EN
  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2011

ينتشر بشوارع الجزائر مقابل دولار ونصف قراصنة يطرحون "خارجون عن القانون" للبيع.. والشرطة تحقق

"خارجون عن القانون" نال أكثر من جائزة ذهبية

"خارجون عن القانون" نال أكثر من جائزة ذهبية

طرح قراصنة الأفلام نسخة الفيلم الجزائري "خارجون عن القانون" للبيع على أرصفة الشوارع بالجزائر العاصمة مقابل دولار ونصف فقط، فيما فتحت مصالح الأمن تحقيقا في القضية.

طرح قراصنة الأفلام نسخة الفيلم الجزائري "خارجون عن القانون" للبيع على أرصفة الشوارع بالجزائر العاصمة مقابل دولار ونصف فقط، فيما فتحت مصالح الأمن تحقيقا في القضية.

يأتي ذلك في الوقت الذي لا يزال فيه الفيلم، الحائز على الجائزتين الذهبيتين بالدورة الـ18 لمهرجان دمشق السينمائي الدولي، في مسابقتيه الدولية والعربية، يعرض في متحف السينما بالجزائر العاصمة وعدد من دور السينما بمختلف المدن.

وتم الاعتماد على الملصقة الرسمية للفيلم، وقرصنته بطريقة ذكية؛ حيث يتمتع الفيلم بنوعية صورة مقبولة إلى حد ما، ويقول مهدي -أحد الباعة الشباب بالقرب من البريد المركزي في تصريح له- "نحن تحصلنا على الفيلم فقط، ولا يمكنني ألا أبيع فيلما يزداد الطلب عليه من طرف الجزائريين والأجانب".

وأضاف بائع آخر "القرصنة صارت شبه قانونية في الجزائر، فهذا هو مصدر عيشناوعن مصدر القرصنة يقول المتحدث "تصلنا البضاعة ولا نبحث عن مصدر القرصنة، لكن ما أعرفه أن لدينا قراصنة بإمكانهم تسجيل الأفلام بأية طريقة ممكنة".

ومن بين الزبائن الذين اقتنوا نسخة الفيلم أحمد وهو موظف بشركة خاصة؛ حيث يقول "لا يمكنني أن أذهب لمتحف السينما "السينيماتيك" ودفع مبلغ 80 دينارًا جزائريًا (أي ما يعادل الدولار الواحدلمتابعة الفيلم، فبالمبلغ نفسه تقريبا أصبح مالكًا لشريط الفيلم في منزلي".

وفتحت مصالح الأمن الجزائرية تحقيقا في القضية، من أجل معرفة مصدر القرصنة، سواء كانت من العاملين في دور السينما بما فيها قاعة الموقار التي احتضنت العرض الشرفي للفيلم أم العرض التجاري الأشهر، أم يقف وراءها قراصنة الإنترنت الناشطين بقوة في الجزائر.

ولم يصدر عن الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة أي موقف، على الرغم من أنه الجهة المخولة لحماية المنتج الثقافي في الجزائر، ويمكنه شن حملة تفتيش وحجز للأقراص والأفلام التي يتم قرصنتها.

ويعد فيلم المخرج الجزائري رشيد بوشارب "خارجون عن القانونمن إنتاج فرنسي جزائري مشترك، ويروي حكاية ثلاثة إخوة يتقمص شخصيتهم التونسي سليم بوعجيلة والممثلين المغربيين جمال دبوز ورشدي زام.

وبعد رحيل الإخوة الثلاثة إلى فرنسا برفقة والدتهم، التي أدت دورها الممثلة الجزائرية القديرة شافية بوذراع، بعد مقتل والدهم في مجزرة سطيف بالجزائر، تتسارع الأحداث في فرنسا؛ حيث يقود هؤلاء الثورة في قلب الشوارع الفرنسية، وتسبب الفيلم في احتجاجات الفرنسيين على الفيلم على هامش عرضه في مهرجان "كان" الأخير.

ووجهت لبوشارب انتقادات لتصويره مجزرة سطيف يوم 8 مايو/أيار 1945م، إلى جانب تصويره للصراعات الداخلية لحركات التحرير الجزائرية.

واختير "خارجون عن القانون" ضمن الأفلام المرشحة لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، لكنه لم يوفق في المنافسة ليخرج من لوس أنجلوس بشرف تمثيل العرب.