفت الكاتب السوسيولوجي إلى اختيار اسم قطته التي تضاهيه شرا "آزرايل" باللغة الإنجليزية، أو "هرهوركما وردت في النسخة العربية للفيلم. واستنتج أن تشخيص الشر بهيئة يهودية، واختيار اسما يهوديا للقطة لهو معاداة للسامية بطريقة أو بأخرى.

كما انتقد وجود أنثى وحيدة بين شخصيات المسلسل هي "سنفورة الجميلةمشيرا إلى التعصب الذكوري في أحداث القصة.

وأوضح بوينو في لقاء مع صحيفة "وول ستريت جورنال" أن أول كتاب عن السنافر يحمل في طياته تعصبا عرقيا، إذ يتحول لون السنافر إلى الأسود عند المرض، وعندها "يتحولون لأغبياء وفاقدي أقل درجات البداهة، حتى أنهم يفقدون قدرتهم على الكلام".

كان الناشرون الأمريكيون امتنعوا عن نشر الكتاب في حقبة الخمسينيات لنفس السبب، وسرعان ما تحول لون مرضهم في الإنتاجات التلفزيونية والسينمائية إلى الأحمر والبنفسجي منعا لأية إسقاطات عرقية.

وهاجم العديد من محبي السنافر الكاتب، ساخرين من مقارنته السياسية لقصة خيالية تحمل العديد من الدروس الأخلاقية وقيم الخير للأطفال. واعتبر أحد القراء أن هدف الكاتب هو "تحطيم قصص الطفولةمتأسفا على "الزمن الذي أصبح يرى فيه الإنسان شروره فقط".

يأتي الكتاب الأزرق عشية إطلاق فيلم سينمائي من إنتاج شركة "سوني" بنسخة محدثة عن السنافر في أواخر يوليو/تموز المقبل. وكانت "سوني" دعت جميع محبي السنافر إلى ارتداء ملابس زرقاء في الـ 25 من شهر يونيو/حزيران من أجل الدخول في موسوعة جينيس كـ"أكبر عدد من الناس ارتدوا ملابس السنافر".

ونفى بوينو نيته انتقاد مؤلف الكتاب بشكل شخصي قائلا إن الإنتاج الفني لأي شخص قد لا يعكس أفكاره الشخصية بل "روح الفترة المهيمنة". وكان المؤلف البلجيكي بيير كوليفورد ابتكر شخصية السنافر في العام 1985، وتحول كتابه فيما بعد إلى إنتاجات تلفزيونية دُبلجت لعدة لغات.