EN
  • تاريخ النشر: 24 سبتمبر, 2011

طرحوا مسلسلات رمضان بدولار قراصنة الجزائر ينتظرون "شارع الهرم"

الأفلام المقرصنة تلقى رواجا كبيرا في غياب الرقابة

الأفلام المقرصنة تلقى رواجا كبيرا في غياب الرقابة

بعد الضجة التي أحدثها فيلم "شارع الهرم" في مصر، ينتظر الجزائريون ضجة مماثلة مع إعلان قراصنة الأفلام عن طرح الفيلم قريبا في السوق السوداء

  • تاريخ النشر: 24 سبتمبر, 2011

طرحوا مسلسلات رمضان بدولار قراصنة الجزائر ينتظرون "شارع الهرم"

(الجزائر- زبير فاضل) قال عدد من الباعة الجزائريين المتخصصين في تجارة الأفلام المقرصنة إنهم ينتظرون فيلم "شارع الهرم" المصري، لقرصنته بعد أن زاد السؤال عليه من قبل مصريين مقيمين بالجزائر، وكذلك من قبل بعض الجزائريين.
جاء ذلك بعد أن تمكن هؤلاء الباعة منذ أيام قليلة بقرصنة مسلسلات رمضان التي لاقت نجاحا، وفي مقدمتها المسلسل الكوميدي "جمعي فاميلي 3" و"زين سعدك" و"كاميرا شوربة 2" بأقل من دولار واحد على قارعة الطريق.
وعن الجديد الذي سيتم طرحه قريبا في السوق، يقول عدد من الباعة إنهم ينتظرون نسخ الفيلم المصري المثير للجدل "شارع الهرمالذي حقق أعلى الإيرادات في موسم عيد الفطر بمصر على الرغم من الانتقادات الكبيرة التي نالها من قبل النقاد، والذين اعتبروه مجرد فقرات رقص شرقي لم ترق لمستوى فيلم سينمائي.
وقال أحد الباعة "قصة الفيلم التي تدور حول فنانة استعراضية بإحدى الفرق الشعبية المغمورة وتحب سعد الصغير، مطلوب من طرف الجزائريين والمصريين المقيمين هنا". ويقول آخر "لقد سألني أكثر من شخص عن تاريخ طرح الفيلم، ونحن على مقربة من تمكينهم منه".
وعن كيفية الحصول عليه يقول آخر "لا مشكلة في ذلك فلدينا قراصنة مؤهلون وأكفاء". ويضيف "لقد شاهدت الفيلم عند أحد القراصنة الذين أتعامل معهم، حيث تترك البطلة المنطقة الشعبية التي تعيش فيها فتلجأ إلى شارع الهرم، ويراها أحد العاملين بكباريه بشارع الهرم، فيقدمها لصاحب المحل فيعجب بها ويجعلها راقصة مشهورة".
ويؤكد القراصنة بأنهم سيطرحون نفس الفيلم بالسعر المعمول به في "شارع القراصنة" بالقرب من الجامعة المركزية، أي بأقل من دولار أمريكي واحد.
وتمكن قراصنة الأفلام والمسلسلات في الجزائر من طرح آخر وأنجح المسلسلات والبرامج التلفزيونية، التي عرضت على شاشة التلفزيون الجزائري وغيرها. وترتسم في الشارع المحاذي للجامعة المركزية بقلب الجزائر العاصمة، صور باعة الأقراص المضغوطة بشكل لافت.
ويقول عدد من المواطنين في تصريحات خاصة لـmbc.net -التي انتقلت إلى عين المكان- حيث يقول "كمال" الموظف في شركة خاصة "لم نتمكن من متابعة كامل حلقات السلسلة الكوميدية "جمعي فاميلي 3"، بسبب انشغالنا بصلاة التراويح في رمضان، لهذا فضلت شراء السلسلة بثمن مقبول لأتابعها بكل راحة".
أما "حياة" الطالبة الجامعية فترى بأن "المسلسلات هنا تباع في الطريق، وعلى الرغم من أنها تعد إهانة للممثلين، لكني أرى بأنها تروّج لأعمالهم الرمضانية الناجحة". وكانت "حياة" بصدد شراء سلسلة "زين سعدك" و"كاميرا شوربة 2" بـ200 دينار جزائري، أي بما يقل عن دولارين، وهي تقول "هكذا أتمكن من الضحك كلما أردت، خصوصا في السهرات العائلية ومع الأصدقاء".
وتم الاعتماد على الملصقات الرسمية للأعمال الرمضانية، وقرصنتها بطريقة ذكية؛ حيث تتمتع المسلسلات بنوعية صورة مقبولة إلى حد ما، ويقول حمزة -أحد الباعة الشباب بالقرب من الجامعة المركزية في تصريح له- "نحن تحصلنا على المسلسلات، ولا يمكنني ألا أبيعها في الوقت الذي يزداد الطلب عليها من طرف الجزائريين".
وأضاف بائع آخر "القرصنة صارت شبه قانونية في الجزائر، فهذا هو مصدر عيشناوعن مصدر القرصنة يقول المتحدث "تصلنا البضاعة ولا نبحث عن مصدر القرصنة، لكن ما أعرفه أن لدينا قراصنة بإمكانهم تسجيل الأفلام والمسلسلات بأية طريقة ممكنة".
ولم يصدر عن الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة أي موقف، على الرغم من أنه الجهة المخولة لحماية المنتج الثقافي في الجزائر، ويمكنه شن حملة تفتيش وحجز للأقراص والأفلام التي يتم قرصنتها، بالتعاون مع مصالح الشرطة الجزائرية.