EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2012

جهات تتراجع عن تبنيها العمل بسبب الظروف الأمنية كاتب سوري: "حمص في عرس" علمني المشي على الصراط المستقيم

عدنان العودة مؤلف فيلم حمص في عرس

عدنان العودة مؤلف فيلم "حمص في عرس"

مؤلف فيلم "حمص في عرس" يؤكد أنه يركز في فيلمه على شريحة من المواطنين السوريين تُسمَّى "الرأي الثالث" لم ينحازوا إلى الثورة أو النظام في حمص

  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2012

جهات تتراجع عن تبنيها العمل بسبب الظروف الأمنية كاتب سوري: "حمص في عرس" علمني المشي على الصراط المستقيم

(أروى الباشا- mbc.net) كشف الكاتب السوري عدنان العودة، أنه يعِدّ حاليًّا فيلمًا سينمائيًّا يتناول الثورة السورية بعنوان "حمص في عرسسيتناول عمليات الخطف والخطف المضاد التي حدثت في حمص، عن فريقين (الثوار والجيش) لم يتعادلا حتى اللحظة بالنصر، بل تعادلا بالخسارة.

وحول دلالة اسم الفيلم، قال عدنان العودة -في تصريح خاص لـmbc.net- إنه "دلالة عن التقدم في سياق ثورة كانت في بدايتها عرسًا، فانقلبت حالها بعد تطور الأحداث إلى حالٍ كارثية تمامًا كما لو أن أحد العروسين قد قُتل في لحظة تبديل محابس الخطبة إلى الزواج. إنه اسم يعكس خسارة حمص في ثورتها من جانب ما حتى هذه اللحظة".

واعتبر العودة الثورة السورية حدثًا كبيرًا ويحتاج إلى مئات وربما آلاف الأعمال الفنية لتغطي جوانبه، مشيرًا إلى أنه سيُعنى في فيلمه بالجانب الإنساني لحالات بعينها، منها شريحة تُسمَّى "الرأي الثالث" لم ينحازوا إلى طرف من الأطراف المتصارعة في حمص، وتُعتبَر الأكبر حتى هذه اللحظة.

وأكد الكاتب السوري وجود مخاطرة كبيرة بالنسبة إليه في كتابة فيلم يتناول الظروف الراهنة، سواء فيما يتعلق بالرقيب أو أجهزة الأمن، مضيفًا: "هذا لن يمنعني من أن أقدم وجهة نظري فيما يحدث. إن كتابة هذا محاولة صعبة لتقديم مادة يستطيع الأطراف جميعًا أن يجدوا أنفسهم فيها.. هذا ما يشبه السير على خط رفيع كالصراط المستقيم".

وأبدى العودة أسفه للتخاذل والخوف الذي لمسه من الجهات الإنتاجية. وأردف: "تحمست عدة جهات في البداية لإنتاج الفيلم، لكنها تراجعت في اللحظات الأخيرة متذرعة بالصعوبات اللوجستية التي تتعلق بإمكانية تصوير الفيلم في ظل الظروف الراهنة".